امانة عمان تواصل إستعداداتها لإستضافة مؤتمر منظمة المدن العربية في عمان الإثنين المقبلارتفاع بسيط على درجات الحرارة والاجواء معتدلة5 اصابات اثر حادث تدهور في العقبة853 لاجئ سوري عادوا الى بلادهم انقاذ فتاة في الرمثا من محاولة انتحار 6 اصابات اثر حريق شقة في العقبةنتائج استطلاع الرأي العام حول مرور عام على تشكيل حكومة الدكتور عمر الرزازالملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى سنغافورةالأردن يصدر 500 ألف رأس غنم سنوياالأردن تكتفي ذاتيا من البطاطا بالصورة.خشبة داخل قدم أردنية طول اصبع اليد وخطأ طبي جسيم سمارة يلتقي مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء"صحة النواب" تؤكد ضرورة استقلالية المجلس الطبيموتة:الصرايرة يرعى ورشة عمل حول السنة التحضيرية لطلبة الهندسة القبض على مجرم خطير جنوب عمانإنهاء الخلاف بين نقابتي المحامين و الصيادلة الجمارك توضح بشأن استجواب موظف لعدم مشاركته في تبادل التهاني خلال عيد الفطر جوجل تحتفل بالفلافلالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يفتتح مكتبا له في المحافظة رسمياً .. صعدة تنتقل من الدمار إلى التنمية والإعمارغنيمات : الملك يصر على على رفضه رغم الضغوط


هكذا هم أبناء الأردن


يسرى ابو عنيز - كذا هم أبناء الأردن..نعم هم كذلك، فما أن يناشدهم شخص حتى يهبوا لمساعدته ،حيث أنهم جاهزون لتقديم المساعدة التي يستطيعون تقديمها لمن يحتاجها ،لأن النشامى هكذا هي تربيتهم ،في المجتمع الأردني الذي يعتمد أفراده على الفزعات والنخوة إذا ما احتاج شخص المساعدة.

ومن الطبيعي أن يهب أبناء الأردن في الإمارات ،وتحديدا في عجمان لمساعدة أردني طلب مساعدتهم لتأمين سكنا له لعدة أيام،وذلك حتى يتمكن من تأمين سكنا له ،فهم الذين اعتادوا على مساعدة الآخرين في بلدهم فكيف لا تكون المساعدة لإبن بلدهم في الغربة ؟خاصة إذا تقطعت به السبل،أو يجهل المكان.

ابن الأردن بعيدا عن أصله ،ومنبته تربى على حُب الخير للآخرين ،وفعل الخير ،لأن الشعب الأردني مر ويمر بنفس الظروف المعيشية الصعبة ،كما أن عدد السكان قليل قياسا بالدول العربية الأخرى .

غير أن عطاء الأردني كبير ،وكثير فما أن يطلب أحد المساعدة أيا كانت جنسيته حتى تكون هناك فزعة من نشامى الوطن لتقديم المساعدة التي يقدرون عليها،ليسجلوا دائما أروع الصور والقصص للعطاء المتواصل ،ودون مقابل.

كما تتجلى صور التلاحم بين أبناء المجتمع الأردني في الظروف التي يمرون بها،حيث تجمعهم هذه الظروف ولا تفرقهم ،وتجعلهم أكثر متماسكا من قبل ،كلما تعرضنا لفاجعة سواء المتعلقة بحوادث السير ،او العمليات الإرهابية التي تعرض لها الوطن على أيدي مجموعة من الجبناء الخارجين عن القانون خلال العامين الماضيين.

وتجلت أيضاً في حادثة فيضانات البحر الميت ،والتي راح ضحيتها أكثر من ٢١شخصا،معظمهم من الأطفال الأبرياء الذين دفعوا حياتهم ثمنا للتنزه ،وما تبعها من حوادث غرق نهاية العام الماضي ، ليكون مصابهم واحد،وألمهم واحد ،متناسين مشاكلهم وهمومهم الخاصة.

نعم هكذا هم أبناء الأردن ،يشدون على أيدي بعضهم بعضا،يساندون بعضهم ،يفرحون لفرح بعضهم ،ويحزنون لحزن بعض ،تجمعهم الأحداث ولا تفرقهم ،يساعدون من يحتاج للمساعدة ،حاملين في قلوبهم، وعيونهم ،حب الوطن الصغير بمساحته ،الكبير في قلوبنا جميعا.



يسرى ابو عنيز - رئيس تحرير الكون نيوز
[20-05-2019 10:54 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :