القبض على السعودية خاطفة الرضيعة نور في جدة بعد إدعائها أنها ممرضةسعودي يتجرد من الرحمة وينحر ابنته ويطعنها 4 طعنات في جدة ويهرب5 اصابات اثر حادث تصادم في غور المزرعةالنابلسي يطلب من الاردنيين شكر الله على نعمهالجزيرة تحذف تقرير عن الهولوكوست عقب غضب إسرائيل منهاإعفاءات وتخفيضات على اسعار الاراضي للاردنيين .. تفاصيلمهندسو اربد يزورون بلدية اربد الكبرىاصابة 5 اشخاص اثر حادث تصادم 4 مركبات على مثلث ذيبانفضيحة تلحق بسفيان طوبال القيادي بنداء تونس داخل ملهى ليلي مصري #عاجل المناطق التي سيتم فصل التيار الكهربائي عنها من الإثنين للخميس .. بالاسماءنازحو الركبان يغادرون المخيم على دفعات بشكل يوميترامب يهدد إيران: إذا أرادت إيران الحرب فستكون نهايتها *العضايلة خلال "إفطار وجهاء الرصيفة": عار على الحكومة اعتقال النساء والإصلاحيين في ليالي رمضانالسيسي بعد إفطاره مع مصريين: الشعب أسرة مصرية كبيرة تستهدف حياة كريمةوزارة التربية تطلق مبادرة نافذة على المسؤول عبر "الفيسبوك"التعليم الكويتي ينعى وفاة طالبين اثر حادث سير في الاردنمصلح الطراونة يعتذر حول تأخره في فتح ملف فساد جديدارتفاع على درجان الحرارة المدعي العام يوقف شخصين اسبوعا بعد ان قاما بالاعتداء على الطبيبة روان مجلس النقباء الأردني يقف خلف لاءات جلالة الملك الثلاث


وداعا طارق مصاروه


يسرى ابو عنيز- بالأمس فقدت الأسرتين الصحافية ،والاعلامية أحد اعمدتها ،وكبار كتاب الأعمدة الصحفية اليومية في صحيفة الرأي اليومية الأردنية ،وهي من أقدم، وأكبر الصحف الورقية المحلية .


بالأمس بكت أوراق الصحف الأردنية،طارق مصاروه ،بكت أبو علي الكاتب الذي لم يغب مقاله اليومي في صحفنا الأردنية منذ أكثر من أربعين عاما ،فقدته المهنة ،كما فقده شارع الصحافة الذي لم يفارقه منذ القرن الماضي.


أبو علي الذي رحل بالأمس،لم يكن كاتبا لعمود يومي في الصحف الأردنية فحسب ،بل كان مدرسة بحد ذاتها لتعليم الناشئة في كيفية كتابة المقال الصحفي،والحفاظ على مهتته التي أعطاه جل وقته ،فأعطته الحب والأحترام لكل من عرفه من الزملاء والقراء.

رحل طارق مصاروه ،بعد أن ترك ارشيفا لا يستهان به من المقالات الصحافية في كافة المجالات ،لمهنة أحبها ،فأحبته ،لما يتمتع به حب للناس ،وعلاقات ودية ،وطيبه مع كل من عرفه.

رحل أبو علي، والذي دأب على كتابة المقال الصحفي، اليومي في صحيفة الرأي ،وقبلها في صحيفة صوت الشعب ،اليومية المندثرة ،حيث أن المسافة المكانية بين الصحيفتين كانت فقط عدة أمتار، ليقطع طارق مصاروه بعد مغادرته الشعب، الشارع من صوت الشعب ،الى بيته الأم ،الرأي التي لازمها حتى وفاته.

حاول طارق مصاروه مغادرة الرأي ،حضنه الدافئ ،وملاذه الأمن في تسعينيات القرن الماضي الماضي ،الى صحيفة العرب اليوم ،اليومية المندثرة أيضا،ولكن هذه المرة ليس كاتبا فحسب ،بل رئيسا للتحرير ،لكنه ما لبث أن عاد إلى حضن أمه الرأي مرة أخرى ليستقر فيها.


بالأمس بكت طارق مصاروه السماء،كما بكاه كل من عرفه ،وودعه الزملاء والأهل ،كما ودعه قلمه واوراقه التي لم تفارقه منذ عشرات السنين ،رحمك الله أيها العم أبو علي...رحمك الله.




يسرى ابو عنيز - رئيس تحرير الكون نيوز
[22-04-2019 11:41 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :