محاضرة حول تنظيم الأسرة في جمعية سيدات حلاوه نقل النواب توصي بتشكيل لجنة لوضع شروط رخص مسابح المياه في الحمةد.صباح الشعار: المرأة الأردنية فرضت نفسها رغم الظروف الإقتصادية الصعبةالرزاز بعد زيارة مفاجئة لشركة مياه اليرموك: لمسنا تقدماً ملحوظاً في مدى رضا المواطنين وانخفاض أعداد المشتكيندائرة الإفتاء العام توضح حكم وكيفية صلاة الخسوف وأحكامهارسمياً زيد اللوزي سفيراً اردنياً في قطرالرزاز خلال زيارته المشاريع الناشئة الريادية في اربد التنموية: أنا فخور بالكفاءات الشبابية وأنتم ثروتنا الحقيقية"الرياضة النيابية" تدعو لتوحيد جهود المبادرات الشبابية للنهوض بالوطنالعيسوي: يسلم 26 مسكن للأسر العفيفة في محافظة المفرقرئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستانيرئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفداً عسكرياً إماراتياًمحاضرة لمستشرق أميركي حول تأثير اللغة والثقافة العربية في الأدب الإسبانيفيلم "غود مورنينغ" يفتتح عروض ليالي الفيلم العربيالأردنيات أكثر إقبالاً على تعليم اللغات الأجنبية ونسبة البطالة في ارتفاعندوة علمية بجامعة الحسين بن طلالامانة عمان تواصل العمل بشبكات تصريف مياه امطار صندوقية وانبوبيةالأميرة وجدان الهاشمي تترأس إجتماع لجنة تقييم وإختيار أعمال مشروع نهاية الممر التاريخيمكافحة الجرائم الإلكترونية تنوّه على الأردنيين حماية حساباتهم بكافة مواقع التواصل الاجتماعيالدفاع المدني يُنظم مبادرة (صيف آمن) في محافظة البلقاءالعضايلة خلال لقاء فرع الحزب في إربد: همنا أن تجد الدولة حلولاً للأزمات التي تعيشها


"ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ".


د. مصطفى القضاة- حين يرى الناس انتشار الظلم ،وعلو الباطل وضعف أهل الحق يتسرب اليهم اليأس والقنوط ،قد يفقدون الامل لشعورهم بالألم ،ويتسأل ضعاف الإيمان والمنافقون أين الله ؟وينتظر السطحيون والبسطاء أن يخسف الله بالظالمين ويمحقهم ويهلكهم ،ويجعل عاليهم سافلهم .

لكن لابد من التسليم لأمر الله وقضائه ؛فهو سبحانه لا تغيب عنه غائبه ،ولا يجري أمر صغيرا أو كبيرا خارج إرادته وقضائه سبحانه وتعالى ؛لكن الله سبحانه وتعالى له سنن ونواميس كونية أوجب على المسلمين سلوكها من أجل ان يحدث التغيير الذي ينشدونه 'إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ' .

والحقيقة التي ينبغي أن لا تغيب عنا ان الله ناصر أوليائه وهازم أعدائه ،وانه مهلك الظالمين وناصر المظلومين ،'ان الله يرفع دعوة المظلوم ويقول وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين ' فالله سبحانه وتعالى تكفل بنصرة المظلومين وقصم الظالمين 'ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا '.

فهاهو يوسف عليه السلام القاه اخوته في البئر وكان عمره 12سنه ،وظن أخوته أنهم قد تخلصوا منه ،وما علموا أنه سيسود عليهم ،وانهم سيخضعون له وتنطبق رؤياه 'يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين ' ،وتعرض عليه السلام لمحاولات الإغواء والإغراء فعصمه الله سبحانه وتعالى ،وسجن ولبث في السجن سنوات ؛فكان السجن نهاية الضيق والشدة والضراء ،وإيذانا بتمكين الله له ،واختياره وزير الخزانة ،وجاء الأبناء والوالدين وخضعوا لحكمه وكان عمره 80عاما كما يذكر المفسرون .

وهاهو موسى عليه السلام يولد في السنة التي يقتل فيها فرعون الذكور من بني إسرائيل ،فيأتي الرضيع بتابوته الى فرعون فيتحول الظالم المجرم والطاغية المستبد ،الى رحيم بالصغير موسى يبحث له عن مرضعة ترضعه ،وينشأ موسى عليه السلام في قصر فرعون لم تغريه حياة التنعم ورغد العيش عن الإيمان بالله ،ورفض الظلم والطغيان ،فينصر المظلومين من بني إسرائيل ،ويفر من طغيان فرعون ومطاردته لموسى عليه السلام ،ليرجع موسى عليه السلام بعد عشر سنوات يهلك على يديه فرعون وجنده ،وينتصر المظلومون على الظالمين ،وتزول دولة الجبروت والطغيان ،والظلم والإستبداد .

ولنا في رسول الله الأسوة الحسنة والذي بدأ دعوته سرا ،وكان يلتقي بأصحابه في شعاب مكة ،ثم في دار الأرقم ابن أبي الأرقم ،وحين جهر بدعوته حورب ،وعذب ،ونكل به وأصحابه ،وجاؤوا يشكون ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم -وقد اغلقت في وجوههم الأبواب ،واظلمت الارض في وجوههم ،وبلغت القلوب الحناجر ،وهجروا وطنهم ومراتع طفولتهم ،وتركوا أموالهم ومنازلهم ،وبعد سنتين هلك الفوج الاول من الطغاة والمستبدين ؛فقتل ابو جهل ،وامية بن خلف ،وفي السنة الثامنة من الهجرة وقف المستبدون الطغاة والظلمة القساة ؛يسألهم الرسول ما تظنون أني فاعل بكم فيقولون خيرا أخ كريم وابن أخ كريم ؛فيقول إذهبوا فأنتم الطلقاء .

واليوم وبعد مرور القرن او ما يزيد على ذلك بقليل ونحن نتجرع مرارة الهزائم والخسائر ،وتغلق الطرق والسبل في وجوهنا ،ويظلم الكون ،ويتجبر الطغاة ،وتعقد الصفقات والمؤامرات من اجل بيع الكرامة لأعداء الأمة مقابل الحفاظ على عروش الحكم ،فينبغي مع كل ذلك ان لا يتسرب القنوط واليأس الى نفوسنا ؛فان الظلم اذا استشرى وعم فإنه نذير شؤم على الظلمة بقرب نهايتهم وزوال عروشهم ،'ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا ' بضع سنوات سنكون مع موعد انتهاء عصر الظلم والطغيان ،وانتصار أهل الحق بإذن الله .

بقلم الدكتور مصطفى القضاة .
[19-06-2019 10:30 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :