قرار من النيابة العامة في دبي بحق سائق عماني تسبب بوفاة 17 راكباً الامن اللبناني يقبض على شاب اردني يمتهن سرقة السيارات في لبنانحملة تفتيشية واسعة على مركبات نقل المواد الغذائية في ابو ظبي وانذارات لـ43 مركبةجلسة تعريفية حول برامج المنح والدعم 2019 في مؤسسة عبد الحميد شومانخطأ واضح في أوراق امتحان التوجيهي لمادة تاريخ الاردن سلطنة عُمان تقرر فتح سفارة لها في دولة فلسطين مصر تعيد محاكمة الفنانة غادة إبراهيم بعد اتهامها في قضية مخلة اختتام فعاليات التمرين العسكري الأردني السعودي المشترك عبد الله "6"اختتام فعاليات التمرين العسكري الأردني السعودي المشترك عبد الله "6"ترامب يعين ستيفاني جريشام متحدثة باسم البيت الأبيض وسط اتهامات باغتصابه كاتبة أمريكيةالضمان: السماح باستخدام الرصيد الادخاري للتعطل عن العمل لتعليم أبناء المؤمن عليهماصابة بحريق مستودع كراتين في المزار الجنوبيمصرع 3 وإصابة 4 آخرون من أسرة واحدة انقلبت سيارتهم في السعوديةالاحوال المدنية تنفي وضع اي شروط جديدة تخص تجديد الجوازات الدائمة لحملتها المقيمين بفلسطينبعد الملهى ليلي افتتاح سينما الحوش في السعودية تراجع حاد في نسبة الأسر الممتدة في الأردن لتصبح 1.5%حادث مروري بعد اشارات الجويدة يتسبب بعدد من الاصاباتنيشان يرد على اتهامه بالنفاق لصلاته على النبي وذكر الإمام علي: تعصب مقيت5 إصابات بحادث تصادم في مجمع اربد الشماليالمرور السعودي يحذر الجميع مقيمين ومواطنين من استعمال المكابح بشكل مفاجئ


المولات وغسيل المالات


حيدر حسين سويري- بما أن راتب المعلم لا يكفي(يادوب يسد المصاريف الاعتيادية) قررت وأحد زملائي المعلمين أن نفتتح مكتب طباعة وأستنساخ وتصوير فوتوغرافي ومستلزمات مدرسية، قما بتأجير محل وترتيبهِ وبدأنا العمل، وكان الأقبال جيداً، حتى أن صاحب المحل ضاعف الإيجار بدون سابق إنذار!
إستمر العمل وفتح الله لنا باباً آخر، حيثُ حضرت صاحبة صالون حلاقة وتزيين العرسان عندنا، وطلبت منا تصوير وطباعة صور العرسان الذين يحضرون عندها مقابل نسبة من الارباح؛ تمت الموافقة وكان عملاً جيداً؛ لكن الطمع أفشل العمل فصاحب المحل كان جشعاً فأراد مضاعفة الايجار مرة أخرى، وبتصرفهِ هذا أعلن بأنه يريد مصادرة المشروع، وأخذ يختلق مشاكل مع زميلي أثناء تواجده في المحل، وبدأ بأتهامه بأمور قد تؤدي بزميلي إلى التهلكة، لذلك قررت إنهاء المشروع وخرجنا منهُ دون خسارة..
ما أثارني في تلك الفترة أن شابان كان لها أستوديو بالقرب منا، كانا يدفعان إيجاراً ضخماً(أحد أسباب مضاعفة الايجار علينا)، ويعمران المحل ويرتباه كل ثلاثة أشهر تقريباً، لكن ما يدخلهم من وارد لا يساوي ربع ما يدخلنا! فمن أين لهما كل هذا المال؟ فتحققت وعلمت أن هذا المحل لم يكن سوى واجهةٍ لغسيل أمولٍ تأتي من جهةٍ أُخرى..
اليوم ثمة تزاحم وتدافع مريب على إفتتاح مولٍ أو مطعمٍ، الواحد تلو الآخر في بغداد، حتى يبدو إن العاصمة ستضرب الرقم القياسي في موسوعة غينيس من حيث عدد المولات والمطاعم التي لا تنضب، فيتغير أسمها من مدينة السلام والعلم الى مدينة المطاعم والقضم! ألا يدعونا هذا الى التساؤل: لماذا؟ وهل حقاً أن مردود هذه المولات والمطاعم يسد مبالغ الايجار ورواتب العاملين؟! بالنسبةِ لي لا أعتقد ذلك أبداً؛ نعم ليس الكُل فثمة مولات ومطاعم لها روادها وهي تكاد لا تخلو من الزبائن أبداً، لكن كم نسبتها مقابل العدد الهائل الموجود الآن!؟ أعتقد أن الموضوع فيهِ غسيل أموال قطعاً..
بقي شئ...
أقترح أن تتوجه الأنظار والأفكار الإستثمارية(غسيل الاموال) في جوانب أُخرى مهمة و مربحة أيضاً، هي إفتتاح مستشفيات أهلية من طراز يضاهي المستشفيات العالمية بدل سفر المريض ومعاناته هو وعائلته، فوضع المستشفيات الحكومية بائس جداً، وهذه فرصة جيدة لـ(غسيل الاموال) ولكن بفائدة أكبر.

[26-05-2019 01:08 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :