العضايلة يطالب الملك بالتدخل لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين قبل العيدصوت الأردن يحتفل مع شركة زين بأهم وأضخم الحفلات بمناسبة عيد الإستقلالحزب الرساله الاردني يحتفل بعيد الاستقلال الثالث والسبعون بمئوية البيعهالزراعة توفر العلاجات اللازمة لمرض التهاب الجلد العقدي الذي يصيب الابقار700 الف دينار لاقامة مشاريع في بلدية طبقة فحلالسقاف : صندوق الاستثمار وفر 3500 فرصة عمل دائمة في قطاعات حيويةتتويج فرسان بطولة الاستقلال للقفز عن الحواجزالامن يستقبل حافلتين تقل معتمرين ويوزع عليهم وجبات افطار قرب محطة شويعرفلسطينيون بمناسبة الاستقلال:هيي هيي مملكتنا الأردنيةمحمد بن زايد يهنئ الاردنيين بعيد الاستقلالالقبض على طاعن زوجته بعد السحور في اربدطالب اردني يعرض على معلمه ان يزوجه امه مقابل 5 علامات جثة شاب متعفنة نتيجة تناوله مادة الحشيش في غور الصافي ورجال المختبر الجنائي في المكانملابس العيد هدية للأطفال والكبار المحتاجين في السلط موقف انساني من الملك لحظة تسليم الشيخ الخضري "وسام الملك للتميز" وقد بدى عليه التعبالافتاء : تحروا ليلة القدر الخطيب مدربا للوحداتاقالة اليعقوبي من قيادة الوحدات وتعيين الخطيب خلفا لهالضريبة تعلن اخر موعد للاعفاء من الغراماتلأصحاب العزائم والولائم .. لا تدعون الأغنياء فالفقراء لا يذوقون اللحم


برهم صالح .. وعباءة الطالباني


زيد شحاثة- يمكن لبعض الأشخاص أن يلعبوا دورا قد لا يتاح لغيرهم, بل وحتى لهم أنفسهم إن اختلفت الظروف والأزمنة.. وهذا يعود لأمور تتعلق بالعوامل والمؤثرات المحيطة بالحدث والشخصية, أو لميزات يتلكونها.
رغم الولادة العسيرة للنظام الجديد في العراق, وما رافقها من عيوب 'تأسيسية', وما وضعه الدستور من مهام تكاد تكون 'بروتوكولية' لمنصب رئيس الجمهورية في منظومة الدولة, إلا أن الراحل جلال طالباني نجح في صنع دور حقيقي لنفسه, كاد أن ينافس من حيث أثره في الساحة السياسية أهم المناصب التنفيذية بكل ما تمتلكه من سلطات ونفوذ.
شخصية الطالباني الجامعة والوسطية, وطنيا وإقليميا, ومواقفه وأراءه المعتدلة, ربما سمحت له بمثل هذا الدور.. ناهيك عن رغبة وقدرة شخصية في عدم القبول بوضع 'شكلي' دفعه للعمل والتدخل مستفيدا من علاقاته المتينة, مع أهم أقطاب السياسة والمجتمع حينها, فنجح في حل وتهدئة كثير من المشاكل.. فصار مقبولا بل ومحبوبا لدى غالبية الشعب العراقي.
بالرغم من كل تلك الهالة والكاريزما الشخصية التي كان يمتلكها الطالباني, إلا أن الرجل الثاني بعده في حزبه الإتحاد الوطني, السيد برهم صالح والذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء حينها, نجح في أن يميز نفسه لا بشكل إختلاف وتضاد, وإنما بشكل داعم للتوجه وبطريقة منحته شخصية مستقلة لها أراءها التي لا تعارض قائدها, لكنها تنفرد عنها بطريقة ما!
من تابع مواقف الرأي العام, وخصوصا في مواقع التواصل الإجتماعي , وبالرغم من وضوح حملات ' الجيوش الإلكترونية' لبعض التيارات والأحزاب, خلال فترة تشكيل الحكومة الأخيرة, وما سبقها من إختيار لرئيس الجمهورية, سيرى بوضوح أن السيد صالح كان يمتلك مقبولية عالية, وخصوصا لدى العرب, ورضى واضحا عنه من التركمان, وترحيبا من شطر كبير من الكرد, مقارنة ببقية المرشحين.. فتم إنتخابه بطريقة مختلفة عن المعتاد, وبعيدا عن قبول الأقوى سياسيا في الساحة الكردية السيد مسعود بارزاني.. في خطوة تحمل أكثر من معنى ورسالة!
مستفيدا من الدعم السياسي والمعنوي, ومن المقبولية الشعبية التي رافقت إنتخابه إستثمر الرئيس الجديد, كل هذا الزخم السياسي, وأستهل رئاسته بجولة شملت أهم دول الإقليم, وبعض دول العالم المؤثرة في الملف العراقي, معتمدا ومتشاركا المواقف والرؤى, مع صديقة القديم عادل عبد المهدي, الذي كلف هو الأخر بتشكيل الحكومة, في مفاجأة لم تقل غرابة عن طريقة إختيار الرئاسة..
حققت تلك الجولة الرئاسية إنفتاحا غير مسبوق على العراق, فاق كل التوقعات.. ورغم أن الرئيس ' يفترض أو يراد له' أن يكون بعيدا عن الساحة السياسية ويكتفي بإكمال سنواته الأربع.. لكن السيد صالح وفق في قلب تلك المعادلة, ونجح في صنع دور له وسط هذا الكم الهائل, من المواقف والشخصيات وطنيا وإقليميا.
رغم أن ' المام جلال' له كاريزما بطعم خاص, فهو قائد تاريخي لشطر كبير من الكرد, وأحد قادة معارضة النظام البعثي, وهو نموذج إشتراكي معتدل, نجح في بناء علاقات متينة سياسية أو شخصية, مع كثير من قادة العراق والعالم, وهذا صنع منه نموذجا فريدا, وخلق 'عباءة' لا يسهل الخروج منها لمن يخلفه, كرئيس للعراق أو كزعيم كردي.. لكن برهم صالح, ربما لديه فرصة كبيرة في أن يكون, زعيما للعراق وممثلا ' صالحا' للكرد, بما يمتلكه من مواصفات وقدرات شخصية, إن أستطاع يستمر بتحركه السياسي, كرئيس جامع وممثل حقيقي للعراق كله, ويقدم نموذج جديدا من القادة الكرد العراقيين, بعيدا عن ما تفرضه قيود منصبه من شكلية.

[16-05-2019 01:10 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :