جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد


" منظمات الحقوق الدولية والدور المشبوه"


نزار حسين راشد- فعاليتان في الأردن أثاراتا غضب واستنكار المجتمع الأردني،كان أولهما ما سمي بحفل قلق قبل شهور،وآخرهما مسلسل جن الذي أنتجته شركة نت فلكس الأمريكية،ومثّله شباب من أبناء المدارس الأجنبية الخاصة العاملة على الأرض الأردنية،وكلنا نعلم ما شاب هاتان الفعاليتان من سلوكيات استفزت الحس الأخلاقي والديني للمجتمع الأردني المسلم العربي.

لتطلع علينا منظمة حقوقية تتهم من تصدى لهذه الظاهرة المشبوهة بلسانه أو قلمه،تتهمه بالكراهية،وهي تريد من خلال ذلك أن ترسل رسالة لهذا المجتمع الذي يرفض المساومة على قيمه ودينه وأخلاقه،رسالة خبيثة مفادها أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو تحريض على الكراهية،وكأنها تستهدف هدم هذا الحائط الصلب والعالي المنتصب بلا هوادة في وجه موجات الإنحلال والتهتك.

قبلها كانت هناك منظمة مؤمنون بلا حدود التي حاولت توجيه نفس التهمة للنخب الواعية الغيورة من المجتمع الأردني،لينكشف زيفها وخبثها وتوزيرها للوقائع،وحكم على رئيسها بالسجن،وكانت طائفة من المتسمين بالليبرالية والعلمانية قد سارعوا إلى مناصرتها قبل انكشافها،وبالطبع طعنوا في موقف المناهضين لها ووصموهم بالتخلف والظلامية،ثم ابتلعوا ألسنتهم وخفضوا عيونهم في وجه الحقيقة الساطعة،التي أعشت أبصارهم الكليلة أصلاً.

وفي معرض الحديث عن الكراهية التي تنسبها هذه الأطراف للدين والمتدينين،بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير دعونا نستعرض آيات القرآن الكريم المحكمة والصريحة التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ومن خلفها،نجد أن هذه الآيات وصفت موقف الصف المعادي للدين بالكراهية'ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم'

بينما لا نجد آية واحدة تحرض أو تصف الصف المؤمن بالكراهية،حتى للكفار والخصوم والأعداء،لا بل إنها تعاتب المؤمنين على محبتهم لهم عتاباً رقيقاً' ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم ' وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ'

يعاتبهم على هذا الحب المجاني الذي لا يجد في مقابله إلا الغيظ والكراهية،ومع ذلك لا يحثهم على الكراهية بل يوجه حبهم إلى وجهته الصحيحة' والذين آمنوا أشد حباً لله'.

فأين هذا من ذاك'قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ ۗ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهم.
وأختم حديثي بهذه الآية الكريمة:
الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) .



[05-07-2019 11:30 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :