الشواربه : نعمل على تطبيق القانون بعدالة وشمولية في كافة مناطق العاصمةادارة السير تشدد رقابتها على مخالفات الدراجات النارية خاصة تركيب مضخمات الصوت والقيادة بطيش وتهور .الدفاع المدني يخمد حريق داخل محل تجهيز ودهان مركبات في محافظة البلقاءنظير عربيات يؤكد ان تقييم السياسات الرئيسية يعكس ضرورة تحسين اداء الادارة والمؤسساتالأمانة تعمل على مشاريع أرصفة وجسور مشاه وتأهيل مواقف النقل العامهيئة الترفيه" تُعلن عن إقبال نوعي على مسابقاتها الدينية" يتخطى 21 ألف مشارك من 162 دولةالبيان الختامي والتوصيات لمحاضرة (وظائف النبي "ص" ونوّابه فيها)"ورد مسموم" يختتم عروض ليالي الفيلم العربيالعثور على جثة سيدة خمسينية داخل منزلها في جبل اللويبدةانتحار شاب من اعلى جسر عبدوناجواء صيفية عادية في اغلب المناطقالبحث الجنائي يكشف ملابسات مقتل سيدة من جنسية عربية امس ويلقي القبض على الفاعل .على سرير الشفاء الطبيب الشاب أشرف بني عطا إثر حادث سير مروع على طريق جرشأردني يلصق الـ cv سيرته الذاتية على زجاج مركبته بعد يأسه العثور على عمل إثر تقدمه لعدد من المؤسسات والشركاتدعوات إسرائيلية لاقتحام المسجد الأقصى غدًا تزامنا مع مناسبات تلمودية يهوديةاللاعبة دينا المنسي تحرز ذهبية الدوري الآسيوي للمبارزةالعثور على جثة سيدة ثمانينية من جنسية عربية مضرجة بدمائها إثر تعرضها للطعن بآداة حادة في في عمّانلأمن الوقائي يلقي القبض على شخصين من جنسية عربية استخدما مزرعة في محافظة الزرقاء لذبح المواشيوفاة شخص وإصابة ثلاثة آخرين نتيجة سقوط سدة داخل احد المحلات التجارية في محافظة الزرقاءوزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي يلتقي وزير الشؤون الخارجية المغربية لتنفيذ مخرجات القمة التي عقدها العاهلان الأردني والمغربي


ما الذي يحدث على الجبهة الإيرانية الأمريكية؟


نزار حسين راشد- تعرف أمريكا جيّداً أن معصمها الضعيف في العراق هو في اليد الإيرانية،وأن بترول العراق هو بونانزا أمريكية إيرانية مشتركة،لا يصل من ريعه شيء إلى شعب العراق المنهوب المسلوب،وأن الحكومات الوظيفية من نوري النالكي إلى عادل عبد المهدي،قام الطرفان بتنصيبها وأسقطا معاً إياد علاوي مرشح الأغلبية الترجيحية،وأن إيران هي التي أخمدت المقاومة الشيعية ضد الأمريكان ممثلة بجند السماء بقيادة الإمام الصرخي مستخدمة سلاحي التكفير والإرهاب،المجيرين تلقائياً لصالح المشروع الأمريكي،وأخمدت الصوت الشيعي المؤيد لمقاومة الفالوجة وعلى رأسه حسن نصر الله،الذي حولته إلى محرر قبور بدل محرر أوطان،بالتهديد والابتزاز الطائفي!

وإذن فأي مسرحية يمثلها علينا الطرفان بتسخين المواجهة بينهما وإرسال الأساطيل؟
أمريكا الآن كشفت وجهها الطائفي العنصري القبيح،وها هي تعقد مؤتمراً تحت عنوان مسيحيون متحدون لنصرة الشعب اليهودي،ولاحظوا التعبير المنتقى بعناية،الشعب اليهودي وليس دولة إسرائيل ،حتى تفعل أمريكا ذلك فهي بحاجة لغطاء وذريعة،وليس أفضل وأمثل من التهديد الإيراني بمحو إسرائيل،وإذن فدور إيران هو توفير الذريعة لهذا الشطط الأمريكي الوقح وذلك بالتصعيد الكلامي وإعلاء النبرة ضد أمريكا وإسرائيل في التوقيت المناسب!

لم نسمع صوتاً إيرانياً يفضح هذه الطائفية العنصرية ويكشف عنها القناع بإعلان صريح أن إيران لا تريد إبادة إسرائيل،وأنه يكفي أن تعترف إسرائيل وأمريكا بالحد الأدنى للحقوق الفلسطينية،ولم نسمع تأييداً من إيران لموقف السلطة الفلسطينية المقاطع لمؤتمر المنامة،ولو نكاية بإسرائيل على الأقل،وفضحاً لحلف الفجور الصهيوني الأمريكي،الذي يمعن في نصرة القوي المعتدي وخذلان الضعيف المعتدى عليه!

وبدلاً من ذلك تمضي إيران في التصعيد،لتوفر لأمريكا الذريعة المثالية الكاملة لنصرة إسرائيل!
ترمب الخبيث يستقبل أمير قطر ويبذل له جانب الود تزامناً مع مؤتمر النصرة لإسرائيل،وذلك حتى يسكت صوت قطر الذي كان من المحتمل أن يعلو عبر محطة الجزيرة،وهكذا حضرت قطر مؤتمر المنامة،قفزاً فوق جدار الحصار العالي أو عبر الثغرة التي وفرها الأمريكان،وصمتت محطة الجزيرة عن قضية اليهود الفلاشا التي كشفت عنصرية إسرائيل القبيحة،وزيف ديمقراطيتها المزعومة،وهي فرصة ذهبية جديرة جدّاً بالاغتنام،ولا توفرها وسيلة إعلام حتى من قبيل المهنية البحتة،ولو حتى من قبيل المساهمة والإدلاء بالدلو،ولم تورده حتى كخبرٍ مجرد محايد،وإذن فقد دخل الجميع الحظيرة الأمريكية،ولو كانت السلطة الفلسطينية تريد إضفاء الجدية على موقفها الرافض لصفقة القرن ،لأعلنت المصالحة مع حماس في التو واللحظة،ولكنّ محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني،منصب هناك باليد الأمريكية،وإذن فالرفض السلطوي ،صوت لا يتجاوز الحنجرة.وستر للعورة لا أكثر.

الحق أقول لكم أن الأنظمة التي ترعرعت داخل الحظيرة لن تقفز فوق سورها حتى وإن حدثتها نفسها بذلك،والتعويل كله على الشعوب،فانتظروا ثورة في الشارع الفلسطيني تضع سلطته أمام الخيار الصعب،أن تواجهه بالقمع وتسقط ورقة التين،أو تقف معه في خندق المواجهة، كما فعل عرفات أيّاً كانت الكلفة،وإذن كنت دائماً أقول أنّ فاقد الشيء لا يعطيه،فلا تراهنوا إلا على الشعب ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.

[11-07-2019 09:34 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :