جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد

لماذا عين خامنئي قائد الحرس الثوري الجديد، قائد العنتريات والتهديدات الفارغة!


الكون نيوز . هذا عنوان مقال حول سبب تعيين خامنئي قائد الحرس الجديد في موقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية جاء فيه:

بعد أسبوعين على تصنيف الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في الثامن من نيسان/إبريل، الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية أجنبية، عين الولي الفقيه للنظام علي خامنئي، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية، حسين سلامي قائداً عاماً للحرس الثوري بدلا من خلفه الحرسي محمدعلي جعفري.

وتجدر الإشارة إلى ان هذا الحرسي المعروف باطلاق التهديدات الفارغة والهراء ليس أبدا في مستوى القادة الآخرين في قوات الحرس والسبب الوحيد لاختياره من قبل خامنئي ليس الا مهاراته في اطلاق تصريحات نارية وعنترية وفارغة عن أي مضمون. كما اجبر خامنئي ان يرفع رتبته إلى اللواء.

كما سبق ذلك قيام الولايات المتحدة بإدراج عشرات الكيانات والأشخاص على قوائم سوداء لانتمائهم للحرس الثوري، إلا أنها لم تدرج القوة بأكملها على تلك القوائم، ما شكل ضربة للحرس الثوري، الذي يشكل أهم جهاز عسكري وأمني واقتصادي في إيران.

وقال ترمب في بيان إن 'الحرس الثوري هو أداة الحكومة الرئيسية لتوجيه وتنفيذ حملتها الإرهابية العالمية'.

يذكر أنه جرت العادة أن يغير خامنئي المسؤولين المدنيين والعسكريين المعنيين من قبله كل 10 سنوات. ووفقاً لذلك كان من المفروض أن يقيل القائد السابق، محمد علي جعفري، قبل سنتين تقريباً غير أن خامنئي مدد مهمته لثلاثة أعوام، بحسب ما أعلن جعفري نفسه في عام 2017. لكن اليوم وقبل أن يكمل السنوات الثلاث، حدد خامنئي خليفة له وبشكل مفاجئ.

ثمة علامتان بارزتان تميزان عملية التعيين والإقالة: الأولى أنها تأتي أسبوعين بعد تصنيف الحرس الثوري كتنظيم إرهابي، والثانية تعود لشخصية القائد الجديد المعروف بإطلاقه التهديدات الفارغة والعنتريات أكثر من أي قائد عسكري للحرس الثوري.



عنتريات الحرسي سلامي الفارغة:



ولمعرفة الشخصية الجديدة على رأس قوات الحرس ، نأخذ جولة في تصريحات حسين سلامي، وذلك في الوقت الذي يشتد التوتر أكثر من أي وقت مضى بين الولايات المتحدة والحرس الثوري واحتمالات الاصطدام بين الجانبين في منطقة الخليج والاشتباك مع إسرائيل عبر الأراضي السورية.

فبعد تهديد إيران، في 4 أيار/مايو 2016 بإغلاق مضيق 'هرمز' أمام السفن الأميركية، وذلك على لسان نائب قائد الحرس الثوري، حسين سلامي، رد البنتاغون السبت 7 أيار/مايو على تلك التصريحات.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، بيتر كوك، إن 'واشنطن ستتعامل باهتمام شديد مع أية محاولة لإغلاق ممر مائي بهذا القدر من الأهمية للاقتصاد العالمي'.

وقبل ذلك في كانون الأول/ديسمبر 2011، وصفت الخارجية الأميركية التهديدات الإيرانية أيضاً على لسان حسين سلامي بإغلاق مضيق هرمز بـ'غير العقلانية، قائلة إن إيران بدأت تشعر أخيراً بوطأة العقوبات الدولية عليها'، وفق تقرير نشرته 'العربية.نت' حينها.

وقالت المتحدثة السابقة باسم الخارجية الأميركية، فيكتوريا نولاند، رداً على أسئلة الصحافيين حول تهديدات طهران: 'لقد شهدنا قدراً كبيراً من السلوك غير العقلاني من إيران مؤخراً، ما يجعلنا نعتقد أنها بدأت تشعر أكثر من أي وقت مضى بوطأة العقوبات الدولية وتصاعد الضغوط عليها، لاسيما على قطاع النفط، ما أدى إلى ارتفاع الانتقادات في الداخل الإيراني'.

وحينها رفض نائب القائد العام السابق والقائد الجديد للحرس الثوري، حسين سلامي، التحذير الأميركي من إغلاق مضيق هرمز، مشيراً إلى أن إيران ستتصرف بحزم 'للدفاع عن مصالحها الحيوية'.

وعلى خلفية تكرار تعرض المنشآت العسكرية الإيرانية إلى غارات جوية إسرائيلية ومقتل عدد من العسكريين الإيرانيين على الأراضي السورية، ارتفعت وتيرة التهديدات الإيرانية على لسان حسين سلامي، في كانون الثاني/يناير الماضي، الذي هدد بالقضاء على إسرائيل بسبب تكرار غاراتها على الميليشيات الإيرانية في سوريا.

وكانت الحكومة الإيرانية تعقد الآمال على الاتحاد الأوروبي بعد انسحاب الولايات المتحدة في 8 أيار/مايو 2018 من الاتفاق النووي. لكن من النقاط التي لا تختلف أوروبا مع واشنطن بخصوصها تجاه إيران هو الأنشطة الصاروخية البعيدة المدى التي تشكل تهديداً لأوروبا وليس للولايات المتحدة.

والموقف الأوروبي بهذا الشأن يرفض تطوير القدرات الصاروخية الإيرانية.

وفي مقابلة له مع التلفزيون الحكومي الإيراني في الثالث من شباط/فبراير الماضي، وجه حسين سلامي تهديداً مبطناً لأوروبا قائلاً: 'اليوم لو قررت أوروبا أو غيرها وفقاً للمؤامرة، الإصرار على نزع السلاح الصاروخي للجمهورية الإسلامية الإيرانية سوف نضطر لإحداث قفزة في استراتيجيتنا'.

وواصل تهديده لأوروبا مؤكداً أن 'إيران بإمكانها تغيير كافة العوامل والمؤثرات لتطوير قوتها على الجغرافيا وفي المجال التقني'، مشدداً على أن 'أمام القوة الصاروخية الإيرانية آفاق مفتوحة وبلا حدود في مجال التنظيم والتطوير الكمي والنوعي ولن نقبل بأي مانع على هذا الطريق'.

وبهذه الجولة السريعة في تصريحات نارية سابقة لسلامي، قد نستطيع فك لغز تعيينه قائداً للحرس الثوري أسبوعين بعد تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة، خاصة وأن خامنئي وصف التعيين بـ'الضرورة'، محدداً المهام الموكلة للقائد الجديد في الحرس الثوري وهي 'تطوير القدرات في كافة المجالات' و'ارتقاء الإدارة بالاستفادة من الأسس المعنوية'.

ويبدو من خلال قرار التعيين الذي أكد خامنئي فيه على 'الضرورة' و'تطوير قدرات' الحرس الثوري بأن النظام يتهيأ لمرحلة بالغة الدقة والحساسية من المواجهة مع الولايات المتحدة، التي تتوعد بمزيد من العقوبات والحظر على إيران.

وكان وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، أول شخصية حكومية في النظام قدم التهاني لحسين سلامي بمناسبة تعيينه قائداً عاماً للحرس الثوري، الأمر الذي يثير السخرية لدى المواطنين الإيرانيين لانه لامعنى تقديم التهاني إلى قائد جديد لقوة عسكرية من قبل وزير الخارجية.


[24-04-2019 10:09 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :