عهد التميمي:اطمئنوا انا بخير ترفيعات أكاديمية باليرموك - اسماءتعاون بين مركز تدريب المهندسين وجامعة البوليتكنك في فلسطينوفاة أم على يد ابنها العاق عذبها ضربًا وحرقًا في الإمارات بمساعدة زوجته تعميم من التربية في الامارات لكافة طلبة الثانوية العامةالفنانة التركية زرين أوزار تعلن عن طلاقها بعدا 36 ساعة من زواجها ترامب بدأ رسميًا حملته الانتخابية الجديدة لعام 2020 ويلمح لترشح سارة ساندرز محافظ جرش يكرم رجل سير لتطبيقه القانون دون تمييزالتنفيذ القضائي يعلن عن مزاد علني لبيع شقة جديدة للمتهم عوني مطيعمقتل طالب فلسطيني في الجزائر على يد صديقه بعد ان نشر صورته دون اذنهالإمارات تعفي أبناء السياح من رسوم تأشيرة الدخول دون 18 عامًا.بيانارتفاع سعر الذهب في الاردن 80 قرش رئيس الجامعة الألمانية الأردنية تشارك في مؤتمر دولي عن اللاجئين والتعليم في برلين " EDU-SYRIA عطل في أحد اطارات طائرة في العقبة يتسبب بتاخير اقلاعهاالفنانة شيماء سيف تكشف حقيقة إصابتها بالسرطان بعد إساءتها للسودانيين وفاة ستيني بضربة شمس في اربدالكويت البلد الأكثر سخونة على وجه الأرض وتسجل أعلى درجات الحرارة وعد السعودية ترد على المتنمرين عليها: أبويا أسود وافتخر والجاذبية للسمراءعودة 22 الف سوري الى بلادهماجواء معتدلة نهارا تميل للبرودة ليلا


الإحتواء ليس أن تطيل البقاء بل أن تجيد الحضور


لورنس عواد. لا يمكن تجميع الإرث الأردني وأن تعيد طحنه، وعجنه، و إدخاله إلى أفران الصالونات السياسة المحلية الفارغة من الفكر الحزبي لإنتاج مجتمع جديد ، إن ألاجيال تتمازج ولا تتزاحم ، لقد كانت البداية قوية، لكنّها إحتاجت إلى أن تصبح فيها الأقوال أفعال تمشي بين الناس، و أنّ ما أفشل المسؤولين الذين سبقوك، أنهم كانوا يقولون بأفواههم ما لا يستطيعون فعله بقراراتهم .

لذلك لم تتقدم خطوه الا وتراجعت خطوات في الإصلاح السياسي والاقتصادي مع وجود إنجازات لا ينكرها احد ، ولم تنهض بالتنمية كما طلب بكتب التكاليف السامية ، وعانى المواطن جراء الأزمات المتلاحقة التي ضيّقت عليه في معاشه. مع أن القاسم المشترك بين المثالية والمثلية هي الانسجام لكنها ليست من خلال فرق إعلاميه هشه لاتحمل فكرا الا بمقدار مكافأتها .

وأراك اليوم تسير على ذات طريق سابقيك وكانك خلفاً لما سلف ، فلن ننتظر منك بقدر ذاك الامل الذي خلق مع توليك، صحيح أن لسوء حظك أنّك تسلمت في أسوأ الفترات التي يمر بها الوطن، وهي فترة تتسم بتعقيدات مهولة ، مليئة بالأزمات المتعددة والمتناسلة، فما تكاد البلاد تخرج من واحدة، وإلا تقع في أخرى أقسى منها وأشد،

إن الدول لا تعيش منعزلة عن بعضها، فالاتصال والتداخل والتوافق والتعارض في المصالح والأهداف أمر حتمي، وهذا بدوره يحتم على الدول السير في السياسات المتشابكة والشاملة، وهذا هو الواقع ، فهي لا تسير بسياسات منفصلة، وهي وإن كانت تبرز سياسة معينة في وقت ما بسبب المصلحة أو الظرف، إلا أن هذا البروز هو أمر مؤقت، وهو لا يعني عدم السير بالسياسات الأخرى، وإنما يعني السير بها ببطء أو الوقوف للحظة ثم تستأنف السير . وقر عيناً بفشل صفقة القرن فلا حل سوى حل الدولتين او استحداث إدارة للصراع بالمنطقة، وأننا بقدر قربنا لما يدور حولنا نحن أبعد ما يكون عن الصراع ، فلا تفوتك فرص تنتهي بمرور الوقت .

الاردن تعرض منذ 2011 الى عدة صدمات خارجية غير مسبوقة ليست من صنع مواطنيه كما حال من حولنا وقد اثرت على الاردن، وليس من السهل تحمل نتائجها وحدنا خاصه الاقتصاديه فلا اشبه بوضعنا سوى الحصار الاقتصادي مع عمليات الإجهاض المقصود من بعض الاشقاء والاصدقاء للخروج من الازمة ، و بغياب المصداقية الحكومية العملية وعدم امتثال الحكومة الى الاوراق النقاشية كمنهاج ونهج او كتب التكليف السامية في مكافحة الفساد المؤسسي وبغياب مقصود او غير مقصود للصالونات السياسية للخروج بالعمل الحزبي الى حيز الوجود .

ولعل أن اسهل الطرق وأسلمها هي الأفكار السياسية القابلة للتطبيق التي يجب ان تتبناها الدولة العميقة ، فليس كل ما يطالب به بعض الإصلاحيين قابل للتطبيق ويقبله الشعب، والاستماع لفارغي الفكر السياسي كم يحارب النار بالزيت ، وعلينا أن نجد أرضية متفق عليها للآدب السياسي الأردني فلكل شيء آدابه وأصوله .
[19-05-2019 04:10 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :