انطلاق منافسات دوري السيدات للكرة الطائرةإصابة 8 أشخاص بحادث تصادم على الطريق الصحراويالسعودي حاتم العوني: الأعراس في زمن النبي غناء ومزامير وطبول وليس دفوف فقط الأسباب الرئيسية لضعف الأمة رغم الإمكانات والثروات الهائلة التي تملكهاتشويه إنجازات الوطننجل خاشقجي يستذكر والده في عيد الأب في أول ظهور له منذ شهرينالديوان الخدمة تعلن عن شواغر وظيفية في مجلس الخدمات المشتركة بالبلقاءثلاثيني هندي يبني تمثالًا لترامب ويعبده في الهند عائض القرني يوجه رسالة للأذكياء والعباقرة: عليكم بدرء تعارض العقل والنقلإخماد حريق بسيط و محدود في محافظة الزرقاءخمسيني مغربي يغتصب ابنة أخته في بوزان بالمغرب يقع في قبضة الدرك موسم أبو العلاء المعري لدى كتاب جرشالجرائم الإلكترونية تحذر من الاحتفاظ بالصور الخاصة نتنياهو يعلق على إطلاق اسم ترامب بالجولان: الجولان جزء من أرضنا وحق تاريخيالشرطة تغرّم وزير الداخلية في إستونيا 1300 يورو بسبب الدعاية الانتخابيهالغذاء والدواء تعتذر من عدم نشر قوائم الادوية بسبب ضغط الشبكةاجواء معتدلة تغلب على معظم المناطق نهارا ولطيفة ليلامنتصر الفران خرج ولم يعد لمنزله في مخيم البقعةبيان صادر عن جمعية جماعة الاخوان المسلمين المرخصة حول ورشة البحرين الاقتصاديةمركز شباب خريبة السوق وجاوا يُقيم معسكراً نهارياً بالأمن ومسرح الجريمة


تغيير جذري لا اصلاح شكلي


بسام الياسين- في المفتتح يجب فتح الدمامل المندملة تحت جلودنا لتطهيرها من قيحها.فالصراحة عنوان الشفافية،اما الشيطان فيلوذ تحت الجلود و يختبيء في المسامات.بلا مواربة،اوضاعنا هشة،سريعة الاشتعال كالبيوت البلاستيكية.عود ثقاب يأتي على اخضرها و يابسها ، مثلما يفعل مفتعلو الحرائق هذه الايام.لذلك اكثر ما يخيفنا هو ' نحن '. هناك حروب محتدمة في دواخلنا، تارة تكون خفية وتارة معلنة.تراها جلية في ميول عدوانية او سلوكيات غير مألوفة كالذي خرج للشارع عارياً من منزله بسبب ضغط مصاريف العيد او عدوانية صريحة تناقض المواطنة ، كأولئك لذين يحرقون الاشجار المعمرة،ويرمون الاسلاك على مواقع الضغط العالي لقطع التيار الكهربائي عن بلدات باكملها.الاخطر ذلك الذي يقطع خط الماء عن الناس ليبيعهم حصصهم من ذلك الماء. اليس هذا انعكاس للفكر المتخلف الموروث في العقل الباطن القائلة :ـ ' مال الدولة ان لم تستطع ان تسرقه فاحرقه ـ .كفى فشخرة وادعاءً بالولاء والانتماء وتعالوا الى كلمة سواء ،لبناء انسان من الاسرة،الحضانة،المدرسة على اسس وطنية، تربوية،دينية و اخلاقية.

لذة اليقين عندما يصل الانسان لمعرفة نفسة، لإجل توكيد ذاته عن طريق اثباتها بالمواطنة الحقة و بما يُعمق وطنيته و يرفع انسانيته. فالانسان ليس بهيمة همه العلف والغريزة،و لا هو ورقة مطوية في جيب احد بل هو انسان له رأيه ورغبته التشاركية في صنع مستقبله، واتخاذ القرارات التي تمس حياته. فمن غير المعقول والمقبول ان يبقى في الالفية الثالثة مجرد اداة في يد غيره ثم لا يستطيع ادارة شؤونه حتى ولو حمل شهادات الدنيا على ظهره.

حقيقة علمية ان كل شيء فينا يتغير،كذلك يتغير كل شيء حولنا،فالثبات متلازمة الموت.فالرجاء من الذين فشلوا في اصلاح انفسهم، التوقف عن إفساد غيرهم بشدهم للوراء. { وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مرَّ السحاب،صنع الله الذي اتقن كل شيء } .فمنذ هبوط سيدنا آدم على الارض،يعمل الانسان على اكتشاف محيطه ومعرفة بيئته للسيطرة على الطبيعة للحد من وحشيتها ـ زلازل،براكين،عواصف... ـ واستغلال مواردها لتحسين شرط حياته.من هنا كان العقل منحة للارتقاء والتقدم فيما الجهل نقمة تورث الفقر و التخلف.

نعمة العقل تتجلى بالقدرة على التفكير الايجابي للارتقاء بالذات وتطويرها ونبذ التواكل ورفض الاعتماد على تلقي المساعدات كي لا يصبح القرار رهينة.التغيير دعوة ربانية :ـ { ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم } للانقلاب من التخلف للتقدم،ومن الكسل للانتاج،ومن الظلم للعدل،ومن الضعف للقوة ،ومن شدة للرخاء.هذ يتطلب تغييراً شاملاً في السياق الاقتصادي والاجتماعي وفي سياسات الدولة والمؤسسات المجتمعية لتغذية القدرات البشرية المهملة و اطلاق الطاقات،ما يقتضي توفير ميزانيات مالية لإحداث نقلة نوعية بالتوازي مع التوقف الفوري في الانفاق البذخي والحد من الفساد المستشري .
بذرة التغيير تحتاج لشريحة وطنية،على درجة عالية من الطهارة الوظيفية، لرعايتها وتسريع نموها،وللأسف ان البذرة متكلسة وقشرتها مستغقلة لا تسمح بمد جذورها في تربة الوطن.فالتغيير عملية معقدة تتطلب قدرة هائلة من الذكاء ووعياً بالمستقبل لإستيعاب الافكار الجديدة المنطوية تحتها مفاهيم الحداثة و التنمية .

التغيير لا يأتي الا عبر مشاركة شعبية جارفة،تجرف الواقع المأزوم و ازلامه المحنطين، باسلوب علمي متدرج ،فامام المد العلمي تتراجع الخرافات السائدة،تنحسر الشعوذة السياسية، ويتم تطويق ديماغوجية السياسة الذين يعيشون على ' الهيلمة '. لذا نحن احوج ما نحتاج، لحرية ملتزمة،شجاعة الكلمة،معلومة غير منقوصة،ورؤية استشرافية لرسم مستقبلنا بعيون زرقاء اليمامة التي ترى ما لا يُرى ، لا عيون جهلة السياسة،اقلامهم مستعارة كعصي العميان وحبرهم مباول نتنة.تجدهم لا يعرف طريقه ، لذا يربط واحدهم نفسه بكلب ليحدد له مساره ويقتفي آثاره.مدونة بسام الياسين

[10-06-2019 11:32 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :