والد الشاب عمار الهندي الذي توي بخطأ طبي يرد على مستشفى الجامعة تحذير: السجائر الإلكترونية تسبب النوبات القلبية والسكتة الدماغية وأمراض أخرى لا للتبعية .. ماذا بعد .. التطورات الخطيرة للأحداث العالمية مندوبا عن الأمير مرعد بن رعد .. الطراونة يفتتح بازار "ذوي الهمم" لتسويق منتجات ذوي الإعاقة 6400 وجبة إفطار صائم تنفذها السفارة الاماراتية في الأردن يومياًالمياه تؤكد على اهمية وضع قواعد عامة ملزمة للمستوردين والصانعين للمواد والمستلزمات الخاصة بخدمات المياهوسيم يوسف الألباني أفتى: العادة السرية في نهار رمضان حرام بس ما تفطر القضاء الاماراتي يلزم شركة بدفع ٢٥ مليون لمستثمر اردنيمحمد رمضان لحلا شيحه: كان نفسي ألحقك من رامز يا صافية الجنايات الكبرى الاردنية تعلن براءة مالك روضة من هتك عرض طفل شنقًا في سقف غرفته مقيم ينهي حياته في مكة المكرمة اللواء البزايعه يرعى حفل اختتام مشروع التوأمة مع الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع الجمهورية الفرنسية12 مليون ريال سعودي جوائز مسابقتي الآذان والقرآن الكريم لتركي آل الشيخالزيتونة الأردنية تقيم حفل افطار لأعضاء الهيئة التدريسية3 اصابات اثر حادث تصادم في اربدالشواربه يشارك عمال الوطن إفطارهم في حدائق الحسينناصر القصبي: تعبنا من القعدة مكبلين أرجلنا وأيدينا بانتظار قنبلة الغازإصابة 8 أشخاص اثر حادث تدهور في العقبةأوقاف الزرقاء: مشكلة نقص الأئمة في مساجد الزرقاء انخفضت بنسبة 20%


ألحروب ضد الإصلاح


سلام محمد العامري- نُسب الى عنتر بن شداد أنه قال' الحرب أولها شكوى، وأوسطها نجوى، وآخرها بلوى'.

منذ أن فتحنا أعيننا, والحروب لا تفارق نواظرنا, وكأنه قدرنا المحتوم, ألذي يجب أن نواجه نتائجه, ونقبل نتائجها مع أننا كشعب, لا ناقة لنا فيها ولا جمل.

كان والدي يمتلك معملاً للخياطة والتطريز, بمحافظة نينوى جل عماله من المصريين, ألذين وفدوا إلى العراق, بالاتفاق مع الحكومة المصرية, فكان لي حديثٌ مع أحدهم, عن الفساد في مصر, مع أنه شعب مسلم, فكان جوابه إنها نتائج الحروب, فقلت: نحن أيضا شاركناكم تلك الحروب, ولكن نحمد الخالق, الذي حبانا بنعمة المحافظة على الشرف, ليرد علي قائلاً: إنتظر فأنتم لستم دولة مواجهة, وكانت جهودكم المشكورة, هي مشاركات بقطعات تمتلك الشجاعة الفريدة, ثم أردف بكلامه جملة, وستتذكرني بذلك قريباً.

مضت فترة من الزمن, ليست بالطويلة على ذلك الحديث, لتندلع حرب الخليج الأولى, ليغلق والدي المعمل, وشاءت الصدف أن ألتقي, بذلك العامل المصري في بغداد, فقال لي: هل تذكر ما تكلمنا عنه يوماً ما؟ فأجبت إن كنت تتكلم عن الحرب نعم, فقال: سيظهر عندكم ما ذكرته, من نتائج حروب المواجهة, وبشاعة ما سترون من مصائب, وصدق قوله فقد ظهرت السلبيات, واضحة بعد عامين من الحرب, وتفاقمت بعد أن وضعت الحرب أوزارها, ليدخلنا نظام البعث, بحرب أخرى, بَعد اجتياح الكويت.

توالت الأحداث ما بين حصار, وظهور حالات العوز والفقر واضحة, فانتشرت الرشوة وأكل السحت, وتكاثرت الجرائم مع وجود, سلطات أمنية كانت تتصدى لما يجري, وبدلاً من التوجه للإعمار, استمر النظام الصدامي, بعنجهيةِ حبه لرؤية, لدماء من أراد إسقاط نظامه, في الانتفاضة الشعبانية, متحدياً الشيطان الأكبر, متناسياً حجمه ليصبح العراق لقمة سائغة, راح ضحيتها كثيراً من شباب العراق, وعم الخراب كافة البنى التحتية.

دخل العراق بحقبة جديدة, فما بين الإحتلال, وما رافقه من دخول المنظمات الإرهابية, دخلت الأفكار الهدامة, لتجعل من الشرف العراقي, هدفاً للوصول إلى مبتغاها, فكثرت حالات الطلاق, وحالات الشذوذ الجنسي, التي لم يكن لها مثيلٌ, في تأريخ العراق.

معاناة العراقيين لم تنتهي, فقد ظهرت لنا بعد داعش, حالة إعادة عجلة الإصلاح للصفر, بدلاً من التوجه للإعمار, أخذت التصريحات تتعالى, بوجوب شن الحرب على التواجد الأمريكي, وكأن السبل الدبلوماسية قد تقطعت.

حروبٌ نخرج منها بشعارات الإنتصار, لننساها ونبدأ حربٌ أخرى, فمتى يشبع تجار الحرب, من دماء العراقيين؟ أما حان الوقت لتصحيح المسار؟

'الحرب هي كفتح باب غرفه مظلمه لن تعرف أبداً ما الذي سيحصل عند فتح هذا الباب.' من أقوال هتلر.




[14-05-2019 10:28 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :