3 وفيات واصابة اثر حادث كبير في منطقة جرف الدراويش ثورة غضب في نقابة الصحفيين الأردنيين بسبب قرار الحكومة اليوم عاجل : حادث مروع بين تنك نفط وحاوية باتجاه معان ووفاة شخصين غدا : كل ما يحلو لك من الأطعمة البلجيكية مجانا " ماما مطب " تثير تعجب أهل الطفيلة 20 كيلو بطاطا بخمسة دنانير في اربد الأردنيون يستهجنون وقائع ضرب الطلبة للمعلمين والد الشهيد سائد المعايطة يهاجم مضر زهران ويصفه بالخائن الرزاز : العنف أصبح ظاهرة مجتمعية ويجب علاجها مجهول يصيب أربعيني بعيار ناري في قدمه بعمان افتتاح مكتب التشبيك والتشغيل في غرفة تجارة اربد النائب رسمية الكعابنة تتوعد الفاسدين نجاة سائق مركبة بعد انقلابها بالزرقاء انهيار جزء من عمارة بالزرقاء واصابة شخص ثمانينية أردنية : الله يكون بعون الشباب من بنات اليوم أسماء دفعة من المعينين في وزارة التربية والتعليم الاردنية للأردنيات فقط : فرصة تدريب وعمل بشركة ملابس كلاسيك غرفة تجارة اربد تعلن عن 300 فرصة عمل قريبا 100 مليون دينار لتشغيل الشباب الاردني وزير العمل الاردني : البطالة وصلت حد الهاجس ويجب الاهتمام بتشغيل الشباب الاردني


تحية إلى رئيس هيئة الأركان الفريق الركن محمود فريحات


سحنته التي عانقت شمس الكروم الخضراء في مسقط رأسه ، ولوحتها ميادين الجندية في صحراء بلده ، أشرقت نورا بمحبته لأهله ، وملأت قلبه إخلاصا بعمله ، وانتماء لوطنه ، وولاء نقيا لقيادته ، ويده التي تقبض على زناد سلاحه مازالت نظيفة تطهرها ماء الطاعة التي تغسلها خمس مرات في اليوم مع نداء مآذن بيت الله ، وهمته العالية ، وضميره الحاضر ما زالا يتدفقان في شرايينه يغالبان نهر الأردن ثباتا وخيرا ومحبة . رجل امتلأ قلبه إيمانا ، وتفجر في قلبه حب الوطن بركانا ، فعلق أوسمة الأمانة نيشانا ، وحمل العدالة والمساواة في أول تاريخه عنوانا ، ، يمينه يها العمل ، وعينه فيها الأمل ، فأحبه كل المجندين ، وأثنت عليه جماهير الأردنيين ، واستقر في قلوب كل الناس أنه شجرة وطنية مباركة ، جميل رواؤها ، طيبة ثمارها.
صفات ابن وطن ، ومناقب رجل دولة ، يقدرها كل مواطن أردني ، ويفتخر بكل رجل يحملها ، لا سيما في هذه الظروف التي كثر فيها الرجال الذكور ، وعز فيها وجود الرجال الرجال الذين يحملون هم الوطن بحكمة الراشد ، وعفة الزاهد ، وإرادة المجاهد ، فما أحوجنا في هذه الظروف الصعبة ، والواقع المؤلم ، والوجع المتنامي إلى كل رجل نظيف لم ينفخه المنصب مثل دملة أفسد قيحها دم الجسد ، ولم تلوث يده قذارة الفساد مثل سخام نافخ الكير ، ولم تخرس لسانه تبريرات مدعي مصلحة الوطن ، ولم تدنس نفسه رفقة الأوغاد ، ولم تنل من عزمه كثرة الأشرار .
من مياه جرش النقية صقلت أوتار حنجرته ، فجاء صوته رخيما ، ومن أشعة شمسها الدافئة المتسللة من بين أوراق السنديان نسجت شغاف قلبه فجاء رحيما ، ومن أسرة عريقة بالمجد والشرف انحدرت أصوله ، ورث السيادة كابرا عن كابر ، وعلى تاريخ رجال جرش المجد والأصالة أمثال جده راشد باشا خزاعي الفريحات حاكم الأردن وفلسطين ، وأعمامه عبدالعزيز باشا الكايد ، وعلي باشا الكايد رؤساء حكومة جرش المحلية ، سار بخطوات عروبية أخوية ، وأردنية وطنية متجذرة الانتماء ، ومنخلة الولاء .
لقد سعدت كما كثير من الأردنيون غيري بالإرادة الملكية السامية التي تقلد بموجبها عطوفة الفريق الركن محمود فريحات رئاسة الأركان الأردنية المشتركة ، فهو رجل كفؤ في المكان المناسب ، خدم بإخلاص مترفعا عن المنافع والمكاسب ، فزحفت إليه أرقى المناصب ، تزهو مختالة معتزة بمرافقة أهل النبل والشهامة والأصالة ، ونحن لا نزكيه على الله ، لكنها شهادة من خبره من رفاقه ، بدماثة أخلاقه ، وحسن خصاله ، التي تنطق بها حميد أفعاله ، أكثر الله من أمثاله ، فالوطن بحاجة إلى رجال بهذه الصفات ، يقفون للوطن رماحا مشرعات ، وسيوفا لامعات بحزم من غير ظلم ، ولطف من غير سقم ، وما أروع ما استهل به عهده ؛ نظرة ثاقبة طالما كانت غائبة عن كثير من المسؤولين ، مدنيين وعسكريين ، حينما جعل الجندي مقدم في رتبته ، بخطورة موقعه ، ومهمات موضعه ، والمقدم عنده جندي برفاهيته ، ودواعي سلامته ، وعلى هذا الميزان العادل جاءت زيادة العسكريين العاملين على عكس ما اعتاد عليه من لا يفكرون إلا بأحوالهم ، وتكثير أموالهم ، وثنى عطوفته بعمل شجاع عندما أنهى خدمات ثلة من أبناء الذوات الذين لا يقدمون للوطن أي خدمات ، ويتقاضون أعلى الرواتب والمكافآت ، ضاربا مثلا رائعا في الوطنية ، والشجاعة الإدارية والوظيفية ، والحرص على المال العام عجزت عنه هيئة مكافحة الفساد ، ناهيك عن إعادة سيارات كانت مصروفة لمحسوبين لا حساب لهم ، إلى مرآب القيادة العامة ، وليس هذا وحسب ، فقد أفرد بساط الحق والعدالة ، ومد جسور المحبة والفضل بثالثة الأثافي عندما فتح باب عودة المسرحين إلى الخدمة ، وكفا كثير من الناس ذل الوقوف على أبواب المسؤولين ، وجنبهم مؤونة الرجاء ، وإراقة ماء الوجه على أبواب من فقدوا الحياء .
لهذا الرجل وأمثاله ترفع القبعات ، وتؤدى التحية ، ويضرب السلام ، لهذا الرجل وأمثاله تمهد الطريق ، وتفرش بالأحمر ، لهذا الرجل وأمثاله تنثر الورود ، وتصطف الجنود ، وبمثل هذا الرجل وأمثاله يحل الخير ، ويزدهر الوطن ، وتهون الشدائد والمحن ، وبمثل هذا الرجل وأمثاله يحارب الفساد ، وتصان أموال البلاد ، بمثل هذا الرجل وأمثاله تموت الانتهازية والأنانية والوصولية والمحسوبية ، وتتجذر الأمانة والعدل والمساواة والوطنية ، فهنيئا للوطن والجيش بهذا الرجل ، وهنيئا لجلالة الملك بهذا القائد ، وبهذا الاختيار الذي جاء على قدر ، ونسأل الله أن يوفقه في تطوير الجيش وتعبئته ليظل القلعة الحصينة للوطن التي تتحطم على أسوارها آمال الأشرار الطامعين ، وليظل الأردن ملاذ الأحرار ، ومقصد الأخيار ، بقيادة الصيد من آل هاشم الأطهار .
إسماعيل حسين محاسنه
كفرخل / جرش
[15-04-2017 09:39 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :