تحذير: السجائر الإلكترونية تسبب النوبات القلبية والسكتة الدماغية وأمراض أخرى لا للتبعية .. ماذا بعد .. التطورات الخطيرة للأحداث العالمية مندوبا عن الأمير مرعد بن رعد .. الطراونة يفتتح بازار "ذوي الهمم" لتسويق منتجات ذوي الإعاقة 6400 وجبة إفطار صائم تنفذها السفارة الاماراتية في الأردن يومياًالمياه تؤكد على اهمية وضع قواعد عامة ملزمة للمستوردين والصانعين للمواد والمستلزمات الخاصة بخدمات المياهوسيم يوسف الألباني أفتى: العادة السرية في نهار رمضان حرام بس ما تفطر القضاء الاماراتي يلزم شركة بدفع ٢٥ مليون لمستثمر اردنيمحمد رمضان لحلا شيحه: كان نفسي ألحقك من رامز يا صافية الجنايات الكبرى الاردنية تعلن براءة مالك روضة من هتك عرض طفل شنقًا في سقف غرفته مقيم ينهي حياته في مكة المكرمة اللواء البزايعه يرعى حفل اختتام مشروع التوأمة مع الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع الجمهورية الفرنسية12 مليون ريال سعودي جوائز مسابقتي الآذان والقرآن الكريم لتركي آل الشيخالزيتونة الأردنية تقيم حفل افطار لأعضاء الهيئة التدريسية3 اصابات اثر حادث تصادم في اربدالشواربه يشارك عمال الوطن إفطارهم في حدائق الحسينناصر القصبي: تعبنا من القعدة مكبلين أرجلنا وأيدينا بانتظار قنبلة الغازإصابة 8 أشخاص اثر حادث تدهور في العقبةأوقاف الزرقاء: مشكلة نقص الأئمة في مساجد الزرقاء انخفضت بنسبة 20%اصابة شخص بلدغة "حنيش"في عجلون


التصعيد الأخير في غزة إعلان حرب جديدة أم مفاوضات خشنة؟؟


لارا أحمد- عاش سكان قطاع غزة الآونة الأخيرة على وقع أيام عصيبة جداً، إذ تزامن استعدادهم لاستقبال الشهر الكريم مع تصعيد غير مسبوق وغير متوقع بين القوات الإسرائيلية من جهة وحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي من جهة أخرى.
الرد الإسرائيلي هذه المرة كان بالقوة التي جعلت سيناريو حرب 2014 يعود لذاكرة الغزاويين، فإضافة للخسائر البشرية، أسفرت الضربات الجوية الإسرائيلية عن تدمير عدد لا بأس به من الوحدات السكنية ما جعل سكان القطاع يطالبون حركة حماس الإسلامية بالتعجيل في الوقف الفوري للاشتباك خاصة وأن البينة التحتية الكارثيّة لم تعد تتحمل مزيد من الدمار و الخراب.

حركة حماس والتي تسعى إلى تحرير نفسها من طوق الضائقة الاقتصادية التي تعيشها منذ فترة - خاصة بعد فقدان الدعم السخي الذي كانت تتلقاه من إيران التي تعيش بدورها على وقع عقوبات اقتصادية دولية وقطر التي ترزح تحت حصار دول الجوار – لم تجد تقريباً أي تجاوب شعبي بل على العكس فقد أشارت تقارير عديدة إلى أن سكان القطاع جاهروا برفضهم لهذه الجولة الجديدة من التصعيد في شهر رمضان المبارك إذ يتساءل الكثير منهم عن جدوى دخول غمار حرب خاسرة لن تزيد الطين إلا بلة.

على الصعيد الدولي فقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى ممارسة أعلى درجات ضبط النفس ومحاولة الوصول لاتفاق يضمن إيقاف تبادل إطلاق النار والجلوس على طاولة الحوار.
يعتقد البعض أن القاهرة وحدها قادرة على حل النزاع خاصة وأنها الوسيط الوحيد الذي يحظى بالثقة الكاملة من الجانبين، القيادة المصرية والتي تعمل دائماً من أجل منع الإنزلاق لحرب شاملة لم تصدر بعد أي بيان رسمي، إلا أن تقارير عديدة أشارت إلى أن القاهرة على اتصال مستمر مع الفصائل الفلسطينية المسلحة من أجل توقيع اتفاق هدنة ولو وقتية.
يرى كثير من المهتمين بقضايا المنطقة أنّ فشل جولة المفاوضات الأخيرة يُعد أحد أهم أسباب هذا التصعيد، لكن يمكن القول أنّ التوقيت لا يخدم أيّ طرف دون آخر، فالغزاويون يرغبون في الاستمتاع بالأجواء الرمضانية الفريدة والإسرائيليون بدورهم يستعدون للاحتفال بيوم الاستقلال ومسابقة الأغنية الأوروبية يوروفيجن.

[16-05-2019 08:37 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :