جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد


البرامج والمسلسلات التلفزيونية


فراس الطلافحة - يُعتبر التلفزيون. أكثر وسائل الإعلام إنتشاراً، في وقتنا الحاضر، والأكثر تأثيراً، في حياة الشعوب والأفراد. هو يدخل بيتك بدون استئذان، ومن ضروريات البيت والاسرة، ويتربع في الزاوية الأهم في الغرفة الأهم، والتي هي غرفة المعيشة. حيث تجتمع بها الاسرة، معظم وقتها.

كان التلفزيون قبل بداية التسعينات من القرن الماضي. ضيف مؤدب، ويحظى بإحترام الجميع. كان بأسرنا بما يقدم من فكر وثقافة، ومسلسلات هادفة، وبرامج مسلية، وأغاني جميلة. وحتى الأفلام وإن كانت قليلة الإحتشام، فهي تعالج مشكلة إجتماعية، وتبرزها وتجد الحل لها. كان التلفزيون كالمؤسسة الحكومية، له وقت دوام ثابت لا يتجاوزه. يبدأ بثه وينهيه في ساعة محددة.

في بداية التسعينات، ومع ظهور الأطباق اللاقطة، والقنوات الفضائية، واستثمار الكثيرين بها. ظهرت خطورة التلفزيون. وظهرت نوايا القائمين على محطاته، وتوجهاتهم بإفساد الاسرة أولاً، والتي هي نواة المجتمع. وفسادها يعني فساد المجتمع بأكمله، من خلال ما يبثون على قنواتهم الفضائبة، من عهر وخلاعة وإنحطاط في القيم تدريجياً. ليسهل على الاسرة والمجتمع تقبلها أولاً وبتكرارها تصبح مشاعد العري والجنس أمراً عادياً ومتقبلاً، ولن يستغرب الأب والأم. إن فاجأ إبنته أو إبنه، بشاهدون فيلماً أو مسلسلاً. الممثلة به تنام في حضن الممثل، ويقبلها وحتى يمارس الجنس معها تحت غطاء!

إذاً هي عملية ممنهجة، ومحسوبة النتائج والجدوى، بالوصول إلى الهدف، من قبل القائمين على مثل هذه المحطات الفضائية، ولنعترف بكل صراحة أنهم وصلوا لغايتهم، بإفساد الاسرة. حيث أصبح الأب والأم، يتابعون المسلسلات، والأفلام بوجود أبنائهم وبتفاعلون مع أحداثها ويتأثرون بها، ولا ينكرونها. فالوضع طبيعي أن يشاهدوا الفتاة تحمل جنيناً في بطنها. خارج العلاقة الزوجية! وأن تسقطه خوفاً من الفضيحة، وأن تقوم بعد ذلك، بترقيع غشاء بكارتها! طبيعي جداً أن تهرب الفتاة مع عشيقها! طبيعي جداً أن تعشق الأم سائقها، والأب الخدامة، وحتى وصل الأمر. إلى تناول المثلية الجنسية فيما بين الجنس الواحد! ليكون التلفزيون الوسيلة الإعلامية الاخطر. بجرنا نحو الدياثة، ونحو الهاوية، ونحو القبول بهذا الوضع الاخلاقي المأزوم، والمتردي الذي نشاهده، ونعيش به في بيوتنا، وشوارعنا، ونوادينا، ومقاهينا.

من هنا أيضاً. يجب أن لا ننسى المحطات الفضائية، التي تهتم بتوجيه فكر الناس، أو ما يسمى: بالأدلوجة الفكرية، أو توجيه الخطاب، لجذب الجمهور وخاصة الشباب. لإعتناق أفكارهم ومعتقداتهم، والتي هي أشد خطورة من قنوات العهر والفحش. فتقوم بغسل أدمغتهم، وسلبهم خاصية التمييز والتفريق بين الصح والخطأ. لتوجيههم بالقيام بأعمال إرهابية في بلدانهم، تدمر منجزاتها وقتل الآمنين بها.

وللعدل والإنصاف. يجب أن لا ننكر وجود. محطات فضائية، ذات مستوى راقي. وأهداف واضحة. همها الإرتقاء بالاخلاق والفكر العربي. يقوم عليها إعلامييون ومختصون، وذو مهنية عالية، وهي كثيرة. لكن على الأب والأم البحث عنها، وتقديمها لأبنائهم .

الوضع جداً خطير. ولا بد نحن الأباء من العودة إلى اسرنا، وتقييمها ومعالجة الإختلالات بها، وترميم ما تساقط منها، وإن إقتضى الأمر إعادة بنائها من جديد.

يقول جوزيف غوبلز. وزير الإعلام الألماني، عهد هتلر: أعطني إعلاماً بلا ضمير .. أعطيك شعباً بلا وعي.

[15-05-2019 09:19 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :