جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد


الذاكرة الشعبانية من الإنتفاضة الى الفتوى


عباس البخاتي- أثبتت الأحداث التي شهدها الوضع العراقي طيلة العقود الماضية، إن الحلول تأتي من الأزقة الضيقة في النجف الاشرف.
إن الحديث عن شعبان من خلال مراقبة التداعيات السياسية التي شهدها هذا الشهر الكريم، تؤكد بما لا يقبل الشك إن معالجات المؤسسة الرسمية لمشاكل البلد تبقى غير مكتملة دون توأمتها بالجانب العقائدي الذي يعتمد المرجعية الدينية موجها ومرشدا ومشخصا بوعي للمصلحة العليا للبلد.

تحتفظ الذاكرة العراقية بأحداث شعبانية كثيرة، لعل أبرزها حدثي الإنتفاضة التي إندلعت عام1991 بعد طرد قوات صدام حسين من الكويت، والفتوى التأريخية للمرجع الاعلى السيد السيستاني التي أطلقها عقب دخول داعش للمناطق الغربية.

من المؤكد أن تكون النتائج مختلفة لكلا الحدثين، لكن دوافعهما واحدة ويمكن إختصارها برفض الشعب العراقي لكل اشكال الظلم والعبودية، وإن البعد العقائدي الروحي كان حاضرا في المنعطفات التاريخية.
لايمكن مقارنة النتائج التي أعقبت الفتوى بما حصل بعد الإنتفاضة الشعبانية برغم حجم التضحيات التي قدمها ابناء الشعب العراقي منذ منتصف القرن الماضي وإلى هذا اليوم.

لقد عاش العراقيون خلال الإنتفاضة وبعدها ظروفاً بلغت حداً لا يمكن تصوره جراء بطش السلطة آنذاك بالناس واخذهم على التهمة وعمليات القتل الجماعي التي سخرت له ترسانتها العسكرية التي أحجمت عن مواجهة قوات التحالف لكنها أوغلت في دماء أبناء الشعب الذي كان يعاني من تبعات الحصار الإقتصادي الذي فرضه المجتمع الدولي على العراق يضاف اليه التعتيم الإعلامي المفروض من قبل السلطة على مجريات الاحداث في الداخل يرافقها سياسة تكميم الأفواه وغيره من الإجراءات التي كان النظام يتوقع أنها ستحد من الرفض الشعبي له.

تلك الأساليب وغيرها كان لها الأثر السلبي على النسيج الاجتماعي الذي عانى من إنهيار المنظومة القيمية التي يعتبره النظام نجاحاً له كون بعضها إنعكاساً لسياسته في إحداث هوةٍ بين المجتمع والمؤسسة الدينية التي أُنهكت بعد رحيل زعيم الطائفة السيد محسن الحكيم وبفعل المتغيرات السياسية التي شهدها البلد والذي كان وصول زمرة البعث الى السلطة يمثل القشة التي قصمت ظهر البعير.

الملفت للنظر أن نفس الشريحة الإجتماعية التي كانت حطباً لسياسات البعث أبان فترة حكمه برهنت على وفاءها للمؤسسة للمؤسسة الدينية التي شهدت إنتعاشاً فكرياً وعبرت عن رؤيتها الحركية بعد تحرر العراق من كابوس البعث والتي كانت لزعامتها المتمثلة بالمرجع الديني الاعلى السيد السيستاني لمساته الواضحة في بناء النظام السياسي الذي يعتمد على مشاركة الشعب في صنع القرار الذي يستند على الدستور الذي حدد شكل نظام الحكم.

إن تفاعل الشعب مع الفتوى التاريخية يؤكد بما لا يقبل الشك إن المرجعية هي الأقدر على تشخيص مصلحة البلد وانه متى ما كان البعد العقائدي الوطني حاضراً في المزاج الشعبي سيبقى العراق شامخاً سيداً لا تلوثه أدران السياسة التي تعمل لإرضاء الأطراف المتصارعة وإن كان ثمنه تضحيات لا يستهان بها لكنها ستحرج بعض الأقزام الذين شُبه لهم انهم برصيدهم الإنتخابي يمكنهم مصادرة تفكير المجتمع ويطرحوا أنفسهم كمنقذ للوطن بعيداً عن المرجعية ورؤيتها الثاقبة.
[29-04-2019 09:16 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :