جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد


المقاومة بالتغريد


مصطفى محمد أبو السعود- لا شك أن الحياة بعد ميلاد منصات التواصل الاجتماعي ليست كما قبلها، فقد غيّرت الكثير من معطيات الحياة وأنماطها، فما كان قبل ميلادها صعباً ومجهولًا، صار معها سهلاً ومعروفاً، وبات بإمكان أي شخص في شرق الارض وهو نائم في سريره معرفة ما يدور في غربها قبل أن يرتد إليه جفنه، ويدلي بدلوه قبل أن يدخل في عالم النوم.

كما أن هذه المنصات غيرت قواعد المعاملة مع الآخر سواء 'صديق أو عدو' وأصبحت إما ساحة اشتباكناعمة مع العدو أو ساحة دعم ومؤازرة للصديق، من خلال ما يعرف 'الهاشتاج' أو الوسم أو الشعار المراد ايصال فكرته لأناسٍ خارج حدود الجغرافية.

حيث نجد بين الفينةِ والأخرى جهة ما تطالب الجمهور بالتغريد على شعار ما 'هاشتاج'، لتصل فكرتها من خلال قطار الهاشتاج إلى أبعد مدى، فيتفاعل معها من تصله.

لكن ثمة تساؤلات على هذا النوع من المقاومة، هل يمكن اعتباره مقاومة بالفعل؟ وهل نجح في ايصال رسالته لسكان العالم الافتراضي وأحدث تأثيراً ايجابياً فيهم وخدم القضية المُثارة على أرض الواقع ام أن الامر لا يعدو إلا ضغطة على 'اعجبني' أو 'مفضل' أو 'مشارك'؟

التغريد على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، أحد أشكال الثورة التكنولوجية الحديثة، ويحظى باهتمام شخصيات عالمية مؤثرة، وهيئات ومنظمات، كما يلجأ إليها الناشطون للتعبير عن حالة اجتماعية أو توجه سياسي أو قضية إنسانية، مما أدى لتغيير في طرق اتخاذ القرارات الرسمية أو الشعبية، لأن روادها يعبرون عن المزاج العام السائد في بلادهم، ويفرضون رأيهم على صانع القرار.

من الواجب قوله إن المنطق يقتضي توسيع ساحات الاشتباك مع العدو أينما ومتى توفرت الفرص والإمكانيات، سواء باستخدام الوسائل الناعمة أو الخشنة أو العسكرية، والمقاومة بالتغريد هي إحدى وأحدث وسائل المواجهة الناعمة التي لجأ لها الشعب الفلسطيني ومساندوه في محاولة منهم لفضح جرائم الاحتلال واظهار مظلوميتهم أمام الرأي العام العالمي الذي لطالما كانت تصله الرواية الصهيونية المزيفة فقط.

أما عن نجاحها فلا يمكن القول إنها نجحت تماما، لأن النجاح تراكمي ويتطلب جهداً أفقياً وعمودياً ،وفردياً وجماعياً، وشعبياً ورسمياً، وتحتاج دعما على كل المستويات، لكن بالمقابل لا يمكن إنكار أن لها نجاحا واضحا وملموسا، بدليل أن ادارة بعض شبكات التواصل تحذف كل فترة الحسابات النشيطة التي تنقل جرائم الاحتلال بحق فلسطين أرضاً وشعباً، في محاولة منها لمنع ايصال الرسالة، كما أن الاحتلال يفتح حسابات وهمية وبأسماء عربية للطعن في مصداقية الرواية الفلسطينية، ويفتح معارك جانبية لإلهاء الجماهير عن الاهتمام بالقضايا الاكثر أهمية، ثم إن زيادة عدد المتعاطفين مع مظلومية الشعب الفلسطيني سواء من الأفراد والمؤسسات والانجازات التي تحصدها منظمات كثيرة مثل حملة المقاطعة العالمية لإسرائيل تؤكد نجاح مثل هذه الحملات.

المطلوب منا جميعا _خاصة ممن يقضي وقتا طويلاً على مواقع التواصل في امور ليست ذات اهمية_ وكلٌ حسب قدرته ومعرفته تفعيل تلك الوسيلة الناعمة ودعمها من أجل ايصال الرسالة لكل من لم تصله،ولا نستهين بها، حتى يعرف الاحتلال أن الشعب الفلسطيني لا يُعدم الوسائل، ويطرق كل باب من أجل استرداد حقوقه.

[04-07-2019 05:05 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :