مدعوون للتعيين في الأردن - أسماءوفاة طفل 4 سنوات اثر انهيار جدار في الرمثاالأمن العام الأردني يفتح باب التجنيد .. تفاصيلقرار من وزارة التربية والتعليم بخصوص دوام المعلمين في الأردنالبطاطا بـ 40 قرش والبطيخ بـ 35 قرش في السوق المركزي الأردنيعطوة عشائرية بحادثة اطلاق أستاذ جامعي النار على زميله في البلقاءتصريح فيما يتعلق بصرف 100 دينار عيدية للأردنيين اردني يحذر من نصب بأسلوب جديد والأمن ينفي بالإسم .. أردني صلى فجر اليوم الأربعاء وتوفي فوراًالأمن ينهي الجدل و يصرح بخصوص الفتاة المفقودة رزان شحادة في الزرقاءالملك يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكيمناسبة غالية على قلوب الأردنيين اليوموفاة خمسيني في معان تحطيم مركبات عدد من موظفي الملكية الأردنية والسبب هو !القبض على 4 أشخاص لبيعهم آثار بالزرقاء البلبل ترفع علم الأردن على قمة البروسوفد من العمل الاسلامي وكتلة الاصلاح يزور السفارة الأسبانية للتعزية في ضحايا برشلونةوزير الأوقاف يخصص موظف لخدمة حاج قدمه مكسورةافتتاح معرض اقليم الشمال لمنتجات مشاريع ارادة غدا الاربعاء والدعوة عامة مكافحة المخدرات تلقي القبض على مصنعي الجوكر


عن «روضة الدرّ المكنون» «مجرد اشارة»


كتاب مختلف بكل معنى، متميز بكل اعتبار، منفرد وحده بين ركام الكتب التي تملأ الاسواق، جوهرة نادرة بين الاعلاق، تهيبت ان اتناوله بحديث عابر او مقالة طائرة او نظرة عابرة، وأرجأت الكلام عنه زمنا حذر ان تقع بي همتي دون دَرْكِ بعيد مراميه، او ان تخذلني معاييري عن وزن، او عن حُسن عرضه وتقديمه، او عن النّصَفَةِ في تقييمه.

كتاب يذكرنا برسائل ابي حيان التوحيدي ورسائل اخوان الصفاء ورسائل الجاحظ، مع حميمية خالصة تتوهج محبة لآل بيت رسول الله الأكرم وتتوقد غيرةً على الاسلام والمسلمين.

يقول الأُستاذ احمد حسين السويطي صاحب «روضة الدر المكنون» التي نَشْرُفُ بالالماع اليها في مقالتنا هذه ان الرسائل السبع والثمانين التي تتضمنها «تتعرض لدراسة المصير الانساني واختبارات الحياة الدنيا دون ان تغفل دور الانسان المُستخلص الذي حمل الامانة العظمى يوم الميثاق، كما تتناول دور النبوة في التذكير والتوعية وعلاقة الاسلام بأهل الكتاب وظهور النبي الخاتم محمد صلوات الله وسلامه عليه داعيةً الى الهداية والخلاص، مع تركيز على المرجعية الابراهيمية باعتبارها المرتكز الذي تلتقي عنده الديانات السماوية».

كما يقول الاستاذ السويطي: «لقد تأثرت كثيرا في تجربتي الروحية الخاصة بالرؤى التي عرضت لي وظهور أعلام أهل البيت النبوي الكريم، وخاصة أمير المؤمنين عليّ كرّم الله وجهه في اكثر من مناسبة، فاندفعت بفضل هذه التجربة الى دراسة تراث هذا الامام الجليل والبحث في قضايا الولاية والخلافة، وهي الأمور التي بقيت موضع خلاف بين المسلمين امدا بعيدا».

ثم ان باحثنا الكريم توصل بعد عكوفه المليّ هذا على قضايا الإمامة والخلافة الى «رؤية» قد ترجحت لديه ورسخت في ضميرهُ (وهي رؤية جديرة بان تثير حوارا خصبا ما بين مؤيد ومعارض).

وتتعلق في مجملها بالخلفاء الراشدين وبالعصر المهدوي في آخر الزمان.

لقد ارّقت قضية الامامة والخلافة الاستاذ السويطي فأدار عليها عددا كبيرا من رسائل الكتاب، إلا انه اولى القضايا المعاصرة المرتبطة بالفُرقة والجماعة اهتماما كبيرا ايضا فتحدث – مثلا – عن العلو الصهيوني ودورة الافساد التي يسعى اعداء الأُمة خلالها الى اجتثاث شجرة الاسلام من فوق الارض، والى اقتلاع المسجد الاقصى وقبة الصخرة المشرفة في بيت المقدس، وهكذا فقد توافق مضمون الكتاب مع توصيفه الذي حمله العنوان بانه «رسائل معرفية واشراقية جامعة تتناول قضايا مثل الولاية، والاستخلاف، والصيرورة المآلية للنفس والتحديات الراهنة».

على أن قارئ الكتاب الذي يقارب خمسمئة صفحة من القطع الكبير، يستشعر فيه الاقتضاب دون الاطناب والاستعاضة بما يجزئ عن الاستفاضة، الامر الذي ينم على اعمال مستقبلية للكاتب تكاد الرسائل تنبئ بها.

وفي الحق ان الاستاذ احمد حسين السويطي، وقد تشرّفت بالتعرف اليه مؤخراً، ودار بيننا حوارات افدت منها كثيرا، ممتلئ رؤى ومعارف وقادر – ان اراد – على ان يتحفنا بالمزيد من بيانه المشرق وفكره العميق وحصاد تجربته الفريدة.

بقي ان أُشير الى ان الاستاذ السويطي من مواليد بلدة دورا الخليل ردّ الله غُربتها عام 1941م. انهى دراسته الثانوية فيها ثم التحق بالجامعة الاميركية في بيروت ليحصل على الماجستير في العلوم المالية منها ثم ليعمل بعد ذلك في لبنان والاردن وجزيرة العرب، وليعكف مؤخرا على البحث والتأمل. اطال الله عمره ومتّعنا بثمرات وعيه وجنى تجاربه. الغد

[11-01-2017 10:50 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :