السعودي حاتم العوني: الأعراس في زمن النبي غناء ومزامير وطبول وليس دفوف فقط الأسباب الرئيسية لضعف الأمة رغم الإمكانات والثروات الهائلة التي تملكهاتشويه إنجازات الوطننجل خاشقجي يستذكر والده في عيد الأب في أول ظهور له منذ شهرينالديوان الخدمة تعلن عن شواغر وظيفية في مجلس الخدمات المشتركة بالبلقاءثلاثيني هندي يبني تمثالًا لترامب ويعبده في الهند عائض القرني يوجه رسالة للأذكياء والعباقرة: عليكم بدرء تعارض العقل والنقلإخماد حريق بسيط و محدود في محافظة الزرقاءخمسيني مغربي يغتصب ابنة أخته في بوزان بالمغرب يقع في قبضة الدرك موسم أبو العلاء المعري لدى كتاب جرشالجرائم الإلكترونية تحذر من الاحتفاظ بالصور الخاصة نتنياهو يعلق على إطلاق اسم ترامب بالجولان: الجولان جزء من أرضنا وحق تاريخيالشرطة تغرّم وزير الداخلية في إستونيا 1300 يورو بسبب الدعاية الانتخابيهالغذاء والدواء تعتذر من عدم نشر قوائم الادوية بسبب ضغط الشبكةاجواء معتدلة تغلب على معظم المناطق نهارا ولطيفة ليلامنتصر الفران خرج ولم يعد لمنزله في مخيم البقعةبيان صادر عن جمعية جماعة الاخوان المسلمين المرخصة حول ورشة البحرين الاقتصاديةمركز شباب خريبة السوق وجاوا يُقيم معسكراً نهارياً بالأمن ومسرح الجريمة عشائر الحويطات تعفو عن شاب من منطقة الخليل تسبب بوفاة اربع أفراد من عائلة واحدةبالصور.حادث مروع في منطقة الفيصليلة


عمار الحكيم يصارح الاكراد .. هذه حدودكم


رضوان العسكري- الساسة وبسبب تلونهم، فان كثيراً منهم تنوب عنه وسائله الإعلامية، في نقل مواقفه السياسية، التي غالباً ما تكون خجولة، لخشيتهم الظهور امام الاعلام المرئي، ليعبروا عن موقفهم ازاء القضايا المصيرية المهمة، سياسية كانت او غيرها، التي تحتاج الى موقف حقيقي معلن، فغالباً ما يتحدث نيابةً عنهم السوشيال ميديا, وفي احسن الأحوال الوسائل الإعلامية التابعة لهم.

ذهاب عمار الحكيم الى قلب كردستان, وفِي جلسة تأدية اليمين الدستوري لرئيس الإقليم, وامام الاعلام المرئي والمسموع، لا لمباركة, والاستعراض, او رد الجميل، وانما لإرسال رسالة ذات مضامين عميقة، يوصل من خلالها رأيه بصراحة متناهية، بعيدة عن التقول او التصريح، وامام ساسة الإقليم، وعلى مسمع ومرئ من الشعب الكردي، ليخبرهم عن سبب قدومه اليهم.

وكان من اهم ما جاء فيها:

تذكيرهم بفضل المرجعية الدينية عليهم، عندما افتت بحرمة مقاتلة الأكراد في شمال العراق، إبان الحرب ضد ضدهم في ستينات القرن الماضي، والإبادة التي تعرضوا لها، من الحكومة العراقية في حينها، وتحريم قتالهم، والمحافظة على دمائهم.

كما اوصل الرسالة الأهم، وهي دعوتهم لنسيان الدولة المستقلة، والتوحد ضمن العراق الواحد، فإن قوتهم بقوة العراق، ووجودهم بوجوده، وان قرار الآباء قد لا يرغب فيه الابناء من الشعب الكردي، ولكي لا يصبحون محط استهداف من دول الجوار، وان لا يكونوا نقطة صراع إقليمي جديد، كما يحدث مع العراق اليوم.

لم تكن مواقف الحكيم ازاء وحدة العراق وليدة اللحظة، ولَم يكن رفضه الانفصال من بنات افكار اليوم، وانما هي رسالة واضحة العنوان، باننا سنرفض الانفصال ان حدث في الغد كما رفضناه في الامس.

لكي لا ننسى موقفه الرافض للانفصال الذي دعى اليه من مصر العربية، اثناء زيارته لها، الذي اخذ صدى واسع في الاعلام الدولي والمحلي، فيأتي اليوم ومن قلب كردستان، وفِي اهم مناسبة لديهم، وهي اداء اليمين الدستوري لرئيس الإقليم، بعد صراع سياسي طويل بين الاحزاب الكردية، كما ذكرهم بذلك وسط حضور واسع للقيادات الكردية، وتواجد كبير من ممثلين للدول العربية والأجنبية.

لم يفكر الحكيم في عدم رضى الأكراد, وزعل بعضهم, او عدم مناسبة طرح الموضوع، بقدر تفكيره في وحدة العراق أرضاً وشعباً.

الأهم في ذلك هو إرسال الرسالة الى المعنيين، واستلامهم إياها في هذا الوقت، وان هيمنة الحزب الديمقراطي على سلطة ومقررات الإقليم لا تعني امتلاكهم جميع القرارات، وإعطاء الحق لأنفسهم بتقرير مصير الشعب الكردي، وان تلك المسألة ليست مسألة حزب معين، وانما هي مصير شعب بأكمله.

وصلت رسالة الحكيم, وفهموا ما بين سطورها، وعرف المقابل حجمه الحقيقي, وادرك الأكراد ما لهم وما عليهم, وان القرار السياسي يختلف كثيراً عن القرار المصيري لبلد بأكمله, ومن يريد ان يفكر في مصالحه الضيقة، عليه ان يعرف ان هناك حدود لا يمكن لأي شخص ان يتخطاها، وهذا الامر مطلوب من جميع السياسيين العراقيين بمختلف انتماءاتهم السياسية والدينية والقومية.
[13-06-2019 11:22 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :