جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد


التصعيد الأخير في غزة إعلان حرب جديدة أم مفاوضات خشنة؟؟


لارا أحمد- عاش سكان قطاع غزة الآونة الأخيرة على وقع أيام عصيبة جداً، إذ تزامن استعدادهم لاستقبال الشهر الكريم مع تصعيد غير مسبوق وغير متوقع بين القوات الإسرائيلية من جهة وحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي من جهة أخرى.
الرد الإسرائيلي هذه المرة كان بالقوة التي جعلت سيناريو حرب 2014 يعود لذاكرة الغزاويين، فإضافة للخسائر البشرية، أسفرت الضربات الجوية الإسرائيلية عن تدمير عدد لا بأس به من الوحدات السكنية ما جعل سكان القطاع يطالبون حركة حماس الإسلامية بالتعجيل في الوقف الفوري للاشتباك خاصة وأن البينة التحتية الكارثيّة لم تعد تتحمل مزيد من الدمار و الخراب.

حركة حماس والتي تسعى إلى تحرير نفسها من طوق الضائقة الاقتصادية التي تعيشها منذ فترة - خاصة بعد فقدان الدعم السخي الذي كانت تتلقاه من إيران التي تعيش بدورها على وقع عقوبات اقتصادية دولية وقطر التي ترزح تحت حصار دول الجوار – لم تجد تقريباً أي تجاوب شعبي بل على العكس فقد أشارت تقارير عديدة إلى أن سكان القطاع جاهروا برفضهم لهذه الجولة الجديدة من التصعيد في شهر رمضان المبارك إذ يتساءل الكثير منهم عن جدوى دخول غمار حرب خاسرة لن تزيد الطين إلا بلة.

على الصعيد الدولي فقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى ممارسة أعلى درجات ضبط النفس ومحاولة الوصول لاتفاق يضمن إيقاف تبادل إطلاق النار والجلوس على طاولة الحوار.
يعتقد البعض أن القاهرة وحدها قادرة على حل النزاع خاصة وأنها الوسيط الوحيد الذي يحظى بالثقة الكاملة من الجانبين، القيادة المصرية والتي تعمل دائماً من أجل منع الإنزلاق لحرب شاملة لم تصدر بعد أي بيان رسمي، إلا أن تقارير عديدة أشارت إلى أن القاهرة على اتصال مستمر مع الفصائل الفلسطينية المسلحة من أجل توقيع اتفاق هدنة ولو وقتية.
يرى كثير من المهتمين بقضايا المنطقة أنّ فشل جولة المفاوضات الأخيرة يُعد أحد أهم أسباب هذا التصعيد، لكن يمكن القول أنّ التوقيت لا يخدم أيّ طرف دون آخر، فالغزاويون يرغبون في الاستمتاع بالأجواء الرمضانية الفريدة والإسرائيليون بدورهم يستعدون للاحتفال بيوم الاستقلال ومسابقة الأغنية الأوروبية يوروفيجن.

[16-05-2019 08:37 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :