جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد


صلاحيات الملك ومستقبل البلد الإقتصادي


أ.د. محمد الفرجات. لنتفق قبل كل شيء على مفهوم الولاء للملك وتدعيم قراراته، والذي ما زال على نمط المسيرات والهتافات التي يحكى عنها وتغطى عبر الإعلام الرسمي، وذلك في عالم تطور، ولم يعد فيه مكانا إلا للإنجازات والإبتكارات والتي تبني الإقتصاد الوطني، فتوفر فرص العمل للشباب، وترفع الدخل، وتنعكس على المواطن رفاها بالبنى التحتية والخدمات بالشمولية والجودة.

لم يستطع البلد ولغاية الآن الإستقرار على نموذج يسير وفقا له، فتارة خصخصة، وأخرى تحول إقتصادي، وتارة لامركزية، وتارة خطة تحفيز إقتصادي، وتارة مشروع نهضوي، وأخرى دولة إنتاج، وتارة صندوق وطني للإستثمار، وتارة صندوق تنمية محافظات،...، وتارة عاصمة جديدة، وتارة هيئات مستقلة، وأخرى دمج هيئات،،، وبالمقابل ما زلنا ندور بنفس الفلك، ونزداد مديونية وفقرا وبطالة، وحال بناتنا العنوسة والطلاق، وحال شبابنا العنف والمخدرات والإحباط.

جلالة الملك تثقل عليه عملية بقاء السلطات المطلقة بيديه، فتشكيل الحكومات، والبرلمان، ومجلس الأعيان، وحلها هي من صلاحياته فقط، وما زلنا لا نستطيع إنتخاب حكومة برلمانية.

جلالته يدعو لتشكيل الأحزاب، ودمجها لتكن قوية وذات برامج وصدى وتقبل في الشارع، لتمكين الحكومات البرلمانية مستقبلا، ولكن أحزاب وسلطات مطلقة لا يلتقيان.

نريد إنتخاب حكومة وفقا لبرنامج إنتخابي مفصل، ونحاسبها عليه أمام أي تعطل أو فشل في إنجاحه، ونريد توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار.

البرلمان الحالي لا يوجد فيه برامج ولا خطط ولا إستراتيجيات، ولطالما أصبح الشارع ينفر منه ومن كثرة عراكاتهم، وقلة الإنجازات.

لم ينجح البرلمان مثلا بالرغم من سفراتهم الكثيرة في تكوين لوبي برلماني عالمي، يوجه الأنظار للمملكة التي تحملت وحدها عبيء ملايين اللاجئين من الأشقاء السوريين، بين طاقة ومياه وخدمات وبنى تحتية ومساكن ونقل وحماية، وغذاء ودواء وتعليم وغيرها، في بلد لا يستطيع توفير ذلك بجودة لسكانه لشح الإمكانيات.

مجلس الأعيان بطيء، ولا صدى رقابي له.

مجلس الوزراء مقيد في قراراته، ويرجع بالقرارات المفصلية للملك، ويعتبر بذلك فاقدا للولاية العامة.

البلاد اليوم تعاني الفقر والبطالة، ومواقع التواصل الإجتماعي تعج بالأرامل والغارمات اللاتي يطلبن ثمن الخبز.

المحروقات إرتفعت، الخبز إرتفع، الأسعار إرتفعت، الضرائب إرتفعت، والمديونية تزداد، بينما البنى التحتية والخدمات ليست بخير.

جلالة الملك بحاجة لإعادة النظر بصلاحياته وسبل إشراك الشعب بصنع القرار، وهذا بالتأكيد سينعش الإقتصاد، ويحصن الجبهة الداخلية ضد أي قرارات خارجية من طراز صفقة القرن، ويجعلنا جميعا نتحمل المسؤولية شعبا وقيادة، وليس القيادة وحدها أمام أية إخفاقات، وأمام الأجيال القادمة.

الأجهزة الأمنية عليها التمييز بين الولاء للملك ومصلحة البلد، فلا ضير من مواكبة العصر في الحريات والتعبير، مقابل تقبل الرأي والرأي الآخر، لإثراء التنوع والذي يعد ركيزة التفكير والإنجازات والإبتكار.
كما وأن الولاء لسيد البلاد يعد بمدى العمل والإنجاز، وهو ما ينادي به في كل محفل.

حمى الله الوطن وقائد الوطن
[22-04-2019 09:26 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :