جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد

العاهل المغربي ينجح في ترسيخ قيم الحوار والتسامح والتعايش بين الأديان

العاهل المغربي الملك محمد السادس

الكون نيوز . تحل يوم ثلاثين يوليوز القادم الذكرى العشرين لاعتلاء الملك محمد السادس عرش المملكة المغربية الشقيقة وهي محطة يستحضر فيها الشعب المغربي، قوة ومتانة الالتحام الذي يجمعه بالعرش، كما تجسد الانجازات المهمة التي حققها المغرب، لعل أبرزها ترسيخ المغرب كأرض للحوار والتسامح والتعايش.

وفي هذا الصدد، تبقى المملكة المغربية أرضا للترحيب والضيافة والانفتاح والتعايش والسلم التي تعمل على تعزيز ثقافة السلام. كما أنها ملتقى الأديان التوحيدية: الإسلام واليهودية والمسيحية، حيث كان التعايش بين الأديان واقعا لأكثر من12 قرنا ، وهو ما يشهد عليه التعايش في مختلف مدنها بين المساجد والكنائس والمعابد اليهودية.

وتعكس حقبة الملوك العلويين، روح الانفتاح والإخاء والتسامح والسلام على الدوام مدعومة ومصانة بحيث نتذكر ، الجهود التي بذلها الملك الراحل الحسن الثاني من أجل السلام في الشرق الأوسط والحوار بين الديانات التوحيدية، هو الذي كان أول رئيس دولة إسلامية يستقبل البابا يوحنا بولس الثاني في الدار البيضاء عام 1985، كما تتميز المملكة ضمن بيئتها الجيوسياسية ، من حيث الاختيار الديمقراطي والانفتاح على العالم ومحافظتها على تراثها الحضاري والروحي.

هذا النموذج من التعايش والتفاعل بين المسلمين والمسيحيين واليهود، ساعد المملكة على الحفاظ على أصولها كمملكة متنوعة الثقافات ، وهو ما اعترف به ونص عليه دستور(2011)، مما سمح للمغرب بتعزيز تنوعه ووحدته وهويته وعالميته، تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس ، الذي يعمل باستمرار من أجل حوار الثقافات والأديان وتعزيز القيم التي جلبها هذا الحوار ، من أجل بناء حضارة قائمة على التفاهم بين البشر ، بغض النظر عن العرق أو اللون أو الدين، ولذلك فإن 'إمارة المؤمنين' هي نموذج في الحكامة الدينية، يحوز أهمية كبرى في توحيد المغاربة و الحفاظ على استقرار الأمة والأمن الروحي لأتباع الديانات الأخرى

على المستوى الإقليمي ، يؤكد النموذج المغربي على التفرد المتميز الذي يأتي من دستوره وخصائصه الثقافية وتاريخه العريق. ويتميز بالتعايش المتجذر تاريخيا، وانفتاحه على المذاهب و الطوائف الأخرى، بحيث شطور المجتمع المغربي إحساسًا قويًا واستعدادا كبيرا لقبول الآخر من خلال تشجيع التعايش في سلام ووئام بين أفراد الديانات الأخرى، وخاصة اليهود والمسيحيين الذين يمارسون عباداتهم بكل اطمئنان في الاماكن المعدة لهذا الغرض ، والتمتع بنفس الحقوق التي تتمتع بها باقي مكونات المجتمع المغربي.

كما أن المغرب باعتياره عضوا مؤسسا في تحالف الحضارات ، يعمل من أجل التفاهم والإثراء الثقافي بين أوروبا ودول جنوب البحر الأبيض المتوسط ولا يدخر جهدا لتعزيز حوار السلام الذي يسمح بظهور التضامن الحقيقي، كما أن المغرب اختار، لمواجهة انتشار الافكار الانعزالية والأيديولوجيات المتطرفة التي تشكل أرضا خصبة للإرهاب، قيم التسامح بهدف تعزيز الحريات الدينية لضمان استقراره وتناغمه الاجتماعي ، بحيث يتميز بتجربته المثالية في مكافحة الإرهاب والتطرف وجهوده الملموسة في إصلاحات وهيكلة الحقل الديني الهادفة إلى حماية المجتمع المغربي من المخاطر المرتبطة بالاستغلال الايديولوجي للدين

أما بخصوص تدبير الشأن الديني في المملكة المغربية فهو يجري بمقتضى عقد البيعة الذي ينص على أن أمير المؤمنين يحمي الملة والدين، وذلك في ميادين منها الأربعة التالية:

-حماية ثوابت الأمة في العقيدة والمذهب والتربية الروحية؛
-إجراء الحياة العامة على ما لا يناقض الأحكام القطعية الواردة في نصوص الشرع الصحيحة؛
-انتداب العلماء لتعليم الناس الدين في مختلف المستويات؛
-تيسير الحياة الدينية للناس ببناء المساجد وانتداب الأئمة وتأطير أداء مناسك الحج ومعرفة أوقات الصلاة وإحياء المناسبات الدينية، إلخ...

على أساس هذا المقتضى الأول في البيعة، حماية الدين، يختص أمير المؤمنين بتدبير الشأن الديني باعتباره شأنا يهم الأمة كلها ولا يهم تيارا اجتماعيا أو سياسيا دون آخر.

وهكذا يتنامى في المملكة المغربية وعي يتعمق مع مرور الوقت لدى الفاعلين السياسيين بأن المنافسة في البرامج لخدمة الشأن العام لا تشمل الحياة الدينية وأن المصلحة العامة بما في ذلك مصلحة التنمية السياسية على النهج الديمقراطي تتماشى مع هذه الخصوصية، وهو مايفسره تواجد مقر وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية التي تدبر الشأن الديني في حرم القصر الملكي، وتمثلها في الجهات والأقاليم اثنتان وثمانون مندوبية.

كما تستلهم المملكة المغربية استراتيجيتها في مجال الحريات الدينية والتعددية الثقافية من دينامية تجربتها التاريخية العريقة، وثوابتها الدينية الداعية إلى الاعتدال والتسامح، ومؤسستها الملكية الحامية للملة والدين المنفعلة مع المحيط والمواثيق الدولية والأممية. وقد تميز المغرب عبر الأحقاب والأجيال بمزيج من الثقافات والأديان، والشعوب والأعراق، وبرهن عن قدرته في التعامل مع الهجرات المتنوعة، وبذلك تمكنت المملكة، باحترامها للخصوصيات، أن توفر مساحات للعيش المشترك والتلاقح الإنساني.

وقد نص دستور سنة 2011 في ديباجته على التنوع الديني والثقافي للمملكة مؤكدا على: 'صيانة تلاحم وتنوع مقومات هويتها الوطنية،الموحدة بانصهار كل مكوناتها،العربية -الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية'.
ولحماية المغرب من نوازع التطرف وصون هويته المبنية على الاعتدال والتسامح، وضعت استراتيجية مندمجة وشمولية ومتعددة الأبعاد في مجال الخطاب الديني انبنت على دحض دعاوى التطرف، وحث الأئمة والوعاظ على نشر روح التسامح ونبذ الغلو، وتلبية مختلف حاجيات المواطنين الدينية والثقافية.

وفي هذا الصدد، يعتبر معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، الذي أنشئ بتعليمات من العاهل المغربي كمحطة مهمة في هذه الإستراتيجية، حيث يستغرق التكوين مدة اثنى عشر شهرا، يلجه من الشبان من كان له حفظ كامل للقرآن وإجازة جامعية بميزة، وتلجه من الشابات من لها حفظ لما تيسر من القرآن مع نفس شروط الشبان في المستوى العلمي.، إذ يُعين كل إمام مرشد متخرج في دائرة ترابية يوجد بها مجلس علمي محلي ومندوبية لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، في تغطية كاملة للتراب الوطني، بمهمة خدمة الأئمة العاملين في المساجد وتأطير المواطنين في كل المتطلبات الدينية.

وقد بلغ عدد المغاربة المتخرجين من المعهد لحد الآن 2100 من الأئمة المرشدين و900 من المرشدات، وبلغ عدد المتخرجين الأجانب 1534.
يدرس بالمعهد حاليا 1352 طالبا وطالبة.

كما أمر جلالة الملك بأن يلج المعهد بقصد التكوين أفواج من الطلبة الأجانب استجابة لطلب دول وهيئات من إفريقيا وأوربا وآسيا، بحيث ينتمي الطلبة الأئمة الأجانب إلى السنغال ومالي وغينيا وكوت ديفوار ونيجيريا والغابون والتشاد وفرنسا، وسيستقبل المعهد قريبا طلبة من النيجر والتايلاند.

وفي هذا الصدد، جاء انشاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة يوم 14 يونيو 2016 لتعكس ترابط الصلات الدينية الاشتراك في العقيدة والمذهب والأسانيد العلمية التي ظلت تحفظها الطرق الصوفية من جهة، ومواجهة التشويش على الهوية العقدية والمذهبية والثوابت الدينية المشتركة في البلدان الإفريقية من جهة أخرى.
[20-07-2019 04:21 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :