انطلاق منافسات دوري السيدات للكرة الطائرةإصابة 8 أشخاص بحادث تصادم على الطريق الصحراويالسعودي حاتم العوني: الأعراس في زمن النبي غناء ومزامير وطبول وليس دفوف فقط الأسباب الرئيسية لضعف الأمة رغم الإمكانات والثروات الهائلة التي تملكهاتشويه إنجازات الوطننجل خاشقجي يستذكر والده في عيد الأب في أول ظهور له منذ شهرينالديوان الخدمة تعلن عن شواغر وظيفية في مجلس الخدمات المشتركة بالبلقاءثلاثيني هندي يبني تمثالًا لترامب ويعبده في الهند عائض القرني يوجه رسالة للأذكياء والعباقرة: عليكم بدرء تعارض العقل والنقلإخماد حريق بسيط و محدود في محافظة الزرقاءخمسيني مغربي يغتصب ابنة أخته في بوزان بالمغرب يقع في قبضة الدرك موسم أبو العلاء المعري لدى كتاب جرشالجرائم الإلكترونية تحذر من الاحتفاظ بالصور الخاصة نتنياهو يعلق على إطلاق اسم ترامب بالجولان: الجولان جزء من أرضنا وحق تاريخيالشرطة تغرّم وزير الداخلية في إستونيا 1300 يورو بسبب الدعاية الانتخابيهالغذاء والدواء تعتذر من عدم نشر قوائم الادوية بسبب ضغط الشبكةاجواء معتدلة تغلب على معظم المناطق نهارا ولطيفة ليلامنتصر الفران خرج ولم يعد لمنزله في مخيم البقعةبيان صادر عن جمعية جماعة الاخوان المسلمين المرخصة حول ورشة البحرين الاقتصاديةمركز شباب خريبة السوق وجاوا يُقيم معسكراً نهارياً بالأمن ومسرح الجريمة


" موقفي من اليهود :الوعي الذي تشكّل"


نزار حسين راشد- حين كانت دولة اليهود أو ما يدعونها إسرائيل في طور التشكيل،سادت حركة سيولة في التنقل والاحتكاك والمواجهة اليومية بين العرب واليهود مقيمين أو مهاجرين.

والدتي التي عاشت تلك الأيام كان لها الفضل الأول في تشكيل وعيي وموقفي تجاه اليهود، لقد لخصت لي الوضع كالتالي:هؤلاء اليهود إذا استضعفوك انتهكوك،وإذا كنت في موقع القوة خشوك وحذروك،ولو صرخت حتى مجرد صرخة، لفرّوا من أمامك لا يلوون على شيء،لاذمّة لهم ولا عهد،حتى جيراننا اليهود تنكروا لنا وانضموا للمهاجرين والهاجانا ،واليهود الذين عاشوا أماناً لا مثيل له، في الدول العربية،جاؤوا هنا إلى فلسطين وحملوا السلاح وشاركوا في المجازر،ولم يرعوا إلاً ولا ذمّة،ولا ذكروا فضلاً أو إحساناً.

أما السبب في نصرهم المؤقت علينا فهم الإنجليز الذين مدوا لهم كل يد،وسخوا عليهم بالسلاح والعتاد،ونصبوا قيادات خائنة على رأس القوات العربية،وزودوهم بخطة فاشلة وسلاح فاسد،وأصدروا الأوامر بوقف النار حين تميل الأمور لصالحنا،وتسامحوا معهم حتى في دمائهم هم،حين نسفوا فندق الملك داوود او بعض مراكز البوليس الإنجليزي،لأنهم كانوا المستعمرين والحكام وفي يدهم كل شيء،في مصر والأردن والعراق،وملخص وجهة نظر والدتي أنها كانت لعبة إنجليزية خبيثة تواطأ معها وواطأها حكام العرب،اما اليهود فهم أنذال أذلاء بلا أخلاق ولا دين ولا يتفوقون إلا بحبل من الله أو حبل من الناس: وهذه إرادة الله يا بني هيّأ لها الأسباب ووضع لها بداية ونهاية فجمعهم هنا لتكون نهايتهم على أيدينا بعد أن يفشلوا في امتحان العدل والإحسان،فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا،إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها' سورة الإسراء'

أول يهودي قابلته كان في مؤتمر للشيوعيين في أثينا فوضعت نظرية والدتي موضع الإمتحان وخاطبته ب:
أيها اللص ! ربما تكون مقيماً في بيتي في حيفا الآن!
- إسمع ما حصل حصل،إسرائيل الآن أمرٌ واقع،وليس الحل إلغائي!
آذن هو يعرف الحقيقة،وخطيئته تعيش في داخله،وكما قال حيي بن أخطب حين رفض الإذعان للحق ودخول الإسلام ورضي دون ذلك بالذبح:كتاب وملحمة كتبها الله علينا.

وإذن فالنفسية اليهودية قدرية من جانب تراهن أن تنجو بفعلتها بالمكر والخديعة والمماطلة،وجبرية من ناحية أخرى تعرف أنه لا مفر من قدر الله،ولا تفر منه إلى الاستقامة والعدل والإحسان طمعاً في عفو الله،ولكنها تستجلبه بالعصيان والإساءة وانتهاك حرمات الآخرين بصفتهم دوناً ولا حساب على الإعتداء عليهم'ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون'.

وإذن فهم يعلمون حقاً ولكنهم يصرون على الإنكار والتجديف ضد التيار. وهذا سر فشل اتفاقيات السلام،خبث النية وعدم الإيمان بالسلام أصلاً ولهذا اغتالوا زعيمهم الذي أبدى نوعاً من الجدية والالتزام باتفاقيات السلام' إسحاق رابين' الذي ظن أنه بذلك سيخرج إسرائيل من عقدتها التاريخية،فذبحوه لأنهم يصرون على البقاء رهناء للعقدة التي لا يريدون التحرر منها! فلماذا هذا الأمر العجيب؟ الإجابة قرر ها القرإن'بغياً أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده،لقد كرهوا نقل الرسالة إلى أبناء إسماعيل ونزعها من أيديهم،فدخلوا في سجال مع الله يعلمون تماماً أنهم سيخسرونه في النهاية،ولكنهم يكابرون ليبقى اليهودي يهوديا ولا يخرج من جلده،كبراً على الله وكراهة لاختياره لخير أمة رغم انه سبحانه أبدى الأسباب: تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر.

والدتي قالت أنهم كانوا يرسلون فتياتهم اللاتي لا تتجاوز أعمارهن الخامسة والسادسة عشرة للضباط الإنجليز،ليحصلوا على العطاءات والتسهيلات بالمقابل،والإنجليز بدورهم ليس لديهم موانع للرفض فالطرفان طينة فاسدة بلا قوامٍ أخلاقي!
إسمع يا بني: تقول والدتي لو أصاب الفساد جزءاً من مجتمعاتنا كما هو حالنا اليوم ستبقى هناك نواة صلبة لن يستطيعوا الوصول إليها ففسادنا زبد على السطح تمارسه فئة منا سيذهب جفاء ويبقى القرار قرارا ماكثا في القاع.

اليهودي الثاني الذي قابلته كان أمريكيا عضوا في وفد،وكان راغباً أن يخوض نقاشا معي ففاجأته من حيث لم يحتسب:
أنت كيهودي هل تعتبر المجتمع الأمريكي مجتمعاً فاضلاً قائماً على منظومة أخلاقية تقبلها التوراة والدين اليهودي؟
صمت ولم يجب وظللت ألح عليه حتى نطقها: لا كبيرة:
- لماذا تضعون أيديكم في أيديهم إذن وتأخذون منهم السلاح الذي تقتلوننا به،ألا نستطيع أن نتفق وإياكم على تعايش ضمن منظومة أخلاقية يقرها القرآن والتوراة؟

هزّ رأسه وابتسم وقبل أن يغادر صافحني ونظر في عيني مباشرة وقال:
- أنت تعرف كل شيء..وفي النهاية الله هو من سيقرر.

نزار حسين راشد - الاردن
[10-06-2019 11:56 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :