ثلاثيني هندي يبني تمثالًا لترامب ويعبده في الهند عائض القرني يوجه رسالة للأذكياء والعباقرة: عليكم بدرء تعارض العقل والنقلإخماد حريق بسيط و محدود في محافظة الزرقاءخمسيني مغربي يغتصب ابنة أخته في بوزان بالمغرب يقع في قبضة الدرك موسم أبو العلاء المعري لدى كتاب جرشالجرائم الإلكترونية تحذر من الاحتفاظ بالصور الخاصة نتنياهو يعلق على إطلاق اسم ترامب بالجولان: الجولان جزء من أرضنا وحق تاريخيالشرطة تغرّم وزير الداخلية في إستونيا 1300 يورو بسبب الدعاية الغذاء والدواء تعتذر من عدم نشر قوائم الادوية بسبب ضغط الشبكةاجواء معتدلة تغلب على معظم المناطق نهارا ولطيفة ليلامنتصر الفران خرج ولم يعد لمنزله في مخيم البقعةبيان صادر عن جمعية جماعة الاخوان المسلمين المرخصة حول ورشة البحرين الاقتصاديةمركز شباب خريبة السوق وجاوا يُقيم معسكراً نهارياً بالأمن ومسرح الجريمة عشائر الحويطات تعفو عن شاب من منطقة الخليل تسبب بوفاة اربع أفراد من عائلة واحدةبالصور.حادث مروع في منطقة الفيصليلة بنك القدس يفتتح مكتبا تمثيلياً في عمانالمرأة الشريرة تواجه حكم الإعدام . . !"الصيادلة": التأمين الصحي الشامل هو الحل لقضية اسعار الأدوية صندوق حياة للتعليم يكرم مجموعة مطاعم حمادهبعد وصول سعر الدجاج ل 270 قرش نقابة تجار المواد الغذائية تقدم حل لتخفيض اسعارها


عيرني كتفك


مصطفى الشبول- قديماً كان أهل الشام إذا أرادوا أن يزوجوا ابنهم وليس لديهم غرفة يزوجوه فيها ، يذهب الجار إلى بيت جاره المقابل له ويقول له : عيرني كتفك أي بمعنى عيرني حيطك ... فيساعده الجار ويسمح له أن يبني قوس وغرفة فوقها لابنه العريس بين البيتين ولا يؤثر ذلك على حرم الطريق ولا على المارة بل انه كان يعطي (شكل القوس وشباك الغرفة من فوقه) منظراً جمالياً وتحفة رائعة...هكذا بُنيت بيوت الشام القديمة وغمست بصبغة الأقواس التي تحمل المحبة والألفة والتعاون بين الجيران ، وهذا الشيء ليس فقط في الشام وحسب بل كان منتشراً في كل مكان وبطرق مختلفة .

أما اليوم فقد اختلفت الأمور وانقلبت رأساً على عقب إلا ما رحم ربي ، ولمن أراد أن يتأكد من صحة هذا الكلام فليذهب إلى مكاتب وصناديق الشكاوى في البلديات وعند الحاكم الإداري ليرى بأم عينه أنها مُلئت بالشكاوى والاعتراضات والإنذارات والتنبيهات والبلاغات، ومعظم الشكاوى تخجل عندما تقرأها ، فمثلاً عندما يشتكي أحد الجيران على جاره لدخول غصن زيتون في أرضه ، أو لوقوع كرة (فطبول) الأطفال على حديقة بيته ، وآخر يشتكي على شرفة بيت جاره البعيد، وغيره يشتكي على بقرة جاره بسبب مرورها بجانب أرضه ، وجار يشتكي على جاره لان ثوره نظر إلى مزروعات بيته ( يعني الثور حطهن بعقله مشان يوكلهن) عدا عن الخلافات بسبب هوشات الأطفال الصغار التي لا تنتهي، والأدهى والأَمّر عندما تتطور الأمور وتتحول إلى عراك وترتفع الشكاوى لتصل إلى المحاكم بسبب أمور تافهة لا تذكر (وهات لحق زلم ولحق تقارير طبية ومستشفيات خاصة) .

نقول رحم الله الأيام السابقة عندما كانوا يتجاوزون عن تلك الأمور التي لم تكن بالحسبان ، ورحم الله أيام فزعات الحصيدة ودهان البيوت بالشييد وغسيل الصوف وطبخ المناسف في الأعراس وبناء السناسل ... فقد كانت الأيادي تتوحد والأكتاف تسند بعضها البعض ، ولا يعرفوا ابنك ضرب ابني ،ولا ابنك قطع ليمونة من شجرتنا ...

[13-06-2019 01:36 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :