3 وفيات واصابة اثر حادث كبير في منطقة جرف الدراويش ثورة غضب في نقابة الصحفيين الأردنيين بسبب قرار الحكومة اليوم عاجل : حادث مروع بين تنك نفط وحاوية باتجاه معان ووفاة شخصين غدا : كل ما يحلو لك من الأطعمة البلجيكية مجانا " ماما مطب " تثير تعجب أهل الطفيلة 20 كيلو بطاطا بخمسة دنانير في اربد الأردنيون يستهجنون وقائع ضرب الطلبة للمعلمين والد الشهيد سائد المعايطة يهاجم مضر زهران ويصفه بالخائن الرزاز : العنف أصبح ظاهرة مجتمعية ويجب علاجها مجهول يصيب أربعيني بعيار ناري في قدمه بعمان افتتاح مكتب التشبيك والتشغيل في غرفة تجارة اربد النائب رسمية الكعابنة تتوعد الفاسدين نجاة سائق مركبة بعد انقلابها بالزرقاء انهيار جزء من عمارة بالزرقاء واصابة شخص ثمانينية أردنية : الله يكون بعون الشباب من بنات اليوم أسماء دفعة من المعينين في وزارة التربية والتعليم الاردنية للأردنيات فقط : فرصة تدريب وعمل بشركة ملابس كلاسيك غرفة تجارة اربد تعلن عن 300 فرصة عمل قريبا 100 مليون دينار لتشغيل الشباب الاردني وزير العمل الاردني : البطالة وصلت حد الهاجس ويجب الاهتمام بتشغيل الشباب الاردني


عن «روضة الدرّ المكنون» «مجرد اشارة»


كتاب مختلف بكل معنى، متميز بكل اعتبار، منفرد وحده بين ركام الكتب التي تملأ الاسواق، جوهرة نادرة بين الاعلاق، تهيبت ان اتناوله بحديث عابر او مقالة طائرة او نظرة عابرة، وأرجأت الكلام عنه زمنا حذر ان تقع بي همتي دون دَرْكِ بعيد مراميه، او ان تخذلني معاييري عن وزن، او عن حُسن عرضه وتقديمه، او عن النّصَفَةِ في تقييمه.

كتاب يذكرنا برسائل ابي حيان التوحيدي ورسائل اخوان الصفاء ورسائل الجاحظ، مع حميمية خالصة تتوهج محبة لآل بيت رسول الله الأكرم وتتوقد غيرةً على الاسلام والمسلمين.

يقول الأُستاذ احمد حسين السويطي صاحب «روضة الدر المكنون» التي نَشْرُفُ بالالماع اليها في مقالتنا هذه ان الرسائل السبع والثمانين التي تتضمنها «تتعرض لدراسة المصير الانساني واختبارات الحياة الدنيا دون ان تغفل دور الانسان المُستخلص الذي حمل الامانة العظمى يوم الميثاق، كما تتناول دور النبوة في التذكير والتوعية وعلاقة الاسلام بأهل الكتاب وظهور النبي الخاتم محمد صلوات الله وسلامه عليه داعيةً الى الهداية والخلاص، مع تركيز على المرجعية الابراهيمية باعتبارها المرتكز الذي تلتقي عنده الديانات السماوية».

كما يقول الاستاذ السويطي: «لقد تأثرت كثيرا في تجربتي الروحية الخاصة بالرؤى التي عرضت لي وظهور أعلام أهل البيت النبوي الكريم، وخاصة أمير المؤمنين عليّ كرّم الله وجهه في اكثر من مناسبة، فاندفعت بفضل هذه التجربة الى دراسة تراث هذا الامام الجليل والبحث في قضايا الولاية والخلافة، وهي الأمور التي بقيت موضع خلاف بين المسلمين امدا بعيدا».

ثم ان باحثنا الكريم توصل بعد عكوفه المليّ هذا على قضايا الإمامة والخلافة الى «رؤية» قد ترجحت لديه ورسخت في ضميرهُ (وهي رؤية جديرة بان تثير حوارا خصبا ما بين مؤيد ومعارض).

وتتعلق في مجملها بالخلفاء الراشدين وبالعصر المهدوي في آخر الزمان.

لقد ارّقت قضية الامامة والخلافة الاستاذ السويطي فأدار عليها عددا كبيرا من رسائل الكتاب، إلا انه اولى القضايا المعاصرة المرتبطة بالفُرقة والجماعة اهتماما كبيرا ايضا فتحدث – مثلا – عن العلو الصهيوني ودورة الافساد التي يسعى اعداء الأُمة خلالها الى اجتثاث شجرة الاسلام من فوق الارض، والى اقتلاع المسجد الاقصى وقبة الصخرة المشرفة في بيت المقدس، وهكذا فقد توافق مضمون الكتاب مع توصيفه الذي حمله العنوان بانه «رسائل معرفية واشراقية جامعة تتناول قضايا مثل الولاية، والاستخلاف، والصيرورة المآلية للنفس والتحديات الراهنة».

على أن قارئ الكتاب الذي يقارب خمسمئة صفحة من القطع الكبير، يستشعر فيه الاقتضاب دون الاطناب والاستعاضة بما يجزئ عن الاستفاضة، الامر الذي ينم على اعمال مستقبلية للكاتب تكاد الرسائل تنبئ بها.

وفي الحق ان الاستاذ احمد حسين السويطي، وقد تشرّفت بالتعرف اليه مؤخراً، ودار بيننا حوارات افدت منها كثيرا، ممتلئ رؤى ومعارف وقادر – ان اراد – على ان يتحفنا بالمزيد من بيانه المشرق وفكره العميق وحصاد تجربته الفريدة.

بقي ان أُشير الى ان الاستاذ السويطي من مواليد بلدة دورا الخليل ردّ الله غُربتها عام 1941م. انهى دراسته الثانوية فيها ثم التحق بالجامعة الاميركية في بيروت ليحصل على الماجستير في العلوم المالية منها ثم ليعمل بعد ذلك في لبنان والاردن وجزيرة العرب، وليعكف مؤخرا على البحث والتأمل. اطال الله عمره ومتّعنا بثمرات وعيه وجنى تجاربه. الغد

[11-01-2017 10:50 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :