توضيح بخصوص صرف مستحقات منح وقروض التعليم العالي بالصور. الدفاع المدني ينقذ قطة مواطن من الموت في البادية الشماليةافتتاح فعاليات مهرجان صيف الأردن في جرشانشاء ملعب خماسي ضمن حدود مجلس محلي البارحةضبط مركبة بسبب القيادة المتهورة في اربدحليمة يعقوب للملك عبدالله : كنتم دوما قائدا مؤثراالملك عبدالله يستذكر كلمات قالها والده الملك حسين بشأن سنغافورةالملك يحضر مأدبة عشاء رسمية بدعوة من رئيسة سنغافورةبالأسماء. مدعوون لاجراء المقابلات الشخصية بغرض التعيين في بلدية عجلونالرزاز : نقلة نوعية في مديرية اراضي غرب عمان واختفاء جميع السلبياتاصابة 3 أشخاص جراء حادث الشونة الجنوبية الذي راح ضحيته الشيخ سالم ابو حسان بلدية اربد تدعو الأردنيين لحضور فعاليات صيف الأردنحادث مروع يودي بحياة الشيخ سالم أبو حسان وهو صائم في الشونة الجنوبية اختفاء الشاب عامر عمران الشهير بمحمد الجوري في ظروف غامضة والأمن يبحث عنه سكين طوله 25 سم يخترق وجه مراهق أمريكي ويشوهه النائب اندريه مراد يطالب باعفاء أصحاب محلات منطقة طبربور من رسوم رخص المهن الأحذية القذرة المتسخة في المنازل تحمي الأطفال من الإصابة بالربو امتحان التوجيهي سار بشكل طبيعي اليوم في جميع القاعاتالخارجية تعلق على اعتقال اسرائيل لرجل الاعمال الاردني ثائر شعفوط بتهمة التخابر مع ايرانانقاذ طفل من الغرق في أحد فنادق العقبة


ذاكرة المشمش


نبيل عماري. استيقظت ولم يكن في ذهني سوى الذهاب للسخنة مع والدي والعم ابو عيسى استيقظت وشعور بالفرح يمتلكني ، وشمساً تشرق بعد أن هجرني النوم وضعت رأسي تحت الحنفية فالجو حار وأيار يزهو بالثمار وطناجر الألمنيوم الكبيرة تستعد لأستقبال ثمار المشمش الناضجة وقتها كانت السخنة قرية تقع على مشارف نهر الزرقاء بجريانه السلس وعذوبة مياهه وقتها الحياة تزهو كصفصافة أخرجت خضارها الجميل كبيرة وتألقت كالزمن الماضي الذي عشناه .

السيارة تمشي من بيتنا الزرقاوي في صباح زاهي بالحياة قاصدة السخنة حيث مزارع التوت الشامي والمشمش الحموي والمستكاوي والجوز والذي ازدات رونقاً ولمعاعاً وأطلقت حباتها الخضراء طالبة الأستواء .

حبات المشمش المعلقة على الشجر والتي تعانق الشمس بجمالها هنا مشمش بخد أحمر وهنا مشمش أبيض مستكاوي وعلى بعد امتار شجرات التوت العملاقة بنوعيها الأبيض والأحمر، كم كنت جميلة يا سخنة الخير بقصيبك وتوتك البري العليق وغزارة عين النمرة وشجر الحور الممتد على طول نهرك ورائحة شجر الدفلى العابقة ، دخلنا للبساتين ومن ثمار الشجر بدأنا القطف ونضع بالطنجرة الكبيرة ثمار المشمش المستوية والصغرى لحبات التوت الناضجة أما البوكسة الخشبية تعبىء بالمشمش لغايات الأكل والتذوق والتضيف . لم أذكر قيمة المبلغ الذي اعطاه والدي لذلك المزراع الشيشاني الشهم ثمن ما قطفناه .

حتى قصدنا البيت عائدين لتبدأ مسيرة التطلي والتطالي مع كسر حبة اللوز الحلوة وغليها مع السكر وثمار المشمش الناضجة حتى تخرج رائحة شهية تعبق في أرجاء البيت رائحة احتار في وصفها تلك الرائحة التي تذكرني بحمال الماضي حتى رائحته كانت أحلى كنا نتقاتل على من يحظى بحبة اللوز الموجودة داخل المرطبان الكبير الموضوع على رف المطبخ .

كانت زواريب وحارات الزرقاء تعبق برائحة غلي تطلي المشمش كانت الناس تعتبر التطلي مونة لشتاء وعام قادم تطلي لا مواد حافظة به ولا كيماويات بل بركة من الله ومن تعب ام .
[18-05-2019 02:16 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :