الفنانة شيماء سيف تكشف حقيقة إصابتها بالسرطان بعد إساءتها للسودانيين وفاة ستيني بضربة شمس في اربدالكويت البلد الأكثر سخونة على وجه الأرض وتسجل أعلى درجات الحرارة وعد السعودية ترد على المتنمرين عليها: أبويا أسود وافتخر والجاذبية للسمراءعودة 22 الف سوري الى بلادهماجواء معتدلة نهارا تميل للبرودة ليلا الملك يتحدث عن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي خلال افتتاح المؤتمر الدولي في سنغافورة200 مليون كلفة الدعم التكاملياغلاق محل لحوم ودواجن يستخدم لحوم منتهية الصلاحية في مادباالافتاء توضح حكم اخراج الزكاة من المنافع اللجنة العليا لمبادرة " معرض بنت بلادي " تطلع على سير عمل المبادرةضربة شمس تودي بحياة أحمد بني يس في لواء الكورة السياحة تفتح ملف مسلة ميشع وتسعى لاستعادتها من سارقيهابالصورة.سيارة تقتحم مطعم في عماناسرائيل تفرج عن الأردني المحتجز بعد عبوره للحدود .. تفاصيلالصحة تتجه لشمول جميع الاردنيين تحت خط الفقر بالتأمين الصحي الأردن غير قادر على تغطية كافة النفقات العامة رغم ارتفاع الناتج المحلي 5 أضعافتوكل كرمان: كل ثوار الربيع العربي وأبرزهم محمد مرسي أنبياء عليهم صلوات الله ورحمته وعلى آلهم كناكرية: ثلثي نفقات الحكومة تتوزع على رواتب الموظفين والرواتب التقاعدية وخدمة الدينالمعشر: الحكومة تتجه لتخفيض نفقات النقل على المواطنين


هل تستحق أن تكون أما؟


يسرى ابو عنيز- مذهل ذلك التصرف الذي أقدمت عليه تلك الأم ،والتي قامت وخلال هذه الأيام الكريمة، بوضع طلفتها الرضيعة في مسجد نوح القضاة ،في وسط مدينة إربد قبل يومين ،ومن ثم تركتها ولاذت بالفرار.

تُرى أية أم هي، تلك التي تترك فلذة كبدها الرضيعة والتي لا حول لها ولا قوة ،دون أن يرف لها جفن،فمهما كانت ظروفها ،وقساوتها ،ومرارة الحياة ،فإنها حتما لن تعوضها عن كلمة ماما ،وهذا الفقدان العظيم،والاختياري لطفلتها الرضيعة.

قد يقول بعضنا أن ظروفها الإجتماعية ،وقساوة الحياة الزوجية ،والأسرية التي تعيشها، هي التي دفعتها لهذه الفعلة،بل هذه الجريمة البشعة،غير أنها حتما ليست مبررا لذلك.

وقد يجد لها بعضنا العذر ،متذرعا بظروفها الإقتصادية التي تعيشها ،والفقر الذي تعاني منه وأسرتها الأمر الذي دفعها للتخلي عن رضيعتها ،لعدم قدرتها على توفير ما تحتاجه ،ولعل أحدا من المواطنين ، أو المؤسسات الإجتماعية في الدولة توفر حياة أفضل لها.

غير أن جميع الأسباب ،والمبررات لا تعطي لتلك الأم،أو غيرها من الأمهات الحق في التخلي عن طفلة رضيعة ،وبهذه الطريقة ،وفي أيام فضيلة ومباركة ،ألم يخفق قلبها حبا ،وشوقا لطفلتها بعد أن تركتها وذهبت.

وأكاد أجزم أن هذه السيدة،قد خلى قلبها من الحب، والحنان لطفلتها ،أو أنها بالأصل ليست ابنتها لأن الأم التي تتعب في الحمل ،ومن ثم عند الإنجاب لا تُقدم على مثل هذا التصرف أصلا.

أو أن لديها أطفالا آخرين ،وأرادت أن تتخلص من أصغرهم وهي هذه الطفلة الرضيعة ،قبل أن تكبر ،وتخجل أن تنظر في عيني صغيرتها عند وضعها في المسجد ،ومن ثم تركها لوحدها دون أن تلتفت وراءها ، رغم أنها قد تركت خلفها قطعة من قلبها.

كل الاحتمالات واردة ،ولكن مهما كان الاحتمال الصحيح ،فإنه ليس دافعا لتترك أم بكامل قواها العقلية ،طفلتها الرضيعة ،في مكان ما ،دون أن يرف لها جفن ،اللهم إلا إذا كانت لا تعرف معنى الأمومة ،والحب والحنان ،وقلبها فارغ من كل معاني الإنسانية.




يسرى ابو عنيز: رئيس تحرير الكون نيوز
[05-06-2019 12:52 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :