ثلاثيني هندي يبني تمثالًا لترامب ويعبده في الهند عائض القرني يوجه رسالة للأذكياء والعباقرة: عليكم بدرء تعارض العقل والنقلإخماد حريق بسيط و محدود في محافظة الزرقاءخمسيني مغربي يغتصب ابنة أخته في بوزان بالمغرب يقع في قبضة الدرك موسم أبو العلاء المعري لدى كتاب جرشالجرائم الإلكترونية تحذر من الاحتفاظ بالصور الخاصة نتنياهو يعلق على أطلاق اسم ترامب بالجولان: الجولان جزء من أرضنا وحق تاريخيالشرطة تغرّم وزير الداخلية في إستونيا 1300 يورو بسبب الدعاية الغذاء والدواء تعتذر من عدم نشر قوائم الادوية بسبب ضغط الشبكةاجواء معتدلة تغلب على معظم المناطق نهارا ولطيفة ليلامنتصر الفران خرج ولم يعد لمنزله في مخيم البقعةبيان صادر عن جمعية جماعة الاخوان المسلمين المرخصة حول ورشة البحرين الاقتصاديةمركز شباب خريبة السوق وجاوا يُقيم معسكراً نهارياً بالأمن ومسرح الجريمة عشائر الحويطات تعفو عن شاب من منطقة الخليل تسبب بوفاة اربع أفراد من عائلة واحدةبالصور.حادث مروع في منطقة الفيصليلة بنك القدس يفتتح مكتبا تمثيلياً في عمانالمرأة الشريرة تواجه حكم الإعدام . . !"الصيادلة": التأمين الصحي الشامل هو الحل لقضية اسعار الأدوية صندوق حياة للتعليم يكرم مجموعة مطاعم حمادهبعد وصول سعر الدجاج ل 270 قرش نقابة تجار المواد الغذائية تقدم حل لتخفيض اسعارها


الحركة الصهيونية وصفقة العصر


د. سليمان الرطروط- لم يكن إنعقاد المؤتمر الصهيوني في بال عام 1897م إلا تتويجاً للجهود الصهيونية المستمرة منذ مئات السنوات، وخلاصة للأفكارالصهيونية الداعية لإنشاء منطقة يلجأ إليها اليهود من العالم أجمع. وقد تعددت الخيارات، ولكن أفضلها لجذب الدعم اليهودي والغربي هي فلسطين، وقد عمدت الحركة لإنشاء مستوطنات زراعية، وحاولت إقناع السلطان عبدالحميد بأن يكون للمستوطنات ما يشبه الحكم الذاتي في المنطقة الواقعة ما بين يافا والقدس خاصة.

ومع بداية الانتداب البريطاني وتسهيل هجرة اليهود، ومنحهم التابعية الفلسطينية قانونياً، والاعتراف الرسمي بالوكالة الصهيونية ممثلا لليهود في فلسطين، ثم إعطاء الوكالة الأرضي الأميرية الكبيرة، والسماح لها بإنشاء ميلشيات مسلحة بحجة حماية المستوطنات؛ كل ذلك مهد لإنشاء ما سمي بدولة إسرائيل؛ حيث امتلك اليهود الخبرة والحماية الكافية خلال ثلاثين سنة من الانتداب.

إن الحركة الصهيونية كانت في معظم أدبياتها تطمح للحكم الذاتي تحت ظل أي دولة قوية، ولكن مع شعور المهاجرين لفلسطين بالقوة والكثرة، وبإلإضافة لوقائع ونتائج الحرب العالمية الثانية، فقد تطور الفكر الصهيوني للمطالبة والعمل على أن تكون لهم دولة مستقلة، كما ونشأت في الفترة السابقة لنهاية الحرب الثانية بعض حركات التحرر العالمية من قيود الاستعمار، فقد بدأ قادة ومفكري الصهاينة إقناع أنفسهم للقيام بحركة تحرر وطني من ربقة الاستعمار البريطاني؛ فعمدوا للقتل والتفجيرعن طريق منظمات متطرفة أصبح زعيم إحداها رئيساً للوزراء.

وبعد إعلانهم الاستقلال والبدء بحرب التحرير المزعومة، والتي انتهت بتهجير معظم الفلسطينين العرب، والرحيل الظاهري للقوات الانجليزية، إلا أن قادة الصهاينة وأدبياتهم تدعو لضرورة الارتباط العضوي المباشرمع دولة عظمى على الأقل لحمايتهم وتعزيز وجودهم( مشابه للحكم الذاتي )، كما أعلنوا أنهم دولة ديموقراطية علمانية وليست عنصرية، وهي لكل مواطنيها، وتحترم تنوع ثقافتهم، وتفرض عليهم التجنيد الإجباري كمواطنين، وتوافق على تقسيم فلسطين التاريخية، وتحترم حدود الدول العربية، وتدعو للسلام .

ثم تطورت الأمور بعد حرب 67 والتي هزم فيها العرب جميعاً، وزادت مساحة كيان الصهاينة أضعافاً مضاعفة، وأظهروا للعالم الغربي المظلومية؛ فقد دافعوا عن أنفسهم أمام الهدير العربي الصاخب، ومع ذلك فهم يمدون أيديهم للسلام، ويوافقون على القرارات الدولية، كسباً للوقت وتفريغاً للأرض من أهلها الفلسطينيين. وفيما بعد عقدت اتفاقيات السلام الموعود بين ( دولة إسرائيل ) ومنظمة التحرير الفلسطينية كمنظمة وليست دولة، ولتبدأ المفاوضات والتي لا تنتهي، ومنذ ذلك الوقت ظهر وتطور الفكر الصهيوني للمطالبة أن تكون فلسطين التاريخية دولة يهودية خالصة.

لقد تعامل قادة الحركة الصهيونية وخططوا لأهدافهم الاستراتيجية بمنتهى الدهاء والتدرج التكتيكي؛ فمن حكم ذاتي لمنطقة صغيرة الحجم والعدد، إلى دولة يهودية تضم كل فلسطين التاريخية، بل إلى دولة إقليمية كبرى؛ تفرض رأيها وسيطرتها السياسية والاقتصادية والعسكرية على دول الجوار، وإن كان للخطين الأزرقين الرمزية بالنيل والفرات، فلعل دولة الكيان الصهيوني قد تجاوزت ذلك اليوم.

وبعد مائة عام على الاحتلال الانجليزي لفلسطين ، فما أشبه اليوم بالبارحة ، لقد هيأ ومكّن هربرت صموئيل_ المندوب السامي البريطاني_ لهجرة وتوطن اليهود بفلسطين، وأما الآن فكوشنر وفريقه مع السفير الأمريكي فريدمان يبذلون قصارى جهدهم لتمكين اليهود من المحيط إلى الخليج عبر ما يسمى بصفقة القرن.

ومن بديهي القول أن الدول وخاصة الكبرى تعمد لتنفيذ خططها بشكل ناعم أولاً، ولكن إن لم تستطع لجأت للتنفيذ القسري العسكري، فهل تسعى الولايات المتحدة عبر حشودها العسكرية للتنفيذ أم للتخويف والتهديد؟ ومن المعلوم أيضاً أن الدول وخلال الحشد التكتيكي لا ترغب بالحرب، ولكن قد تشتعل حرباً كبرى ودون قصد وبعلل بسيطة، وربما على يد جندي صغير. ولعل إفشال تشكيل حكومة إسرائيلية قد يدفع نتينياهو إلى المغامرة بالحرب؛ لخلط الأوراق، وإشعار الصهاينة بالخطر، مما يدعوهم للالتفاف حوله، فهنالك من يصفه بملك اليهود.

أعتقد أن الأيام القادمة تحمل الكثير من الأحداث التاريخية المهمة، والتي قد تُغير شكل المنطقة على الأقل.




[11-06-2019 09:23 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :