جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد


ولا تهدموا صومعة


شادي خليفات -لم يستفق العالم من صدمة إرهاب مسجدي نيوزيلندا حتى تلقى العالم الإنساني ضربة أخرى بصميم الإنسانية، ضربة تحمل لقب مجزرة بكل أستحقاق أنتجت من الدماء الطاهرة سيلاً لما يقارب الثلاثمائة مُصلي كانوا قد اجتمعوا في بيوت الله مُحتفلين بعيدٍ يُعَبّرون من خلاله عن أعترافهم بالله الواحد وصارخين بأعلى أصواتهم تبارك اسم الرب. ذهبوا إلى كنائسهم ليحتفلوا بعيد الرب ولم يكونوا يعلموا انهم سيمضون بالطريق نحو السماء عرش الله ومسكنه، ذهبوا افراداً رجالاً ونساءً، وذهبوا أُسرً آباءٌ وامهاتٌ واطفال، أطفالٌ تيتموا واباء وامهات منهم من ترملوا ومنهن الثكالى والفاقدين لابنائهم ،كلهم بغفلة من الزمن تغيرت حياتهم وإلى الأبد.

يَقتلون المصلين بالمساجد والكنائس فينساب الدم الأحمر الذي يوحّد جميع البشر وعلى مختلف مذاهبهم وطوائفهم والوانهم، يقتلونهم اما لجهلٍ او فكرٍ عنصري او رفضاً لوجودهم يقتلونهم لأي سبب، فيصبح القاتل كالمقتول كلاهما أموات ، مقتولٌ گُرها وقاتلاً طوعا، وتقع الواقعة وتتناثر الدماء على الثياب البيضاء وتعلو الصحيات بكل الاصداء وتتناقل الانباء إرهابي بلحية سوداء أتى من البيداء ليقتل الأبرياء، فيحزن الأصدقاء ويبتهج الأعداء، انه فعل الجبناء.

لا تهدموا صومعة لراهب، وصية كانت بمثابة الدستور في خضم الحروب فكانت الكنائس تُصان حتى في أوج الحروب وبعد النصر تُحرَّمُ الأساءه اليها، كانت الحرب آنذالك تلتزم بالحدود الدنيا للأخلاق وكان الالتزام بها لُزاما تاركه يُحاسب، لم يُقتل ذمي في بيت عبادته فالمسيحي آمن واليهودي آمن في بيوت العبادة.. كانوا آمنين عندما كانوا العرب عِظام. فمن أجاز تفجير الكنائس وغيرها ومن الذي افاض عليهم بعلم غير الذي عُلّم، لماذا يتم رفض الآخر وتصويره على أنه عدو واجب قتله، لماذا يفرقون بين الإنسان والانسان، فهذا ليس من ديني وذاك ليس من لوني والآخر ليس من بلدي فيشعلون حربا فكرية و دينية و عسكرية يكون ضحاياه البسطاء الذي يتبنون هذه الآراء بدرجة المُنزلة، فيكونون وقودها وسببها وضحاياها، فيلقون نفس المصير وينساب من اجسادهم نفس الدم الأحمر ويدفنون بنفس التراب وتتلى على اجسادهم نفس الكلام بالدعاء بالرحمه والفخر بشهادتهم، فيُتيم أطفالهم وتثكل أمهاتهم ويقهر آبائهم وتُرمل نسائهم، ويحيا أسيادهم ويعيشون برفاهية وسلام فيتشدقون بالكلام بأن هذه الأعمال جُذام وهؤلاء الأشخاص فكرهم حرام.

متى سنقف امام المرآه وننظر إلى أنفسنا نظرة مجردة دون تزيين او تزييف، فالمؤامرة علينا هي من الداخل وليس من الخارج وسبب بلائِنا منا، ولأن أمة العرب تسمع و لا تقرأ، أصبحت أمة مُنقادة لا تملك من تاريخها سوى الذي يُتلى على مسامعها، فاختار لنا أصحاب الأجندات الخاصة ما يحلو لهم، فوقعنا بشر جهلنا واصبحنا نَنبُذ الجميع حتى نَبَذنا الجميع واصبحنا كابوسا للآخرين، نلقي بأنفسنا للتهلكة بجهلنا فاصبح العربي يكره الآخر ابتغاء مرضاة وجه الله ويقتل الآخر لذلك أيضا، وأصبح كل شي مرتبط بالله على الطريقة العربية فتشوه الدين وكثر النفاق الديني.

كم يحزنني ان أرى في هذه الأيام قوات الأمن العام مشكوره تسهر حول الكنائس لتأمين الصلوات للمسيحيين، اوليس الأجدر ان يشعر المسيحي وغيره بالأمان في بلاد العرب اوطاني؟

[23-04-2019 08:27 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :