العضايلة يطالب الملك بالتدخل لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين قبل العيدصوت الأردن يحتفل مع شركة زين بأهم وأضخم الحفلات بمناسبة عيد الإستقلالحزب الرساله الاردني يحتفل بعيد الاستقلال الثالث والسبعون بمئوية البيعهالزراعة توفر العلاجات اللازمة لمرض التهاب الجلد العقدي الذي يصيب الابقار700 الف دينار لاقامة مشاريع في بلدية طبقة فحلالسقاف : صندوق الاستثمار وفر 3500 فرصة عمل دائمة في قطاعات حيويةتتويج فرسان بطولة الاستقلال للقفز عن الحواجزالامن يستقبل حافلتين تقل معتمرين ويوزع عليهم وجبات افطار قرب محطة شويعرفلسطينيون بمناسبة الاستقلال:هيي هيي مملكتنا الأردنيةمحمد بن زايد يهنئ الاردنيين بعيد الاستقلالالقبض على طاعن زوجته بعد السحور في اربدطالب اردني يعرض على معلمه ان يزوجه امه مقابل 5 علامات جثة شاب متعفنة نتيجة تناوله مادة الحشيش في غور الصافي ورجال المختبر الجنائي في المكانملابس العيد هدية للأطفال والكبار المحتاجين في السلط موقف انساني من الملك لحظة تسليم الشيخ الخضري "وسام الملك للتميز" وقد بدى عليه التعبالافتاء : تحروا ليلة القدر الخطيب مدربا للوحداتاقالة اليعقوبي من قيادة الوحدات وتعيين الخطيب خلفا لهالضريبة تعلن اخر موعد للاعفاء من الغراماتلأصحاب العزائم والولائم .. لا تدعون الأغنياء فالفقراء لا يذوقون اللحم


في الذكرى الحادية والسبعين لاحتلال فلسطين

الكاتب ظاهر أحمد عمرو

ظاهر أحمد عمرو. اليوم الأربعاء الخامس عشر من أيار هي ذكري مرور واحد وسبعين عاما علي النكبة الأولي للشعب الفلسطيني باحتلال العدو الصهيوني جزء من فلسطين التاريخية، وتوالت بعدها النكبات، بغض النظر عن المسميات، كنكسة عام ٦٧ واتفاقية كامب ديفيد وخروج مصر واتفاقيات أوسلو ووادي عربة والتنسيق الأمني والانقسام الفلسطيني والتطبيع العربي والمبادرات العربية بأشكالها المختلفة .

ولكن الشيء المعجز حقيقة والمذهل رغم كل النكبات السابقة هو إرادة الشعب الفلسطيني، والجينات التي يحملها هذا الشعب بالالتزام بأرضه وبكل ذرات ترابه رغم قوة وجبروت هذا العدو، وما يملكه من قوة عسكرية، ومعه أغلب قوي الارض، والعديد من زعماء العالم ومنهم عرب ومسلمون، ورغم أن العديد من أبناء الشعب الفلسطيني دخل المعتقلات والسجون الإسرائيلية ورغم العديد من الشهداء والجرحى والأسري والحصار والتجويع واستئساد المستوطنين بدعم من جيش العدو علي الفلسطينين العزل.. رغم كل ما سبق لم نر الفلسطينيين رفعوا الراية البيضاء واستسلموا لهذا العدو.. وما زال الفلسطيني يعتبر كل انسان أو زعيم يتنازل للعدو أو يبيع أرضا له خائنا، ويشارك الشعب الفلسطيني في نظرته هذه الشعوب العربية والإسلامية والانسانية.

ومع أنه لا يوجد مقارنة مطلقا بين القوة العسكرية للعدو وبين المقاومة ولكن اللذي أدي إلى التعادل في الأيام الماضية وأن يطلب العدو التهدئة، هي إرادة هذا الشعب وإيمانه بربه وبأرضه. هذه الأجيال الثلاثة او الأربعة التي كان يراهن عليها العدو بأنها ستنسي أرضها وقضيتها هي الأجيال المعجزة بإيمانها بحقها، فهي لا تؤمن بحق القوة وإنما بقوة الحق.

والأجيال السابقة هي الأجيال التي علي عهدها نفذ الوعد الرباني بعلو هذا العدو والتي نعيشه الآن اما الأجيال الحالية والقادمة فهي أجيال إزالة هذا العدو عن كل تراب فلسطين باذن الله. وكم أكون متفائلا كلما أسمع نبرات الثبات وكلمات العزة من أم شهيد ووالد شهيد عند هدم بيوتهم أو أهل أسير أو المحاصرين والجائعين في غزة..

أنا في النهاية أؤمن بزوال هذا الكيان الغاصب لأنه مبني علي أساس الظلم والعدوان والكذب وتزييف الحقائق، وأنه أوهن من بيوت العنكبوت، وأتمنى أن يؤمن قادتنا وزعماؤنا بذلك.. وكل عام وأنتم وأمتنا وفلسطين وأهل فلسطين بالف خير
[15-05-2019 09:11 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :