محاضرة حول تنظيم الأسرة في جمعية سيدات حلاوه نقل النواب توصي بتشكيل لجنة لوضع شروط رخص مسابح المياه في الحمةد.صباح الشعار: المرأة الأردنية فرضت نفسها رغم الظروف الإقتصادية الصعبةالرزاز بعد زيارة مفاجئة لشركة مياه اليرموك: لمسنا تقدماً ملحوظاً في مدى رضا المواطنين وانخفاض أعداد المشتكيندائرة الإفتاء العام توضح حكم وكيفية صلاة الخسوف وأحكامهارسمياً زيد اللوزي سفيراً اردنياً في قطرالرزاز خلال زيارته المشاريع الناشئة الريادية في اربد التنموية: أنا فخور بالكفاءات الشبابية وأنتم ثروتنا الحقيقية"الرياضة النيابية" تدعو لتوحيد جهود المبادرات الشبابية للنهوض بالوطنالعيسوي: يسلم 26 مسكن للأسر العفيفة في محافظة المفرقرئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستانيرئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفداً عسكرياً إماراتياًمحاضرة لمستشرق أميركي حول تأثير اللغة والثقافة العربية في الأدب الإسبانيفيلم "غود مورنينغ" يفتتح عروض ليالي الفيلم العربيالأردنيات أكثر إقبالاً على تعليم اللغات الأجنبية ونسبة البطالة في ارتفاعندوة علمية بجامعة الحسين بن طلالامانة عمان تواصل العمل بشبكات تصريف مياه امطار صندوقية وانبوبيةالأميرة وجدان الهاشمي تترأس إجتماع لجنة تقييم وإختيار أعمال مشروع نهاية الممر التاريخيمكافحة الجرائم الإلكترونية تنوّه على الأردنيين حماية حساباتهم بكافة مواقع التواصل الاجتماعيالدفاع المدني يُنظم مبادرة (صيف آمن) في محافظة البلقاءالعضايلة خلال لقاء فرع الحزب في إربد: همنا أن تجد الدولة حلولاً للأزمات التي تعيشها


"حكاية ضرب الناقلتين"


نزار حسين راشد- في منطقة بحرية محصورة ومتوترة وخاضعة للرقابة الشديدة من كل الأطراف،كيف تغفل كل العيون في لحظة،وتُضرب الناقلتان ولا تسجل أي من أجهزة الرقابة شيئا؟،ابتداء بالأقمار الصناعية وليس انتهاء بالأسطول الأمريكي المزود بكل وسائل الاستشعار،ثم تبدأ الحفلة من عند غوتيرش غايب الطوشة،بينما أطراف الطوشة نفسها،لا تملك أي طرف خيط أو دليل أو حتى تخمين عن الجاني!!!

ببساطة هذا أمر غير معقول في مسافة لا يزيد عرضها عن خمسين كم تستطيع تغطيتها بمنظار مقرب أو بتلفون خلوي أو حتى بالعين المجردة.

فهل هو فيلم تم إنتاجه وإخراجه باتفاق الأطراف جميعاً لفتح ثغرة في الجدار الصلب والنفاذ منها للحوار رفعاً للحرج السياسي،وبعد سيل ومسلسل التهديد والوعيد المتبادل بين أمريكا وإيران،أم هل أدار الجميع ظهورهم وردوا أكفهم على أعينهم،ليفلت الفاعل بفعلته ثم تقلب الصفحة ونقف على بر جديد مهيأ لحديث جديد بلهجة مختلفة،فلا حجم الضرر ولا حجم النار مقنع ويذكرني بنار مصفاة حيفا التي ادعى نصر الله قصفها في حرب ٢٠٠٦،فظهرت مثل ببور جدتي حين تنسد عينه وقبل أن تنكشه جدتي بمنكاش صناعة صينية؟

اكاذيب السياسة وألاعيبها كثيرة ولكنها هذه المرة بدت مكشوفة أكثر من اللازم
.حتى الهدف محمل يميثانول قابل للاحتراق الفوري وليس النفط الخام الذي يُحدث أثرا مدمرا وتلوثا قاتلا تجند دول وإمكانيات وتدفع ثروات لمحو آثاره !مما يعني أنه هدف آمن تم انتقاؤه بعناية.

فهل هو التأزيم المقصود الذي يستدعي حل العقدة أو التخريب المقصود الذي قد يشعل حربا؟
ردود الفعل الرخوة واللينة ووضع الأمر في يد غوتيرش يعني الجلوس إلى الطاولة والخيار الأكثر أمنا والأقرب احتمالا.
بلد المقصد اليابان ورئيس وزرائها في طهران وهذا يرجح الاتفاق المسبق على هذا السيناريو لعدم إشراك طرف من خارج الدائرة المرسومة سلفا.

فلننتظر حوارا إيرانيا أمريكيا تحت الشجرة هذه المرة وليس فوقها وربما تستضيفه عمان ولهذا أصر الإعلام على أن مسرح الحدث هو بحر عمان وليس بحر العرب.فكل شيء مدروس!
والله من وراء القصد.

نزار حسين راشد - الاردن

[15-06-2019 12:04 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :