عاجل
مواطنون غاضبون .. لن نرسل بناتنا يوم الأحد للمدرسة أمانة عمان تهيب بالمواطنينآخر ما طلبه قاتل الطفل عبيدة قبل اعدامهوالد الطفل عبيدة:لو تأملت ما قاله لك الطفل البريء قبل قتله لما نفذت جريمتك بحقههيئة النزاهة ومكافحة الفساد على المحققين المذكورة أسماءهم الحضور للضرورةبالأسماء .. مدعوون للامتحان التنافسيالزرقاء:مركبة تشتعل بالنيران بالكامل وحالة من الخوف بين المارةتصريح هام من القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية بخصوص ما حصلالاحتلال يمدد قرار توقيف نائب الامين العام لجمعية الكشافة 8 أيامأعضاء جدد بمجلس الأوقاف ( أسماء )ردة فعل والدي الطفل عبيدة بعد تنفيذ حكم الاعدام على القاتل وأول تعليق للوالد بالأسماء .. على التالية أسمائهم تسليم أنفسهم ومهلة 10 أيامتعميم هام من الحكومة على كافة المؤسسات والهيئاتبعد اعدام قاتل الطفل عبيدة .. أردنيون يوجهون رسالة للإمارات وفاة طفل سوري في الركبان بخطأ قاتل الطفل عبيدة أُعدم وأصبح في عداد الموتىالملك يغادر إلى واشنطناندلاع حريق بأعشاب جافة وأشجار حرجية في جرشإصابة (7) أشخاص بجروح ورضوض اثر حادث تصادم في البلقاءعمان .. كانوا يعملوا داخل المنزل فسقط السقف فوقهم


الحرب على الارهاب وليس على سوريا !


مع بداية العد التنازلي للحملة البرية على داعش الارهابي المتواجد في سوريا، وبلهجة عسكرية دولية شديدة الوضوح ستبدأ الحملة وستستعر، ندرك جميعاً ان الاردن يعيش حالة من الترقب، رغم تعرضه لضغوط من اطراف عديدة، لتأييد حرب برية على الاراضي السورية ضد أرهاب داعش مروراً عبر حدوده (الاردن ) الشمالية، وكم من مرة ومرة رفض الاردن اقحام ذاته جيشاً وقراراً في هذه الحرب مكتفياً بالترقب والمتابعة عن بعد، لكن عندما يكون الامر مساساً بسيادته ومهدداً لاراضيه، اكيد ان الأمر سيكون مختلفاً تماماً، فالجيش لن ولم ينتظر الحصول على موافقة مجلس الأمه بشقيه اعياناً ونواباً، كما ان القرار السيادي لن يبحث عن تهيئة الاجواء وتوفير الذرائع والاعذار والمبررات لفعل الصواب ودحر الارهاب، بل على الجميع بحث كافة السبل الانجع لصيانة صلاحية الجيش الاردني في ملاحقة كافة اشكال الارهاب والتصدي له في كل مكان يهدد الأمن الفردي والمجتمعي والوطني والقومي الاردني.

نعلم جيداً انها ليس الجاهزية القتالية من يحسم الأمر فحسب، بل هي العقيدة والايدولوجية القتالية ايضاً من تحسم، وما عُرف عن العقيدة والمبدأية والجرأة القتالية للجندي الاردني من صمود ورجولة وشهامة ونخوة وبطولة وإقدام، منه ما سُرد قصاً، ومنه ما وصف نثراً، ومنه ما خُط شعراً، فهناك عيون رأت، وآذان سمعت والميدان شواهد، كما هي نفس العقيدة عند الجندي الملك عبدالله الثاني العسكري النشئة والتنشئة، هكذا هو جيشنا.
وعندما يصل فصل الخطاب الى 'كُن أو لا تكون' لا رد الله سفر الجبان، وعندما تكون المعركة ضد الارهاب 'داعش' فأنها معركتنا 'فلا نامت اعين الجبناء'، نحن المدنيون قبل الجنود، وقبل أن تكون معركة اي جهة أخرى، فهذه معركة عربية عادلة اصلاحية ضد الفكر المنحرف ضد التطرف والارهاب !
نعم، نحتاج الى شفافية وجرأة وخطاب قيادي واضح للوقوف على متطلبات مرحلة ما يسمى ادارة الحرب المفروضة دفعاً حتى لا تتعرض منهجيتتا وثوابتنا الأمنية والاستخباراتية والعسكرية للتشوه، مما (الخطاب) سيساعد على تشكيل نواة وطنية مدعمة بشعور المواطنة من كافة اطياف المجتمع لمواصلة الدعم الشعبي للجيش في الداخل والخارج صف واحد خلف القيادة كالعادة .
وما يجب على الآخرين فهمه وادراكه هو انسجام وتآلف واتحاد الادارة العسكرية والسياسية والمدنية الاردنية حول ادارة الازمات في الحرب والسلام، وهذا بفضل يقظة الأجهزة الأمنية التي تعمل ليلاً نهاراً ضمن استراتيجية استباقية لمراقبة اوكار التمدد وحواضن الفكر الداعشي المتحجر في العمق السوري وبعض الجوار بؤر تجمع داعش الارهابي المركزية .
نعزز شعار دولتنا من يهاجمنا سنهاجمه وسنطارده وسننقض عليه، فالأردن وشركائه بذات معيار واحد للحملة قاضياً للقضاء على الفكر الداعشي الإرهابي وليس على موعد مع ضربة عسكرية والقضاء على سوريا، خاصة وان النظام السياسي الأردني يتمتع بشرعية دينية وارث الثورة العربية الكبرى تعتلي بمقاصدها وقيمها واخلاقياتها التسامحية تنحدر من سبط النبي محمد صلى الله عليه وسلم تؤهله (الاردن) لريادة منبر الاعتدال والتسامح والوسطية، رفضاً للتعدي والانتهاكات .
ومن متظور المصلحة الوطنية العليا للدولة الاردنية، فلن تتعدى مهمة الأردن في هذه الحملة العسكرية الخاطفة والغير تقليدية اكثر من حماية العمق الاردني المكشوف، فلن يشارك الاردن مباشرة في الخط الاول جواً أو دروعاً أو مشاة، بل سيكون هناك هجمات جراحية تكنولوجية عسكرية متطورة من خلال طائرات من دون طيار من قبل قوات التحالف الاتوماتيكية لتخليص الاسلحة الكيماوية التي وصلت ليد داعش وحلفاءه من فصائل الارهاب والتطرف .
المرجح ان يبدأ هجوم اميركي بانفجارات نارية في منشآت عسكرية، وبطاريات للمدافع ومقار ومعاقل لداعش في انحاء البلاد مع تقدم لمشاة الجيش الحر وبغطاء جوي للتحالف لتشكيل المناطق العازلة والآمنة مع فرض حظر جوي في سماء تلك المناطق، مع استمرار لضربات جوية وصاروخية خاطفة ومؤثرة تشل وتقوض حركة الارهاب ما يصل الى ثلاثة ايام، قد تخطئ اهدافها مرة او مرتين مما سيجعل موجات من الشعب السوري يلجأ الى هذا المناطق العازلة داخل الاراضي السورية،

ولسنا الآن بصدد من يتحمل مسؤولية نمو الفكر المتطرف ونشر أيديولوجيا الكراهية، بقدر الحد من انتشار هذا الفكر، خاصة وان هذه العمائم الظلامية المناهضة للحداثة وللتعددية السياسية والدينية وللإسلام المعتدل باتت تهدد أمن الأردن واستقراره، كما سائر العالم، ولم يعد هناك أي مجال لدس الرأس بالتراب سواء الأردن، لبنان، العراق السعودية مصر ودول الخليج .

لقد بات التصدي لهذه التنظيمات ضرورة ملحة وليس ترفا، في وسط تداعي وانهبار منظومة القيم التي تحكم المجتمع، وانهيار السلطة الأخلاقية عند كثير من المغرر بهم من العرب من خلال شرذمة لا يتجاوز عددهم ٣٠ ألفاً قاطع طريق . وبحكم الموقع الجغرافي والخبرة الاستخباراتية والعلاقات العشائرية عبر الحدود الاردنية السورية سيقدّم الأردن إسنادا لوجستيا ومعلوماتيا، وسيكثف من تواصله من حيث تدريب وتسليح المعارضة السورية المعتدلة خاصة ابناء العشائر الحدودية لبناء أذرع ضاربة في الداخل السوري لمكافحة الارهاب والقضاء على داعش وليس لمقاومة النظام السوري، ، وكما سيقف الأردن كما كان منذ اعوام حائلاً وسداً يحول تدفق مقاتلين أجانب عبر دول الجوار، وسيعمل جاهداً على مكافحة تمويل 'داعش' سلائفه من المنظمات الإرهابية، نعم سيكون دور الاردن مقتصر كمؤخرة كقوات حفظ السلام لحماية تلك المناطق العازلة الآمنة في الصفوف الخلفية على حدود الاردن الشمالية في الجنوب السوري، اكيد الامر لن يكون شمة هواء وقطف ورد، سيكون هناك جهود مضاعفة على الاجهزة المعنية ثم على الوزارات السيادية لمنع تسلل عناصر 'داعش' ومن يحمل فكره في الداخل، بمن فيهم الخلايا النائمة !

نحن مع جيشنا الباسل ومع قيادتنا في تقرير الحرب والسلم، حمى الله الاردن ارضاً وجيشاً وقيادةً وشعباً وفكراً وأمناً

جعفر المعايطة
[17-05-2017 08:30 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :