القبض على 10 من مثيري الشغب في أحداث البقعه بعد زواج الامير هاري من ماركل أردنيات يرفعن سقف طموحهن اتلاف 22 طن أغذية فاسدة في عجلون خلال 2017 مبادرة من ضباط وافراد قسم سير المفرق تلاقي استحسان المواطنين الدكتور عماد عبدالسلام يخترع جهاز يحدد مكان وعمق الخزعه المراد أخذها من جسد المريض اختطفوه وأطلقوا النار على فخذه في منطقة مهجورة بالبقعه والأمن يتدخل بالغاز المسيل للدموع بالفيديو : محمد الصخري يعنف رجل بسبب أفعال زوجته في أحد المولاتشباب الذهيبة يوزعون التمور على السائقين ويساهمون في منع وقوع الحوادث قبل الافطارأبو علي يكشف عن قرار جديد ستتخذه المالية توضيح بخصوص عقوبات التهرب من دفع الضرائب أردنيون : لا يجوز تصويرهم والأفضل العمل في الخفاء عشريني كاد يفقد حياته بطعنة نافذه في لواء الرمثا بعد وفاة الضحية الثالثه اردنيون يطالبون الحكومة بفتح تحقيق أسرة فؤاد مطر ضحية انفجار العقبة في مهب الريح بعد وفاته ترجيحات برفع أسعار المحروقات الشهر القادم فيديو اسرائيلي يثير غضب الاردنيين افنان المدادحه تجري عملية جراحية أخرى دعوة من الضمان لأصحاب العمل السماح لكل اردني يحمل رقم وطنيا ان يشترك بالضمان 1000 دولار للاعبي نادي الجزيرة


تحية إلى رئيس هيئة الأركان الفريق الركن محمود فريحات


سحنته التي عانقت شمس الكروم الخضراء في مسقط رأسه ، ولوحتها ميادين الجندية في صحراء بلده ، أشرقت نورا بمحبته لأهله ، وملأت قلبه إخلاصا بعمله ، وانتماء لوطنه ، وولاء نقيا لقيادته ، ويده التي تقبض على زناد سلاحه مازالت نظيفة تطهرها ماء الطاعة التي تغسلها خمس مرات في اليوم مع نداء مآذن بيت الله ، وهمته العالية ، وضميره الحاضر ما زالا يتدفقان في شرايينه يغالبان نهر الأردن ثباتا وخيرا ومحبة . رجل امتلأ قلبه إيمانا ، وتفجر في قلبه حب الوطن بركانا ، فعلق أوسمة الأمانة نيشانا ، وحمل العدالة والمساواة في أول تاريخه عنوانا ، ، يمينه يها العمل ، وعينه فيها الأمل ، فأحبه كل المجندين ، وأثنت عليه جماهير الأردنيين ، واستقر في قلوب كل الناس أنه شجرة وطنية مباركة ، جميل رواؤها ، طيبة ثمارها.
صفات ابن وطن ، ومناقب رجل دولة ، يقدرها كل مواطن أردني ، ويفتخر بكل رجل يحملها ، لا سيما في هذه الظروف التي كثر فيها الرجال الذكور ، وعز فيها وجود الرجال الرجال الذين يحملون هم الوطن بحكمة الراشد ، وعفة الزاهد ، وإرادة المجاهد ، فما أحوجنا في هذه الظروف الصعبة ، والواقع المؤلم ، والوجع المتنامي إلى كل رجل نظيف لم ينفخه المنصب مثل دملة أفسد قيحها دم الجسد ، ولم تلوث يده قذارة الفساد مثل سخام نافخ الكير ، ولم تخرس لسانه تبريرات مدعي مصلحة الوطن ، ولم تدنس نفسه رفقة الأوغاد ، ولم تنل من عزمه كثرة الأشرار .
من مياه جرش النقية صقلت أوتار حنجرته ، فجاء صوته رخيما ، ومن أشعة شمسها الدافئة المتسللة من بين أوراق السنديان نسجت شغاف قلبه فجاء رحيما ، ومن أسرة عريقة بالمجد والشرف انحدرت أصوله ، ورث السيادة كابرا عن كابر ، وعلى تاريخ رجال جرش المجد والأصالة أمثال جده راشد باشا خزاعي الفريحات حاكم الأردن وفلسطين ، وأعمامه عبدالعزيز باشا الكايد ، وعلي باشا الكايد رؤساء حكومة جرش المحلية ، سار بخطوات عروبية أخوية ، وأردنية وطنية متجذرة الانتماء ، ومنخلة الولاء .
لقد سعدت كما كثير من الأردنيون غيري بالإرادة الملكية السامية التي تقلد بموجبها عطوفة الفريق الركن محمود فريحات رئاسة الأركان الأردنية المشتركة ، فهو رجل كفؤ في المكان المناسب ، خدم بإخلاص مترفعا عن المنافع والمكاسب ، فزحفت إليه أرقى المناصب ، تزهو مختالة معتزة بمرافقة أهل النبل والشهامة والأصالة ، ونحن لا نزكيه على الله ، لكنها شهادة من خبره من رفاقه ، بدماثة أخلاقه ، وحسن خصاله ، التي تنطق بها حميد أفعاله ، أكثر الله من أمثاله ، فالوطن بحاجة إلى رجال بهذه الصفات ، يقفون للوطن رماحا مشرعات ، وسيوفا لامعات بحزم من غير ظلم ، ولطف من غير سقم ، وما أروع ما استهل به عهده ؛ نظرة ثاقبة طالما كانت غائبة عن كثير من المسؤولين ، مدنيين وعسكريين ، حينما جعل الجندي مقدم في رتبته ، بخطورة موقعه ، ومهمات موضعه ، والمقدم عنده جندي برفاهيته ، ودواعي سلامته ، وعلى هذا الميزان العادل جاءت زيادة العسكريين العاملين على عكس ما اعتاد عليه من لا يفكرون إلا بأحوالهم ، وتكثير أموالهم ، وثنى عطوفته بعمل شجاع عندما أنهى خدمات ثلة من أبناء الذوات الذين لا يقدمون للوطن أي خدمات ، ويتقاضون أعلى الرواتب والمكافآت ، ضاربا مثلا رائعا في الوطنية ، والشجاعة الإدارية والوظيفية ، والحرص على المال العام عجزت عنه هيئة مكافحة الفساد ، ناهيك عن إعادة سيارات كانت مصروفة لمحسوبين لا حساب لهم ، إلى مرآب القيادة العامة ، وليس هذا وحسب ، فقد أفرد بساط الحق والعدالة ، ومد جسور المحبة والفضل بثالثة الأثافي عندما فتح باب عودة المسرحين إلى الخدمة ، وكفا كثير من الناس ذل الوقوف على أبواب المسؤولين ، وجنبهم مؤونة الرجاء ، وإراقة ماء الوجه على أبواب من فقدوا الحياء .
لهذا الرجل وأمثاله ترفع القبعات ، وتؤدى التحية ، ويضرب السلام ، لهذا الرجل وأمثاله تمهد الطريق ، وتفرش بالأحمر ، لهذا الرجل وأمثاله تنثر الورود ، وتصطف الجنود ، وبمثل هذا الرجل وأمثاله يحل الخير ، ويزدهر الوطن ، وتهون الشدائد والمحن ، وبمثل هذا الرجل وأمثاله يحارب الفساد ، وتصان أموال البلاد ، بمثل هذا الرجل وأمثاله تموت الانتهازية والأنانية والوصولية والمحسوبية ، وتتجذر الأمانة والعدل والمساواة والوطنية ، فهنيئا للوطن والجيش بهذا الرجل ، وهنيئا لجلالة الملك بهذا القائد ، وبهذا الاختيار الذي جاء على قدر ، ونسأل الله أن يوفقه في تطوير الجيش وتعبئته ليظل القلعة الحصينة للوطن التي تتحطم على أسوارها آمال الأشرار الطامعين ، وليظل الأردن ملاذ الأحرار ، ومقصد الأخيار ، بقيادة الصيد من آل هاشم الأطهار .
إسماعيل حسين محاسنه
كفرخل / جرش
[15-04-2017 09:39 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :