عاجل
خلاف بين مواطن وزوجته يتسبب بأزمة خانقة في وادي الرممسقوط أجزاء من سقف كنيسة القيامة بالقدساعمال شغب في سجن السواقة والأمن يتعامل معها وفاة فتاتان غرقاً في بركة زراعية في الأغوار النائب صباح الشعار ترفض دعوات ترامب إلى التوطينأردني يطبق طريقة تعفيه من فاتورة الكهرباء الشياب للعالم : سنسعى لخفض خصوبة الأردنيين في عام 2030ترامب يرد مجددا على رئيس كوريا الشمالية الأردن يدعو اسرائيل ودول العالم للإنضمام لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النوويةالجمارك تضبط صواعق وطائرات صغيرة في العقبة بالاسماء - المناطق التي ستفصل عنها الكهرباء يوم الأحد في الأردنالعلماء يردون على النبوءة التي تتحدث عن نهاية العالم غداً السبت !!كوريا الشمالية تدرس تفجير قنبلة هيدروجينية1000 دركي يتسلمون مواقعهم في ستاد عمان استعداداً لمباراة الوحدات والفيصليبالصور - وفاة الشابين عبدالله وعمر الخلايلة اثر حادث سير مؤسف في طريق العقبةمشاجرة جماعية في جبل النزهة بسبب كذبة طفلغارات اسرائيلية على مطار دمشق الدوليوفاتان وإصابتان بحادث سير في العقبة و 4اصابات في اربد الناطق باسم "المعلمين الأردنيين" يرفع دعوى بحق "الصحافيين"شاب ثلاثيني ينهي حياته بتناول مادة " اللانيت " في جبل عمّان


ِفي المُكَبّرِ .. حَيثُ تُشرِقُ الشَمسُ «ذَهباً» أو «رَصَاصَاً» .. !؟


هِيَ أن تَنحرفَ قليلاً عن «سَمتِ الجَنوبِ»، أو عَن «سَمْتِ قِبلةِ المسلمينَ» في مَكّةَ، لتَصيرَ في الجنوبِ الشَرقيِّ منها، أي أنّها، وَحدها، سَمْتُ الجنوبِ الشَرقيّ للقُدسِ.

هِيَ المُكَبِّرُ..

ارفعِ الرأسَ قَليلاً، في سَمْتِها، فَيصيرَ بَصُرَكَ «حَديداً»، أو شَمالاً غربيّاً. وحَاذِرْ، فَلِلَمَعانِ ذَهبِ القبّةِ، هناكَ، وَهَجٌ ساخنٌ، يَلفحُ البصرَ بِنارٍ لا تُشفيها العَقاقيرُ، فقد كانت، ذاتَ زَمنٍ عثمانيٍّ غاربٍ، مَكسوّةً بالرَصاصِ..! قبلَ أن يَطلِيها عَربُ الزَمانِ الرَاهنِ بـالذَهَب.

هِيَ المُكَبِّرُ..

لا تَنحرفُ عن جَنوبِ القلوبِ إلّا لِتُقيمَ اعوجاجِ المَقاديرِ في النّاسِ، وفي الأساطيرِ، وفي غُرورِ القوّةِ الغاشمةِ.

قَد لا تكترث المُكَبِّرُ، اليومَ، لجذور اسمها، فقد ألهاها عَن «مَكارِمِها الباذخةِ» شَراسةُ قوّةٍ مَزّقَت جَسَدَها الاجتماعيّ ونسيجهِ. فَحارَتْ بينَ ضلوعِ قفصها الصَدريّ؛ «سَواحرةٌ شرقيّةٌ»، «سَواحرةٌ غَربيّةٌ»، «الشيخُ سَعد».

فَمُنذُ ذلكَ «الكَانون» المُبكّر، تنبّهَ مندوبُ الامبراطوريّةِ السامي، التي غَرُبَت عنها الشمسُ، «كينينجهام»، إليها، إلى «المُكَبِّرِ»، فأقامَ «قَصرَهُ» على أعلى تلَالِها، فظَلّتُ قُبّةُ الوجودِ تَغمرُ بَصَرَه وبَصيرتَهُ، حتّى آخرِ حَافرِ «بَغلٍ إنكليزيّ» رَحلَ من فلسطين، في «مَوسمِ الَّلوزِ» في العام 1948. «قُبّةُ الرَصاصِ»، التي قارَبَت بين السَماءِ والأرضِ، فأدَارَت، إلى اليوم، رؤوسَ مِعمارِ القِبابِ، في أوروبّا كلِّها..!

في المُكَبِّرِ..

يَترامَى «الحُزنُ المكتومُ» في الطرقاتِ كأوراقِ خَريفٍ قاسٍ. وفيها، تَتلَوّى «عُروقُ التِينِ»، على غير عادةِ «التِينِ» في القَسوةِ، فتنسدِل على جدرانِ «البيوتِ العاريةِ»، فتُغطّيها مِن بَرْدِ شِتاءِ العَرب..! بينما يُواصِلُ «الزَيتونُ»، في «كُرومِها»، تَوارِيهِ، فيما تبقّى مِن أرضٍ لَم تَصلها سَطوةُ «حارسِ أملاكِ الغائبينَ والحاضرينَ المُسَلَّحِ»، بالحِقدِ والبَارُودِ والهَمجيّةِ..!

أمّا «السَّروُ» فيها، فيستقيم «مُدْهَامّاً»(*)، كآيةٍ مِنَ «الرَحمنِ»، كَيْ يُقيمَ قَامةَ أمّةٍ «حَنَتهَا» المقاديرُ. فَيَصِحَّ «الفِداءُ» مُكَبِّراً، في المُكَبِّر، لَيسَ كَمثلِهِ «فِداء»..!

في المُكَبِّرِ..

لَا «فِداءَ» غيرَ «الفِداءِ» في أرضِ «سَيّدِ الفِداءِ»..! ومَهما تَعدّدت «رَطاناتُ» المَذَاهِبِ والعُرُوبَةِ، سَيبقَى الفِداءُ «فَصِيحاً»، عَارِباً، صَارِخَاً، بَرِّيّاً، ومُفارِقاً أيضاً..!

«مُكَبِّراً» كُنتَ، وسَتَبقى. وَ«سَواحِرَةٌ» كُنتِ، وسَتبقينَ، «لَا شَرقيةً ولَا غَربيّةً»، إلى أن تُشرقَ الشَمسُ مِن سَمْتِها، ورَصاصُ القُبَّةِ وَذَهَبُ رِجالِها يَشهَد.

..وَطوبى لِـ«قُبَّةِ المُكَبِّرِ». وطُوبى لِـ«ذَهَبِهِ». الراي

[11-01-2017 11:13 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :