جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد


مدارس أم القطين المستأجرة والواقع المؤلم المرير


د. سماره سعود العظامات- اقترب العام الدراسي 2019 على الانتهاء بآلامه وغصاته، وقبله أعوام عديدة، والواقع المؤلم كما هو في أم القطين أكبر بلدات البادية الشمالية، وأقدمها عمرانًا وتعليمًا، والتعليم فيها بدأ بكتاتيبَ منذ عام 1934. وبنيت أول مدرسة حكومية عام 1952 ، وقد حظيتْ برعاية ملكية، وزيارات كثيرة من ملوك بني هاشم وأمرائهم( الملك عبدالله الأول، الملك حسين بن طلال ، الملك عبدالله الثاني، والأمير حسن بن طلال، والأمير حمزة بن الحسين، كما حظيت بزيارة الملكة رانيا العبدالله. وبالمقابل لم تحظ بزيارة دولة رئيس وزراء، ولا بزيارة وزير تربية وتعليم باستثناء دولة الدكتور عبدالرؤوف الروابده عندما كان وزيرًا للتربية والتعليم عام 1994 .

والواقع المؤلم يكمن في مدرستين أساسيتين مستأجرتين (بيوت سكنية)، ومنذ سنوات طويلة، رغم مطالبات الأهالي المتكررة بالحاجة الملحة لفلذات أكبادهم في مدارس حقيقية ضمن المواصفات المعمول بها.

أجيال من الطلبة، ومنذ سنين تتعاقب في مدارس مستأجرة ضيقة المساحة، أبوابها متداخلة متقابلة، درجاتها واقفة، لا تتناسب وبنية الطلبة الجسمية صعودًا ونزولا، والمؤلم أن الضيق سمة المدارس المستأجرة، وهذا مخالف لحقوق الطفل من حيث المساحة المقررة له داخل الصف وخارجه، وقد ترتب على ذلك معيقات كثيرة مثل: ضعف حركة الطفل ومشاركته، وضغط لحريته، وتلوث لتنفسه، وضجيج الصفوف مخيم على سمعه، والطلبة محرومون من ممارسة ألعاب رياضية متنوعة بسبب المساحات، وحرمان إدارات المدارس من ممارسة أنشطة كثيرة، وعدم وجود المستلزمات كالمختبرات والمكتبات والمرافق للمدارس بسبب ضيق المباني المستأجرة.

فأجيال من طلبتنا حُرمتْ، من مدارسَ آمنةٍ تعليميًا وبيئيًا وصحيًا، فكيف نطلب من معلماتنا العطاء، وهن محاصرات داخل صفوف ضيقة، وفي بيئة غير تربوية بالمعنى الحقيقي. وبالرغم من وجود أرض مسجلة باسم وزارة التربية والتعليم بمساحات واسعة في قلب بلدة أم القطين وفي خاصرتها.

فالمطلوب بناء عشرين غرفة صفية ( مدرسة متكاملة مؤنثة) من الصف الأول الأساسي إلى الصف السادس الأساسي؛ تليق ببراءة الطلبة وأجسامهم، لأنهم يحتاجون إلى الهواء النقي والفضاء الواسع، والتعلم الآمن والصحي السليم؛ والتخلص من المباني المستأجرة والتخلص من الاكتظاظ ، لكثرة أعداد الطلبة.

آملين من معالي وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي وليد المعاني الأكرم الاستجابة وتلبية المطلب القديم الجديد.
فالحرية لأطفالنا، ونناشدكم بالله يا معالي الوزير وضع الأمور في نصابها ، وتحقيق العدالة المدرسية التعليمية الصحية لأطفالنا، فالجرح لا يؤلم إلا صاحبه، وأهل مكة أدرى بشعابها ، فلنا حقوق وعليكم مسؤولية.

باعتِ الدولةُ جبلًا بركانيًا قل نظيره في الأردن في بلدة أم القطين ، وهو الأقرب إلى الجامعات الأردنية،عمره عشرة ملايين سنه بمبلغ ( س) تعلمه الدولة، فجبل قعيس نموذج للبراكين المفتوحة ،وهو في قلب أراضي بلدة أم القطين، ومجاور لبلدة أم القطين، فالدولة نظرت إلى هذا الجانب الهام لها، ولم تلتفت إلى معاناة أهالي بلدة أم القطين، ولم تمنح البلدة جزءًا من أرباح هذا الجبل البركاني التاريخي الكبير ـ إن وجدتْ أرباح ـ ولم تبنِ لأطفالهم مدرسة نموذجية تنهي معاناتهم.

وأتمنى من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم أن يطّلع ، ويقف على هذا الجبل؛ ليشاهد سحر الطبيعة، وأبراج عمان، وهول المنظر، والخام المذهل، وقد يكون للملك كلمة، أو إجراء ، أو تقييم.

وأخيرًا، ليس لنا عتبًا على معالي رئيس الديوان الملكي؛ لأنه غير معني بالمدارس مباشرة؛ ولكنه بنى مدارسَ كبيرة في مناطقَ غير مكتظة بالطلبة، ولا حسد على ذلك، ولكن العدالة تقتضي توزيع المشاريع التعليمية للمناطق الأشد إلحاحًا وضيقًا ومعاناةً.

الدكتور سماره سعود العظامات -الاردن


[01-05-2019 08:50 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :