جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد


المعادات يرثي والدته في الذكرى الأولى لرحيلها : لا تزال أمي منارة حياتي


رامي المعادات. برغم مرور عام كامل على رحيلها، فإن روحها الطاهرة لا تزال تحوم حولى، وتؤكد لى أنه لا يوجد فى الدنيا أبداً، شىء يمكنه أن يعوضنى فقدان الأم، خاصة مع طغيان مشاعر الجحود والنكران بين الناس سواء للقريب أو للبعيد.

غابت 'وفاء' فغاب معها كل أشكال الوفاء والحب الحقيقى، فلا نجد أبداً مثل مشاعر الأم التى لا تضاهيها مشاعر أخرى، وبفقدها تأكد لى أن كياناً رئيسياً فى حياتى قد انهار، إلا أن عزائى أن نبضها الدافئ لا يزال يجرى فى دمائى أحس به يقودنى ويمتلك كل مشاعرى، كأن عيونها تبرق أمامى فى كل حين، وتعلمنى وتقودنى وتدعو لى فأنا أعيش بدعواتها لى.

دعواتها تعطينى الأمل، فقد كان بكاؤها فى أزماتى ومحنتى بريق الأمل، فما كنت أتوقع أبداً أن بدعواتها المستمرة سأصير على ما تمنته لي يوما، فقد كنت أسألها دائماً: يا أمى هل أنت راضية عنى؟ وتقول بكل وداعة وحنان: أنا راضية عنك 'رضا قلبي ورضا ربي' كم كنت أحب أن أسمع هذه الكلمات وأرددها بداخلى حتى تعطينى روح الأمن والأمان والثقة.
لا تزال أمى التى تحل ذكرى رحيلها اليوم هى منارة حياتى، أراها لم تمت، أحس بها تلهمنى وتسألنى وتناجى الملائكة من أجلى، أحس بروحها تجرى وراء خطواتى وتسبح بى نحو أبواب اليقين.

أمى: هل مر بالفعل عام على رحيلك؟!.. كيف لا أتخيل.. بعد رحيلك أحسست بالفقد والوحشة، واعتدت على الوحدة، ولكن تبقى الأم شيئاً آخر غير أى إنسان، دفؤها وحنانها وصلاحها وقوتها فى طيبتها، تلك هى البصمة الخالدة التى وهبها الله لى فى كل جزء من تفكيرى بل فى كل كيانى وجسدى وروحى، وفى كل بقعة أمشى فوقها، وكأنها لا تريد أن أخطئ أبداً.

كانت واثقة فى الله سبحانه وتعالى وواثقة أن دعواتها ستتحقق، يا الله كيف لهذه السيدة أن تتخلد فى ضميرى هكذا؟، كيف تصير الأمل والمستقبل معاً؟، شىء غامض يحكم هذا الشكل الغريب وهذه العلاقة المقدسة.

فأنا واثق أنها تدعو لى حتى اليوم.. حيث تطلع علىَّ بضوئها المبهر، تلقينى فى دائرة الظلال وبرغم ذلك أجدنى مضيئاً بنورها الأخاذ أقول لها: يا أمى عام مضى ولكن لن أنساك، لأنك معى دائماً كأنك لم ترحلي، كأنك لا تبغين أن تتركينى أحار وحدى من بين طوفان هذا العالم الهمجى، ووسط براكين صراعات لا تنتهى.

أقول لأمى: يا سيدة البراءة لا تتركى دعواتك لي، أنا بدونها أتوه وسط صحارى وضياع الكون، يا أمي لا تنسينى لا تسقطينى من أوراق حساباتك، وأنت تحسبيننى من بين أجزائك.

يا أمي: أنا لا أزال أحبو وسط رمال متحركة، وبرغم عمرى وشبابى لا أحس إلا أننى عجوزا اثقل ظهره الزمان بعد ان فقد احبابه، فلا تخذلينى ولا تحرميني من رضاك حتى بعد فراقك.
[24-04-2019 08:46 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :