التنفيذ القضائي يعلن عن مزاد علني لبيع شقة جديدة للمتهم عوني مطيعمقتل طالب فلسطيني في الجزائر على يد صديقه بعد ان نشر صورته دون اذنهالإمارات تعفي أبناء السياح من رسوم تأشيرة الدخول دون 18 عامًا.بيانارتفاع سعر الذهب في الاردن 80 قرش رئيس الجامعة الألمانية الأردنية تشارك في مؤتمر دولي عن اللاجئين والتعليم في برلين " EDU-SYRIA عطل في أحد اطارات طائرة في العقبة يتسبب بتاخير اقلاعهاالفنانة شيماء سيف تكشف حقيقة إصابتها بالسرطان بعد إساءتها للسودانيين وفاة ستيني بضربة شمس في اربدالكويت البلد الأكثر سخونة على وجه الأرض وتسجل أعلى درجات الحرارة وعد السعودية ترد على المتنمرين عليها: أبويا أسود وافتخر والجاذبية للسمراءعودة 22 الف سوري الى بلادهماجواء معتدلة نهارا تميل للبرودة ليلا الملك يتحدث عن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي خلال افتتاح المؤتمر الدولي في سنغافورة200 مليون كلفة الدعم التكاملياغلاق محل لحوم ودواجن يستخدم لحوم منتهية الصلاحية في مادباالافتاء توضح حكم اخراج الزكاة من المنافع اللجنة العليا لمبادرة " معرض بنت بلادي " تطلع على سير عمل المبادرةضربة شمس تودي بحياة أحمد بني يس في لواء الكورة السياحة تفتح ملف مسلة ميشع وتسعى لاستعادتها من سارقيهابالصورة.سيارة تقتحم مطعم في عمان


سفراء العراق .. شبكة عنكبوتيه معقدة؟!


محمد حسن الساعدي - لقد مثل نلف العلاقات الخارجية صورة العراق أمام دول العالم تحدياً جدياً للدولة طيلة 16 عام، وعلى الرغم من عودة العلاقات مع الدول الإقليمية والدولية، وكسر حالة الجمود في هذه العلاقات، الأمر الذي أثر بالسلب على صورة العراق ، وكان من الأسباب التي جعلته في آخر قائمة أسوء الدول من حيث العلاقات ، حيث اعتمد في ملف علاقاته على وزارة الخارجية واعتماد وتحديد السفراء،إلى جانب اللجنة البرلمانية التي تتحمل جزءاً من هذا الفساد،حيث لم تنجح أغلب هذه السفارات في عكس الصورة الحقيقية للبلاد،إذ يؤكد وزير الخارجية الأسبق إبراهيم الجعفري أن 32 من أصل 66 من السفراء هم يمتلكون الجنسية المزدوجة، إلى جانب اتهامهم بالفساد وتبذير الأموال العامة وصرفها في غبر محلها، والشبهات التي تلاحق هولاء السفراء،ومدى علاقتهم وقوة ارتباطهم بالأحزاب دون الدولة، وتقديم ولائهم الحزبي على الولاء للدولة .

لم تتطرق أي حكومة جاءت بعد 2003 إلى ملف السفراء ، والجميع يكتفي بتسليط الضوء عليها أعلامياً دون فتحه في البرلمان ، ومعرة طبيعة حركة السفراء في العراق وكيف تكليفهم وآلية التشكيل لهذه الملفات الخطيرة والمهمة والتي تكون بمساس بمستقبل العراق الخارجي، إلى جانب الفساد الإداري والمتمثل بهيمنة الأحزاب على التعيينات والذين لا يملكون الاختصاص والكفاءة والمؤهلات، فضلاً عن حصة التعيين بأبناء السياسيين وأبناء السفراء ومسؤولي الوزارة، والحيثيات المتعددة لعدد كبير من السفراء،ما يعد سبباً مباشراً في عدم الولاء لبلدهم، والولاء لأحزابهم دون رعاية مصلحة العراق أولاً.

العديد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية هم أما أشخاص حزبيين يمثلون أجندات أحزابهم فقط، أو بعثيين مرتبطين بالنظام السابق، أو أنهم يحملون جنسية البلد الذي تم إرسالهم إليه ويعيشون حياتهم وكأنه ليسوا عراقيون أساساً وهولاء آخر من يتكلم باسم العراق ، وهذا ما يفسر أسباب ضعف وإضعاف الدبلوماسية العراقية، وبعدها عن أي علاقة متجددة مع الدول وبما يحقق كسب سياسي للعراق ، إلى جانب توضيح صورة العراق الجديد للرأي العام العالمي .

القيام بثورة دبلوماسية كبيرة ومهمة مطلوبة في تغيير الكثير من هذه الأجندات إلى جانب ضرورة العمل على تغيير بعض سفراء الدول المتواجدين في بغداد،حيث تؤكد التقارير أنهم استثمروا أموال السفارات في شراء عقارات ببغداد،واستثمار أموال السفارة في الدخول بعقود مشبوهة لشراء عقارات في داخل العاصمة بغداد .

كما ينبغي على اللجنة البرلمانية أن يكون لها دور في تغيير جميع السفراء الموالون لأحزابهم وللدول التي يسكنوها وان العراق بحاجة إلى من يمثله دون ولاءات حزبية وطائفية،إلى جانب إخراج السفراء الذين تجاوزوا السن القانوني إلى التقاعد ليعمل جيل سياسي جديد قادر على النهوض بالسلك الدبلوماسي وتمثيل بلدهم أحسن تمثيل بعيداً عن الولاءات الحزبية والشخصية، وأهمها ازدواج الجنسية الذي يشير بحسب المادة الأولى من قانون التخلي عن الجنسية المكتسبة على كل من يتولى منصب سيادياً أو أمنياً رفيعاً التخلي عن أي جنسية مكتسبة وقد حددت المادة ذاتها 14 منصباً من بينها النواب ورؤساء مجالس المحافظات والمحافظون والسفراء إلى جانب الرئاسات والمناصب العليا المتبقية .
[19-05-2019 09:49 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :