نظام معدل لشهادات الثانوية العامة للطلبة الأردنيين الدارسين خارج الأردنبالصور.ضبط مصنع حلويات غير مرخص وأطنان حمص ملقاه على الأرض في المفرقحملة مقاطعة الدجاج بسبب غلاء أسعاره تبدأ من اليوم في الأردن ودعوة للأغنياء قبل الفقراء للمقاطعة صندوق المعونة الوطنية يعلن موعد توزيع الدفعة الأولى من الدعم النقدي على الأسر المستحقةرش القوارض والحشرات في شوارع معان وزير المياه : ما يتم تداوله بشأن محافظات الجنوب عار عن الصحة القبض على شخص دهس فتاه في الزرقاء أثناء التشحيطبالصور.مجهولون يخربون مدينة معان ويقطعون أشجارها الأميرة دينا مرعد : فاتورة علاج السرطان في الأردن باهظة وفاة الرئيس المعزول محمد مرسي في قاعة المحكمة الأردنيون ينفقون 1,6 مليار دينار على التدخين و9 آلاف أردني يموتون سنويا بسببهالصناعة والتجارة تجدد 2,25 دينار للدجاج الطازج و 1,65 دينار للنتافات ودعوة للأردنيين للابلاغ في حال الزيادة حادث مروع في دير علا واصابة 9 أشخاصالضريبة تعلن موعد تطبيق نظام الفوترة وتؤكد : لن يترتب اعباء مادية على الملزمين باصدار الفاتورةإيقاف توصيل دمينوا بيتزا بقيمة 46 جنيه إسترليني إلى قصر الملكة إليزابيث شابة لجلالة الملك بعد 17 عام من لقائها الأول به : ما خيبنا أملكمحاضرة عن بطولات الجيش العربي في حرب 1948الملك يحضر مفاجأة لمجموعة من الشباب في قصر رغدان : حبيت أفاجئكم زوجان يتسولان على إنستقرام في ألمانيا لجمع المال والذهاب لإفريقياالكباريتي : أكبر معضلة تواجه القطاع التجاري في الأردن " الخوف "


" العشق السّري": ثقافة


نزار حسين راشد- رذاذ العطر المُعلّق في الفضاء الساكن،والذي تملأ نسائمه خياشيم الظهيرة،سرق قلب الزوجة الوفية،وحوّلها إلى عاشقةٍ سرّية،ولكنها ظلّت مكنونةً في خبئها،وأدارت الآي فون على أغنية عاطفية: أنت لي وأنا لك...لا شيء يفرق بين روحينا...أغنية هندية،أثار تعلقها بها فضول الجارات، وجعلتني أتساءل من أين حصلت على معاني الكلمات،ولكن في عصر النت،كُلّ شيءٍ ممكن! وهي متعلمة،قطعت دراستها لتتزوج بابن عمها،في زمنٍ عزّت فيه فرص الزواج!
زوجها بالمجمل لم يكن رجلاً سيّئاً،كان لطيفاً بالمجمل،ويلقي إليّ بالتحيّة كلما صادفني،لم يكن ذلك سرّاً، فالحارة كُلّها تعرف أنني خريج الهند،حتى أنّهم لقّبوني بالهندي،وكانت بعض الجارات من صديقات والدتي يمازحنني: لا بُدّ أنّك فتنتت الهنديات!
ولكنّ أحداً لم يشُكّ بشيء،أمّا أنا فكنت أعلم أنني المقصود بهذه الرسائل المشفّرة،ولم أكن أُعِدّ جنوح الروح خطيئة،ما دام الجسد في حصنه لم تستبح حرمته!
لقد التقت عيوننا مرّة واحدة،كانت كافية لتخبرني أن تلك امرأةٌ عاشقة!
لم تكن تخرج وحدها ولا حتى لزيارة الجارات بناءٍ على تعليمات الزوج الصّارمة، التي حرصت على تنفيذها بلا تهاون!
ولكنها لم تتردّد أن تطلّ من الباب،وتطلب مني أن أوصل شيئاً ما لأمي،وتلقي بتلك النظرة المُحمّلة بكلّ فاكهة العشق،ونداءاته الحالمة!
كان شيئاً أكبر من الرّغبة،وأسمى من اشتهاء الجسد،أما آخر أغنية أسمعتها لي فكانت: لو كان لي عُمُرٌ آخر لوهبتك إياه،ولكنّه عُمُرٌ واحد استولى عليه غيرك،آه يا لحظي العاثر الذي عليّ أن أقبله!
وانتقلت إلى منزلٍ آخر على حين غرّة تاركة لي صدى الأغنيات،وعطرها المُعلّق في سكون الهواء !


نزار حسين راشد-الاردن
[06-06-2019 05:20 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :