الإبل تقتل سعودي وزوجته وأثنين من أبنائه وتصيب طفليه الآخرون بالرياضتقليص ساعات الدوام وقت الظهيرة في بلدية شرحبيلمصيرنا في المعمعةحريق ضخم في حقول قمح الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزة تعبيد شوارع في منطقة الروابي في عجلونالحكومة الأردنية تستثني مجالس المحافظات من قرار تخفيض (10%) من الموازنات الرأسماليّةكيلو البندورة 20 قرش وسعر كيلو البطاطا ب45 في السوق المركزيكيلو ذهب جائزة مسابقة الاتصالات السعودية يرفضها سعودي حتى أقنعته الشرطةدرجة الحرارة تقارب الاربعين والارصاد الجوية تحذر والد الشاب عمار الهندي الذي توفي بخطأ طبي يرد على مستشفى الجامعة تحذير: السجائر الإلكترونية تسبب النوبات القلبية والسكتة الدماغية وأمراض أخرى لا للتبعية .. ماذا بعد .. التطورات الخطيرة للأحداث العالمية مندوبا عن الأمير مرعد بن رعد .. الطراونة يفتتح بازار "ذوي الهمم" لتسويق منتجات ذوي الإعاقة 6400 وجبة إفطار صائم تنفذها السفارة الاماراتية في الأردن يومياًالمياه تؤكد على اهمية وضع قواعد عامة ملزمة للمستوردين والصانعين للمواد والمستلزمات الخاصة بخدمات المياهوسيم يوسف الألباني أفتى: العادة السرية في نهار رمضان حرام بس ما تفطر محمد رمضان لحلا شيحه: كان نفسي ألحقك من رامز يا صافية الجنايات الكبرى الاردنية تعلن براءة مالك روضة من هتك عرض طفل شنقًا في سقف غرفته مقيم ينهي حياته في مكة المكرمة


البرامج والمسلسلات التلفزيونية


فراس الطلافحة - يُعتبر التلفزيون. أكثر وسائل الإعلام إنتشاراً، في وقتنا الحاضر، والأكثر تأثيراً، في حياة الشعوب والأفراد. هو يدخل بيتك بدون استئذان، ومن ضروريات البيت والاسرة، ويتربع في الزاوية الأهم في الغرفة الأهم، والتي هي غرفة المعيشة. حيث تجتمع بها الاسرة، معظم وقتها.

كان التلفزيون قبل بداية التسعينات من القرن الماضي. ضيف مؤدب، ويحظى بإحترام الجميع. كان بأسرنا بما يقدم من فكر وثقافة، ومسلسلات هادفة، وبرامج مسلية، وأغاني جميلة. وحتى الأفلام وإن كانت قليلة الإحتشام، فهي تعالج مشكلة إجتماعية، وتبرزها وتجد الحل لها. كان التلفزيون كالمؤسسة الحكومية، له وقت دوام ثابت لا يتجاوزه. يبدأ بثه وينهيه في ساعة محددة.

في بداية التسعينات، ومع ظهور الأطباق اللاقطة، والقنوات الفضائية، واستثمار الكثيرين بها. ظهرت خطورة التلفزيون. وظهرت نوايا القائمين على محطاته، وتوجهاتهم بإفساد الاسرة أولاً، والتي هي نواة المجتمع. وفسادها يعني فساد المجتمع بأكمله، من خلال ما يبثون على قنواتهم الفضائبة، من عهر وخلاعة وإنحطاط في القيم تدريجياً. ليسهل على الاسرة والمجتمع تقبلها أولاً وبتكرارها تصبح مشاعد العري والجنس أمراً عادياً ومتقبلاً، ولن يستغرب الأب والأم. إن فاجأ إبنته أو إبنه، بشاهدون فيلماً أو مسلسلاً. الممثلة به تنام في حضن الممثل، ويقبلها وحتى يمارس الجنس معها تحت غطاء!

إذاً هي عملية ممنهجة، ومحسوبة النتائج والجدوى، بالوصول إلى الهدف، من قبل القائمين على مثل هذه المحطات الفضائية، ولنعترف بكل صراحة أنهم وصلوا لغايتهم، بإفساد الاسرة. حيث أصبح الأب والأم، يتابعون المسلسلات، والأفلام بوجود أبنائهم وبتفاعلون مع أحداثها ويتأثرون بها، ولا ينكرونها. فالوضع طبيعي أن يشاهدوا الفتاة تحمل جنيناً في بطنها. خارج العلاقة الزوجية! وأن تسقطه خوفاً من الفضيحة، وأن تقوم بعد ذلك، بترقيع غشاء بكارتها! طبيعي جداً أن تهرب الفتاة مع عشيقها! طبيعي جداً أن تعشق الأم سائقها، والأب الخدامة، وحتى وصل الأمر. إلى تناول المثلية الجنسية فيما بين الجنس الواحد! ليكون التلفزيون الوسيلة الإعلامية الاخطر. بجرنا نحو الدياثة، ونحو الهاوية، ونحو القبول بهذا الوضع الاخلاقي المأزوم، والمتردي الذي نشاهده، ونعيش به في بيوتنا، وشوارعنا، ونوادينا، ومقاهينا.

من هنا أيضاً. يجب أن لا ننسى المحطات الفضائية، التي تهتم بتوجيه فكر الناس، أو ما يسمى: بالأدلوجة الفكرية، أو توجيه الخطاب، لجذب الجمهور وخاصة الشباب. لإعتناق أفكارهم ومعتقداتهم، والتي هي أشد خطورة من قنوات العهر والفحش. فتقوم بغسل أدمغتهم، وسلبهم خاصية التمييز والتفريق بين الصح والخطأ. لتوجيههم بالقيام بأعمال إرهابية في بلدانهم، تدمر منجزاتها وقتل الآمنين بها.

وللعدل والإنصاف. يجب أن لا ننكر وجود. محطات فضائية، ذات مستوى راقي. وأهداف واضحة. همها الإرتقاء بالاخلاق والفكر العربي. يقوم عليها إعلامييون ومختصون، وذو مهنية عالية، وهي كثيرة. لكن على الأب والأم البحث عنها، وتقديمها لأبنائهم .

الوضع جداً خطير. ولا بد نحن الأباء من العودة إلى اسرنا، وتقييمها ومعالجة الإختلالات بها، وترميم ما تساقط منها، وإن إقتضى الأمر إعادة بنائها من جديد.

يقول جوزيف غوبلز. وزير الإعلام الألماني، عهد هتلر: أعطني إعلاماً بلا ضمير .. أعطيك شعباً بلا وعي.

[15-05-2019 09:19 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :