نظام معدل لشهادات الثانوية العامة للطلبة الأردنيين الدارسين خارج الأردنبالصور.ضبط مصنع حلويات غير مرخص وأطنان حمص ملقاه على الأرض في المفرقحملة مقاطعة الدجاج بسبب غلاء أسعاره تبدأ من اليوم في الأردن ودعوة للأغنياء قبل الفقراء للمقاطعة صندوق المعونة الوطنية يعلن موعد توزيع الدفعة الأولى من الدعم النقدي على الأسر المستحقةرش القوارض والحشرات في شوارع معان وزير المياه : ما يتم تداوله بشأن محافظات الجنوب عار عن الصحة القبض على شخص دهس فتاه في الزرقاء أثناء التشحيطبالصور.مجهولون يخربون مدينة معان ويقطعون أشجارها الأميرة دينا مرعد : فاتورة علاج السرطان في الأردن باهظة وفاة الرئيس المعزول محمد مرسي في قاعة المحكمة الأردنيون ينفقون 1,6 مليار دينار على التدخين و9 آلاف أردني يموتون سنويا بسببهالصناعة والتجارة تجدد 2,25 دينار للدجاج الطازج و 1,65 دينار للنتافات ودعوة للأردنيين للابلاغ في حال الزيادة حادث مروع في دير علا واصابة 9 أشخاصالضريبة تعلن موعد تطبيق نظام الفوترة وتؤكد : لن يترتب اعباء مادية على الملزمين باصدار الفاتورةإيقاف توصيل دمينوا بيتزا بقيمة 46 جنيه إسترليني إلى قصر الملكة إليزابيث شابة لجلالة الملك بعد 17 عام من لقائها الأول به : ما خيبنا أملكمحاضرة عن بطولات الجيش العربي في حرب 1948الملك يحضر مفاجأة لمجموعة من الشباب في قصر رغدان : حبيت أفاجئكم زوجان يتسولان على إنستقرام في ألمانيا لجمع المال والذهاب لإفريقياالكباريتي : أكبر معضلة تواجه القطاع التجاري في الأردن " الخوف "


" بطاقة معايدة"


نزار حسين راشد- تقاطعت فضاءاتنا، تداخلت نجومها، أقمارها والكواكب،لا بل إشراقات الوحي وتجليات الرّوح،دارت بنا الأفلاك،متريثةً حيناً،متهورة حيناً،وكأنها دولاب في مدينة ألعاب،ركّبنا دهشتنا على كل أحداث اليوم،من فنحان القهوة،إلى تلويحة الوداع،ووشّحت الشهب والنيازك سماواتنا ، وكأنها ألعاب نارية،يلهو بها الأطفال في العيد
كان موسم بهجة،ونهاراً قطبيّاً لا يُدركُ شمسَه الغياب!
تبتُ لكِ عشرات القصائد،كُلّما غلبتني العاطفة أو برّحني الغياب،لم تكن أي أنثى لتثير غيرتك،لأنك استيقنت أنك استأثرت بي،وأنا عشقت هذا اليقين،حتى هاتفي لم أكن أفتحه،إلا حين يومض رقمك في عيني،فاجأني هاتفك مرّة على حين غرّة فأسلمت عملي لزميلٍ لي وسط استغرابه ودهشته، فلم يكن ذلك من عادتي ،وحين عاد ووجدني ما أزال مستغرقاً في الحديث معك،فهم أنني عاشق مستهام، فالتمعت عيناه ولم يقل شيئاً،لم يرد أن يقاطع تلك الحميمية التي جادت بها موجات الأثير،على شُحّ اللقاء أو يجرح نشوة ذلك الإستغراق القُدُسي!

في كُُلّ عيد، يتلاقى فيه الأحباب،أهيم في الطرق الدائرية،ويكبر حجم الفقدان،فلا جِسْرَ أعبر عليه،إلى حيث تنتظرين،
ولكنّ جماري تومض تحت رماد الأيام،تنتظر إيماءةً منك،إيحاءً خفيّاً يشعرني أنك لا زلت هناك حيث تركتك،ولو بجزءٍ منك صغير،وأختلق لك الأعذار حين لا تفعلين،فقلب العاشق كقلب الأم حنون، وكقلب الأب غيور،يريدك دائماً في سلامٍ وأمان،في عصف الدنيا الذي يدور كدوامة

بلا قرار.
كنتُ أضحككِ أحياناً بتفكهاتي السخيفة حين تسألينني أين أنت؟و أجيبك : عبود على الحدود! آه ما أجمل السخافات،حين تندُّ عن فمٍ عاشق
أتدرين لماذا أكتب لكِ؟رغم أن إحساسي لا تسعه الكلمات،فقط لتعرفي كم أحبك، وأنت تسبحين بين كلماتي،هاربةً من رتابة الحياة!
فليس للعاشق غير الكلمات،أو إذا أردت الصور والملصقات،فأنت تحسنين التعبير من خلالها،والتلاعب بها،إإنها لعبتك المفضلة التي جعلتِني أحبها،تماماً كما استدرجتُكِ أنا للعبة الكلمات!
أجمل ما في الأمر أننا لا ندري ماذا أحببنا ببعضنا حتى نمحو كل تلك الفواصل،ونتواثب بين تلك المحطات،أيتها المغامرة الصغيرة: عديني بفنجان قهوة،ولو ملصقاً ترسيلنه بمذاق الفرح، فمرح الطفولة، يحمل دائماً وعوداً جميلة ،رُبّما تُبشّر بقرب اللقاء.
لا تتوقفي عن جرأتكِ! مارسي ألعابك علي أحياناً ولا تسكتي عن الكلام المباح!حتى لو ألقيت بأوراقك في الريح أو طيّرتها عبر الفضاء المفتوح.

نزار حسين راشد- الاردن
[07-06-2019 03:22 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :