الموافقة على قرار الدورة الواحدة والتكميلي قُبلة شاذة بين الممثلتين المغربيتين لبنى الزبال ونسرين الراضي تغضب المغرب معهد الرياديين والمبدعين العرب يطلق بطولة فرسان التطوير توزيع الفياجرا في مدينة فرنسية لإنقاذ مدرستين من الإغلاق أنس كانتر لاعب السلة الذي تحدى أردوغانكتلة افريقية حارة تؤثر على الاردن والارصاد الجوية تحذر الاردنيينحملات على البسطات بوسط البلد .. بالصورةمادبا: مطالبات بالبدء بانشاء مستشفى حكومي جديد في المحافظةولـي العهـد يلتـقـي بالكـرك شبابـا وشابـات ناشطين بالعمل التطوعيمسيرات شعبية للاحتفاء بعيد الاستقلالمزاد علني لبيع شقتين في العبدلي لعوني مطيع هيثم زيادين يطالب بإيقاف نشاطات المشروع النوويمركز الملك سلمان يقدّم وجبات في الضفة وغزة بالتعاون مع الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية مراد العضايلة: التسويف الرسمي في تحقيق الإصلاح يفاقم من الأزمات الداخليةبالصور .. اتلاف طن بطيخ وشمام غير صالح قبل بيعها للمواطنين في الزرقاءمشاجرة بالأسلحة في بلدة المشارع واصابة ثلاث أشخاص بالصور .. السفارة العراقية بالاردن تتسلم الطفل المعاق باسم العزاوي من مركز علاج باربد بعد ان تركه اهله عامين دون سؤالقبيلة بني حسن : الحراكيين الأحرار لا ينتمون الينا وكل ما يقولونه ادعاء صعقة كهربائية تودي بحياة الشاب أحمد غازي داخل أحد مطاعم لواء بني كنانة حل لغز سرقة 12 ألف دينار من موظف تحت تهديد السلاح والقبض على الفاعلين


ولا تهدموا صومعة


شادي خليفات -لم يستفق العالم من صدمة إرهاب مسجدي نيوزيلندا حتى تلقى العالم الإنساني ضربة أخرى بصميم الإنسانية، ضربة تحمل لقب مجزرة بكل أستحقاق أنتجت من الدماء الطاهرة سيلاً لما يقارب الثلاثمائة مُصلي كانوا قد اجتمعوا في بيوت الله مُحتفلين بعيدٍ يُعَبّرون من خلاله عن أعترافهم بالله الواحد وصارخين بأعلى أصواتهم تبارك اسم الرب. ذهبوا إلى كنائسهم ليحتفلوا بعيد الرب ولم يكونوا يعلموا انهم سيمضون بالطريق نحو السماء عرش الله ومسكنه، ذهبوا افراداً رجالاً ونساءً، وذهبوا أُسرً آباءٌ وامهاتٌ واطفال، أطفالٌ تيتموا واباء وامهات منهم من ترملوا ومنهن الثكالى والفاقدين لابنائهم ،كلهم بغفلة من الزمن تغيرت حياتهم وإلى الأبد.

يَقتلون المصلين بالمساجد والكنائس فينساب الدم الأحمر الذي يوحّد جميع البشر وعلى مختلف مذاهبهم وطوائفهم والوانهم، يقتلونهم اما لجهلٍ او فكرٍ عنصري او رفضاً لوجودهم يقتلونهم لأي سبب، فيصبح القاتل كالمقتول كلاهما أموات ، مقتولٌ گُرها وقاتلاً طوعا، وتقع الواقعة وتتناثر الدماء على الثياب البيضاء وتعلو الصحيات بكل الاصداء وتتناقل الانباء إرهابي بلحية سوداء أتى من البيداء ليقتل الأبرياء، فيحزن الأصدقاء ويبتهج الأعداء، انه فعل الجبناء.

لا تهدموا صومعة لراهب، وصية كانت بمثابة الدستور في خضم الحروب فكانت الكنائس تُصان حتى في أوج الحروب وبعد النصر تُحرَّمُ الأساءه اليها، كانت الحرب آنذالك تلتزم بالحدود الدنيا للأخلاق وكان الالتزام بها لُزاما تاركه يُحاسب، لم يُقتل ذمي في بيت عبادته فالمسيحي آمن واليهودي آمن في بيوت العبادة.. كانوا آمنين عندما كانوا العرب عِظام. فمن أجاز تفجير الكنائس وغيرها ومن الذي افاض عليهم بعلم غير الذي عُلّم، لماذا يتم رفض الآخر وتصويره على أنه عدو واجب قتله، لماذا يفرقون بين الإنسان والانسان، فهذا ليس من ديني وذاك ليس من لوني والآخر ليس من بلدي فيشعلون حربا فكرية و دينية و عسكرية يكون ضحاياه البسطاء الذي يتبنون هذه الآراء بدرجة المُنزلة، فيكونون وقودها وسببها وضحاياها، فيلقون نفس المصير وينساب من اجسادهم نفس الدم الأحمر ويدفنون بنفس التراب وتتلى على اجسادهم نفس الكلام بالدعاء بالرحمه والفخر بشهادتهم، فيُتيم أطفالهم وتثكل أمهاتهم ويقهر آبائهم وتُرمل نسائهم، ويحيا أسيادهم ويعيشون برفاهية وسلام فيتشدقون بالكلام بأن هذه الأعمال جُذام وهؤلاء الأشخاص فكرهم حرام.

متى سنقف امام المرآه وننظر إلى أنفسنا نظرة مجردة دون تزيين او تزييف، فالمؤامرة علينا هي من الداخل وليس من الخارج وسبب بلائِنا منا، ولأن أمة العرب تسمع و لا تقرأ، أصبحت أمة مُنقادة لا تملك من تاريخها سوى الذي يُتلى على مسامعها، فاختار لنا أصحاب الأجندات الخاصة ما يحلو لهم، فوقعنا بشر جهلنا واصبحنا نَنبُذ الجميع حتى نَبَذنا الجميع واصبحنا كابوسا للآخرين، نلقي بأنفسنا للتهلكة بجهلنا فاصبح العربي يكره الآخر ابتغاء مرضاة وجه الله ويقتل الآخر لذلك أيضا، وأصبح كل شي مرتبط بالله على الطريقة العربية فتشوه الدين وكثر النفاق الديني.

كم يحزنني ان أرى في هذه الأيام قوات الأمن العام مشكوره تسهر حول الكنائس لتأمين الصلوات للمسيحيين، اوليس الأجدر ان يشعر المسيحي وغيره بالأمان في بلاد العرب اوطاني؟

[23-04-2019 08:27 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :