إعلان طرح عطـاء تأجير صالات نادي غرفة تجـارة الزرقـاءبشار الأسد يتهم الإخوان المسلمين بتشويه الدين وإدخال العنف فيهالكلوب : ضبط 250 متسولا منذ بداية رمضان القوات المسلحة تستجيب لنداء استغاثة أحد المواطنين"العمل الإسلامي": مؤتمر البحرين خطوة لتحقيق صفقة القرن وندعوا الحكومة لمقاطعتهالمومني ينجح باقناع مواطن من ذوي الاحتياجات الخاصه بالعدول عن احراق نفسهإجتماع موسع للأطباء اليوم لإشهار نادي الأطباء المستقلين الأردنيينالصاروخ الذي استهدف سفارة أمريكا في العراق نفس النوع المستخدم في إيرانالقوات المسلحة تقيم مأدبة افطار للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى مراد العضايلة: اجتماع القوى السياسية على برنامج وطني ضرورة لا تحتمل التأجيلرئيس شؤون الحرمين: استهداف جدة والطائف عدوان سافر لا يمكن أن يصدر من صاحب دين مرتبات شرطة الطفيلة تنظم حملة للتبرع بالدمتوقيع اتفاقية بين جامعة الحسين التقنية ودائرة تنمية أموال الأوقاف بقيمة 20 مليون دينارصور. رجال العالم يتنافسون في بلجيكا على أغرب لحية وشارب وزير العمل يوجه لجان التفتيش المسائية, ويؤكد اهمية التعامل بكياسة ولباقة وفق اجراءات إنسانيةتوجهات ملكية تعفي ذوي طفل من مبلغ مالي مترتب عليهممجلس بلدية الزرقاء يتخذ قرارا لنظام المكافآت والحوافزالباذنجان ب25 قرش و الموز البلدي ب70 قرش في السوق المركزيإسرائيل تطرد المصلين من الأقصى وتندد: التعرض للمقدسات الدينية أمر مرفوضتضامن: الأقل منذ 10 سنوات .. تراجع جرائم القتل في الأردن عام 2018


رسائل في صناعة الصواريخ الروسية ..


محمد فؤاد زيد الكيلاني- عندما نتكلم عن الصناعات فهي لا متناهية نظراً لكثرتها ودقتها وما تقدمه من خدمات للبشر وهي لا تُحصى، وعندما نتكلم عن الصناعات العسكرية ما يخطر بالبال هو أن البقاء للأقوى، وهذا هو الوضع الآن بين الدول العظمى المصنعة للأسلحة وتمثل ذلك بين روسيا وأمريكا وسباق التسلح الحاصل بين هاتين الدولتين.

والمتعارف عليه أن أمريكا هي اكبر مورد للأسلحة في العالم ويليها بالمرتبة الثانية روسيا؛ ومن ثم فرنسا وبريطانيا وألمانيا، وهناك دول عليها حصار من تصنيع الأسلحة مثل اليابان، وجاء هذا الحصار بعد ضرب هورشيما ونكازاكي بالنووي في القرن التاسع عشر ومنعت من تصنيع الأسلحة المتطورة، برغم تطور اليابان في الصناعات التكنولوجية.

روسيا أعلنت منذ فترة عن صناعة صاروخ أسرع من الصوت، هذا الصاروخ موجه لكل دول العالم بسرعة فائقة ولا يمكن اعتراضه في الجو، الرسائل المنبثقة من هذا الصاروخ أن روسيا دولة قوية مصنعة ولا يمكن الاعتداء عليها بأي شكل من الأشكال، وكان هذا تحدياً للولايات المتحدة الأمريكية بصناعتها لمثل هذا الصاروخ، وكأنها تقول للعالم: يدنا تصل إلى أي مكان في العالم بسرعة الصوت ولا يمكن إيقافنا.

ولو قارنا فرض أمريكا على العرب تطبيق صفقة القرن كان الرافض لها روسيا وتشعر بالقلق تجاهها؛ وروسيا في هذه المرحلة تتكلم بقوة وليس بضعف لأنها تملك مفاتيح القوة التي لا تعرف أمريكا سواها، فلو أرادت أمريكا الاعتداء على روسيا ستكون روسيا لها بالمرصاد بصاروخ أسرع من الصوت ويحمل رؤوس غير تقليدية، يصل هدفه بدقة متناهية، ولا يمكن اعتراضه بأي وسيلة كانت.

مع العلم بان الصناعة العسكرية الروسية متطورة جداً وقامت مؤخراً بتوزيع وبيع وصواريخ (إس 30) على العالم الذي يخشى هجوم جوي أمريكي مثل تركيا أو فنزويلا، أو إسرائيلي كما حصل في سوريا، علماً بان بيع مثل هذه الأسلحة يكون بسرية تامة، أُعلن عن هذه الدول فقط بامتلاكها مثل هذه الأسلحة، والولايات المتحدة رافضة لمثل هذه الصفقات من الأسلحة وتعمل على إيقافها من خلال تدخل الاتحاد الأوروبي بوجه تركيا ونبذها من أجل إلغاء هذه الصفقة، لكن عندما يكون الأمر سيادي بالنسبة لأي دولة كانت، فهو قرار لا رجعة عنه، وهذا ما أعلنه الرئيس التركي من موسكو حين قابل بوتين.

بعد تطور الحروب بشكل لافت للنظر يبقى الأقوى هو المسيطر وهو صاحب الموقف الصلب، وكان هذا واضحاً من خلال التدخل الروسي ضد أي قرار أمريكي سواء كان في سوريا أو فنزويلا، وأخيراً وليس آخراً إعلان أمريكا أن الجولان ارض إسرائيلية غير محتلة، سيكون لروسيا القول الفصل في هذا القرار الغير مدروس لأن زمام الأمور تكمن فيمن يملك القوة الصاروخية وتحديداً في هذا الوقت، بدلاً من عدد الجيوش التي ستكون الحرب وجهاً لوجه أو المنطقة الجغرافية لأي بلد وعلى حدود مشتركة، أو يملك الطائرات الحديثة واستعمالها في أي حرب إن نشبت بين هذه الدول.


[25-04-2019 10:51 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :