جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد


" بطاقة معايدة"


نزار حسين راشد- تقاطعت فضاءاتنا، تداخلت نجومها، أقمارها والكواكب،لا بل إشراقات الوحي وتجليات الرّوح،دارت بنا الأفلاك،متريثةً حيناً،متهورة حيناً،وكأنها دولاب في مدينة ألعاب،ركّبنا دهشتنا على كل أحداث اليوم،من فنحان القهوة،إلى تلويحة الوداع،ووشّحت الشهب والنيازك سماواتنا ، وكأنها ألعاب نارية،يلهو بها الأطفال في العيد
كان موسم بهجة،ونهاراً قطبيّاً لا يُدركُ شمسَه الغياب!
تبتُ لكِ عشرات القصائد،كُلّما غلبتني العاطفة أو برّحني الغياب،لم تكن أي أنثى لتثير غيرتك،لأنك استيقنت أنك استأثرت بي،وأنا عشقت هذا اليقين،حتى هاتفي لم أكن أفتحه،إلا حين يومض رقمك في عيني،فاجأني هاتفك مرّة على حين غرّة فأسلمت عملي لزميلٍ لي وسط استغرابه ودهشته، فلم يكن ذلك من عادتي ،وحين عاد ووجدني ما أزال مستغرقاً في الحديث معك،فهم أنني عاشق مستهام، فالتمعت عيناه ولم يقل شيئاً،لم يرد أن يقاطع تلك الحميمية التي جادت بها موجات الأثير،على شُحّ اللقاء أو يجرح نشوة ذلك الإستغراق القُدُسي!

في كُُلّ عيد، يتلاقى فيه الأحباب،أهيم في الطرق الدائرية،ويكبر حجم الفقدان،فلا جِسْرَ أعبر عليه،إلى حيث تنتظرين،
ولكنّ جماري تومض تحت رماد الأيام،تنتظر إيماءةً منك،إيحاءً خفيّاً يشعرني أنك لا زلت هناك حيث تركتك،ولو بجزءٍ منك صغير،وأختلق لك الأعذار حين لا تفعلين،فقلب العاشق كقلب الأم حنون، وكقلب الأب غيور،يريدك دائماً في سلامٍ وأمان،في عصف الدنيا الذي يدور كدوامة

بلا قرار.
كنتُ أضحككِ أحياناً بتفكهاتي السخيفة حين تسألينني أين أنت؟و أجيبك : عبود على الحدود! آه ما أجمل السخافات،حين تندُّ عن فمٍ عاشق
أتدرين لماذا أكتب لكِ؟رغم أن إحساسي لا تسعه الكلمات،فقط لتعرفي كم أحبك، وأنت تسبحين بين كلماتي،هاربةً من رتابة الحياة!
فليس للعاشق غير الكلمات،أو إذا أردت الصور والملصقات،فأنت تحسنين التعبير من خلالها،والتلاعب بها،إإنها لعبتك المفضلة التي جعلتِني أحبها،تماماً كما استدرجتُكِ أنا للعبة الكلمات!
أجمل ما في الأمر أننا لا ندري ماذا أحببنا ببعضنا حتى نمحو كل تلك الفواصل،ونتواثب بين تلك المحطات،أيتها المغامرة الصغيرة: عديني بفنجان قهوة،ولو ملصقاً ترسيلنه بمذاق الفرح، فمرح الطفولة، يحمل دائماً وعوداً جميلة ،رُبّما تُبشّر بقرب اللقاء.
لا تتوقفي عن جرأتكِ! مارسي ألعابك علي أحياناً ولا تسكتي عن الكلام المباح!حتى لو ألقيت بأوراقك في الريح أو طيّرتها عبر الفضاء المفتوح.

نزار حسين راشد- الاردن
[07-06-2019 03:22 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :