جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد


"قصص الخيال العلمي والإسهامات العربية" ثقافة


نزار حسين راشد-ما الذي يمكن إدراجه تحت هذا المسمّى،وهل هو نوعٌ أدبيٌ مستقل؟
في عالم الخيال،تتداخل الحدود،وتشتبك الأسطورة بالفانتازيا ،بالسحر،بالميثولوحيا الدينية،وبالحكاية التي ترتكز على المعطيات العلمية المتاحة،تؤسس عليها وتتجاوزها!

لقد حاول النقاد رسم الحدود والقيود،وإفراد الرواية أو الحكاية ذات الخصائص المحددة بمنزلة الخيال العلمي،فوضعوا تعاريف تقصُرُ هذه الصفة على الحكاية المستندة لحقيقة أو نظرية علمية،وتتجاوزها إلى دائرة نا يبقى احتمالا ضمن سياق تطوري يستند لهذا المعطى العلمي،مستثنين الفانتازيا والسحر والخوارق والقوى إلى خارج دائرة التسبيب العلمي،فأدرجوا ضمن الخيال العلمي أعمال كيبلر وهو عالم فلك ينتمي للقرن السادس عشر الميلادي و:ه.ج ويلز الذي ينتمي للقرن العشرين وإدغار آلان بو،المتقدم عليه قليلاً في الزمن،واستثنوا روايةهاري بوتر باعتبارها سحراً وخوارق،لا 'بل ميزوا بين 'حرب النجوم' و'طريق النجوم،وهما عملان سينمائيان هوليووديان،فاستثنوا حرب النحوم باعتباره عملاٍ يستند إلى قوى كونية بدون مرتكزات وأسس علمية،و منحوا وسام الاستحقاق العلمي لطريق النحوم.

ولكنهم حين استعرضوا السمات والقواسم المشتركة بين هذه الأطياف أعادوا النظر في تصانيفهم وتعاريفهم،ومن هذه السمات اختراق حواجز الزمان والمكان إما بالإيغال في القدم او الإنتقال إلى المستقبل،وسواء كان هذا الإنتقال باستخدام آلة الزمن،أو القوة الذاتية الخارقة،أو الجسد الأثيري،او تحول المادة ،تذوب الخطوط وتتداعى الفواصل بين ما هو علمي وما هو غير علمي،لافتقاد المعيار الحاسم،وحتى الأساطير ذاتها كالراماينا والمهابهارتا الهنديتين تتحدث عن آلاتٍ طائرة،ربما تكون حكايات الأطفال قد بسطت الأمر فجعلت مركبة الساحرة مكنسة،والآلة الطائرة بساطاً،إلا أنه يمكن تجاوز هذه الهنة وإعادتها إلى أصلها،لا بل تحديد نوع الوقود والطاقة التي تعمل بها زيادة في الإقناع، وهذا هو ما يهم في النهاية الإقناع او ما يقبله الذهن الإنساني أو ما هو مهيأٌ لقبوله كإمكانية أو احتمال!

وفي سياق الإسهامات العربية برز اسم أحمد خالد توفيق،ومع ذلك فكثير من أعماله مثل أسطورة رجل الثلج موضوعها الظواهر الخارقة،أما سناء الشعلان فقد كانت في 'أعشقني' أكثر التزاماً بالمحددات العلمية،ورغم أنها وظفت التطور العلمي في خدمة ثيمتها التي تعالج ثنائية الذكورة- الأنوثة من منظور كوني،إلا أنها بدت مقنعة جداٍ،من خلال جُملةمن التقنيات،فرسمت بيئة كونية موازية للحدث بالانتقال الزمني إلى الميلينيا الثالثة،ثم رسمت بيئة سياسية تمارس فيها ما سمته شرطة المجرّة سطوتها بتقنياتها المتطورة والعقل المركزي الذي يحصي الأنفاس ثم أوصلتك إلى ما قصدت إليه،وهو بيئة طبية تستطيع إجراء عملية نقل للدماغ،الأمر الذي بدا طبيعياً جداٍ ضمن بيئة متطورة علمياً رسمتها مسبقاً،لا بل عزّزت ذلك بربط التطور الطبي بأهداف الديكتاتورية الكونية أو هدفها ألأبرز: السيطرة على العقل،فبدت حبكتها مقنعة جدّاً بموائمة وملائمة والتحام خيوط حبكتها الروائية؟.

وبالمقابل بدا تناول ابراهيم نصر الله في: حرب الكلب الثانية ساذجاً جدّاً لدرجة تثير السخرية،فأن تفرقع بأصابعك أو توميء بعينيك لتشعل أو تطفيء ضوءاً أو تشغل جهازاً،فليس قفزة علمية مثيرة للخيال،فالشاشات والمنازل الذكية التي تعمل وفق هذه المعطيات دخلت عالمنا المعاصر منذ عقود،لا بل تجاوزته بكثير عبر التشغيل بالفكرة والتأثير الذهني،كما أن التحكم بالعقل من قبل الأحهزة الأمنية أو سلب الإرادة الشخصية فهو أمرٌ واقع منذ اغتيال كينيدي وانتهاء باغتيال رابين وإن أبقاه التكتم في دائرة الفرضيات،إلا أن توظيف عقارات الصدق على سبيل المثال،أصبح أمراً متداولاً وكذا الشبكة العنكبوتية السوداء التي تتيح مثل هذه الإمكانيات، وهكذافقد وقفت روايته خلف معطيات التطور الراهنة حتى.

ومع ذلك تبقى قصص الخيال العلمي أرضاً خصبة لفتوحات إنسانية جديدة،فقد أعادت سؤال المنظومة الأخلاقية الكونية إلى الواجهة،ورسمت طريقاً أخلاقيّاً لتجنيب البشرية مصيرها الكارثي في عالم تطورت فيه وسائل الدمار الشامل خلف كل خيال،ومن الجميل أن تكون سناء الشعلان وابراهيم نصر الله قد التفتا إلى هذا البعد الأخلاقي وطرحا السؤال بقوة من خلال الثيمة الروائية،والتقيا على تقبيح واستهوال وضع التطور العلمي وأدواته في أيدي ديكتاتوريات أمنية،تتغول على البعد الإنساني للمجتمعات البشرية،مطلقين صرختيهما التحذيرية الجديرة بالإصغاء.



نزار حسين راشد- الاردن

[08-06-2019 12:10 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :