ترامب بدء رسميًا حملته الانتخابية الجديدة لعام 2020 ويلمح لترشح سارة ساندرز محافظ جرش يكرم رجل سير لتطبيقه القانون دون تمييزالتنفيذ القضائي يعلن عن مزاد علني لبيع شقة جديدة للمتهم عوني مطيعمقتل طالب فلسطيني في الجزائر على يد صديقه بعد ان نشر صورته دون اذنهالإمارات تعفي أبناء السياح من رسوم تأشيرة الدخول دون 18 عامًا.بيانارتفاع سعر الذهب في الاردن 80 قرش رئيس الجامعة الألمانية الأردنية تشارك في مؤتمر دولي عن اللاجئين والتعليم في برلين " EDU-SYRIA عطل في أحد اطارات طائرة في العقبة يتسبب بتاخير اقلاعهاالفنانة شيماء سيف تكشف حقيقة إصابتها بالسرطان بعد إساءتها للسودانيين وفاة ستيني بضربة شمس في اربدالكويت البلد الأكثر سخونة على وجه الأرض وتسجل أعلى درجات الحرارة وعد السعودية ترد على المتنمرين عليها: أبويا أسود وافتخر والجاذبية للسمراءعودة 22 الف سوري الى بلادهماجواء معتدلة نهارا تميل للبرودة ليلا الملك يتحدث عن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي خلال افتتاح المؤتمر الدولي في سنغافورة200 مليون كلفة الدعم التكاملياغلاق محل لحوم ودواجن يستخدم لحوم منتهية الصلاحية في مادباالافتاء توضح حكم اخراج الزكاة من المنافع اللجنة العليا لمبادرة " معرض بنت بلادي " تطلع على سير عمل المبادرةضربة شمس تودي بحياة أحمد بني يس في لواء الكورة


كيف نحافظ على استقلال الأردن؟


بلال حسن التل. من جديد نحيي ذكرى استقلال الأردن, وسط حجم ضخم من المخاطر, التي أفقدت الكثير من دول المنطقة استقلالها, فكيف نستطيع نحن المحافظة على استقلالنا وسط هذه المخاطر؟.

الإجابة على هذا السؤال تقتضي منا دراسة الأسباب التي أودت باستقلال هذه الدول, حتى نتجنب هذه الأسباب فنحافظ على استقلالنا.

إن الدارس لأسباب ضياع استقلال الكثير من دول المنطقة لن يفوته أن أول هذه الأسباب بل لعله السبب الجامع بينها كلها, هو هشاشة الجبهة الداخلية في هذه الدول حد التمزق. وهي هشاشة نجمت عن تقهقر الروح الوطنية والانهيار المعنوي لدى أبناء هذه الدول, بفعل إحساسهم بالظلم والتهميش وغياب العدالة وانتهاك سيادة القانون, مع وجود من حرك هذا الإحساس ووظفه, مما أضعف انتمائهم لأوطانهم ومجتمعاتهم.

وهذه أسباب تؤدي إلى ضعف الرابطة الوطنية, من ثم تسهيل اختراقها, وتجييش أبنائها ضد أوطانهم, بذريعة تخليصهم من التهميش والظلم, ومن ثم بناء أنظمة ديمقراطية, غير أن ما حصل هو عودة المستعمر بصور مختلفة إلى هذه البلدان, التي تحول تمزقها الاجتماعي إلى تمزق جغرافي, أجمل صوره الحكم الذاتي الذي يُجمل بشاعات التقسيم والتمزيق.

إن أبشع تبريرات عودة المستعمر إلى الكثير من دول المنطقة, وسلب استقلال هذه الدول, أن هذه العودة تمت بذريعة الدعوة إما من الأنظمة التي استقوت بالأجنبي وإما من أبنائها لتخليصهم من الأنظمة الاستبدادية, وهو قول فيه النزر اليسير من الحقيقة

فقد عاد المستعمر إلى أكثر من بلد عربي بدعوة من ما سمى بالمعارضة في الخارج, وهي معارضة كان أعضائها يعيشون في عواصم الدول العائدة لاستعمار بلدانهم, لأن جزءاً كبيراً من هذه المعارضة تم استيلاده من قبل هذه العواصم, التي احتضنت هذه المعارضة ورعتها إلى أن جاء وقت توظيفها, فوقع ما وقع للبلدان التي ادعت هذه المعارضات المصطنعة ظلماً وعدواناً أنها تمثل شعوبها.

إن قيام أية معارضة في الخارج يجب أن ينظر إليه من زاويتين, الأولى زاوية الشك والريبة, لأننا لم نتعود من الدول المستعمرة رغبتها في تحرير الشعوب, لذلك يجب ضرب أية محاولة لظهور معارضة في الخارج حتى لا تكون حصان طروادة الذي ينفذ من خلاله المستعمر لضرب استقلالنا.

أما الزاوية الثانية التي يجب أن ننظر منها إلى المعارضة الخارجية فهي زاوية فشل قيام مشروع وطني للإصلاح, إما بسبب عجز النخب السياسية عن إنجاز هذا المشروع, أو بسبب ماكانت تشهده الدول التي فقدت استقلالها من تضييق على الناس .

خلاصة القول في قضية المحافظة على استقلال الأردن: أن علينا أن نستفيد من تجارب الآخرين فنحذر من كل مامن شأنه إضعاف جبهتنا الداخلية, وهذا يستدعي أن نستنفر كل أجهزتنا لإعادة بناء روحنا المعنوية ورابطتنا الوطنية, في إطار بناء مشروع وطني متكامل, وأن نحذر قبل ذلك من أية محاولة لصناعة معارضة أردنية في الخارج, حتى لوكان قوام هذه المعارضة حثالة الناس

[26-05-2019 12:23 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :