وزير المياه يوعز بترفيع المهندس هشام الحيصة نائباً للأمين العام للسدود والحصاد المائي سقوط أمطار متوسطة على المسجد الحرام .. والمعتمرون يشيدون بالجهودأكثر من 2000 عامل وعاملة أثناء هطول الأمطار على المسجد الحرامالزراعة : أفعى فلسطين نادرة ولا نشجع على قتلها بالصور .. شركة مناجم الفوسفات تهدي سيارتين لبلدية معان التيار النقابي المهني للأطباء يطالب رئيس الوزراء بفرض القانون اكتشاف جرائم أخفيت داخل منازل بالشونة الجنوبية والقبض على 6 أشخاص متلبسين .. صورةالغذاء والدواء توضح أماكن توفر علاج primolut depot في الأردنالتل يشارك بالمؤتمر الدولي لرؤساء المحاكم الدستورية الأميرة سمية للتكنولوجيا تستضيف جائزة ولي العهدحقيقة تغيير موعد عطلة عيد الاستقلال في الأردنحفرة في منتصف شارع بالمزار والبلدية تتخذ قرار بديل عن اغلاقهاتفاصيل جديدة حول جريمة القتل التي وقعت في الموقر اصابة 5 أشخاص في الكرك اثر حادث سيربالصور .. ضبط 200 كيلو غرام مواد غذائية منتهية الصلاحية داخل سوبر ماركت بالزرقاءحماية ضحايا العنف" تنظم افطارا لمنتفعات دار رعاية فتيات الرصيفة اللجنة المالية لمجلس النواب توصي باسترداد المبالغ المصروفة كحوافز ومكافآت من فلس الريفالأميرة سمية للتكنولوجيا توقع مذكرة تفاهم مع جامعة ميشيغان الشرقيةأعد جريمته في سوريا وحاول ادخالها الأردن وكان مصيره السجن 20 عامالجنة الصحة النيابية تؤكد ضرورة إيجاد حلول لظاهرة "الاعتداءت" على الكوادر الطبية


الملك أسوأ كوابيس ترمب


عيسى محارب العجارمة - لم يقدر لي دخول الحجرة الرئاسية لقاطن البيت الأبيض السيد ترامب، ولم يقدر لي النوم بسريره، الذي هجرته زوجته السيدة الأولى ميلانيا ترامب، نتيجة نزواته ومغامراته النسائية الماجنة، وذلك ليتسنى لي معرفة حقيقة الكابوس الحقيقي له ومشروع صفقة القرن.

فلا شك أن هذا الكابوس الجاثم على صدر الرئيس وصفقته، هو الملك عبدالله الثاني بن الحسين المفدى حفظه الله ورعاه بموقفه من القدس الشرقية المحتلة وفلسطين عامة.

وانا ارى ان لسان جلالة الملك المفدى هو فحوى ما ذهب إليه الشاعر العربي حينما كان يصف حال الإمام علي بن الحسين زين العابدين حينما قال هذا البيت :-(ﻻ ﺃَﺫُﻭﺩُ اﻟﻄﻴﺮَ ﻋَﻦْ ﺷَﺠَﺮٍ ... ﻗﺪ ﺑﻠَﻮْﺕُ اﻟﻤُﺮَّ ﻣِﻦْ ﺛَﻤَﺮِﻩ) وهو يرى تخاذل الأمة عن نصرة الحسين عليه السلام وهو يتعرض لظلم قومه وهو نفس حال العاهل الأردني من الولاية الهاشمية على القدس والمقدسات فاطراف عربية هامة ومؤثرة تقف بصف ترمب والفريق الصهيوني بالبيت الأبيض كصهره كوشنر وغيره من ازلام نتنياهو.

حال ملك الأردن يذكرنا بحال جده الحسين مع السفاح يزيد والمطلوب ضبطه وإحضاره إلى بيت الطاعة الأمريكي او يتم محاسبته على طريقة تسديد الحساب مع الصحفي المغدور الشهيد جمال خاشقجي رحمه الله تعالى.

ﺃﺗﺮﺟﻮ ﺃﻣﺔ ﻗﺘﻠﺖ ﺣﺴﻴﻨﺎً ... ﺷﻔﺎﻋﺔ ﺟﺪﻩ ﻳﻮﻡ اﻟﺤﺴﺎﺏ
ان الملك عبدالله الثاني قد حمل كفنه على كتفه وهو يتخذ هذا الموقف الحسيني الكربلائي الكريم كجده الحسين عليه السلام الذي ﺃﻧﺸﺪﺕ ﺃﺧﺘﻪ ﺯﻳﻨﺐ اﻟﻤﺪﻓﻮﻧﺔ ﺑﻘﻨﺎﻃﺮ اﻟﺴﺒﺎﻉ ﻣﻦ ﻣﺼﺮ اﻟﻤﺤﺮﻭﺳﺔ ﺑﺮﻓﻊ ﺻﻮﺕ ﻭﺭﺃﺳﻬﺎ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﻦ اﻟﺨﺒﺎء:
ﻣﺎﺫا ﺗﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﻟﻜﻢ ... ﻣﺎﺫا ﻓﻌﻠﺘﻢ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺁﺧﺮ اﻷﻣﻢ
ﺑﻌﺘﺮﺗﻲ ﻭﺑﺄﻫﻠﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻔﺘﻘﺪﻱ ... ﻣﻨﻬﻢ ﺃﺳﺎﺭﻱ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺿﻤﺨﻮا ﺑﺪﻡ
ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﺬا ﺟﺰاﺋﻲ ﺇﺫ ﻧﺼﺤﺖ ﻟﻜﻢ ... ﺃﻥ ﺗﺨﻠﻔﻮﻧﻲ ﺑﺴﻮء ﻓﻲ ﺫﻭﻱ ﺭﺣﻤﻲ

ﻭﺣﻤﻠﺖ ﺭﺃﺳﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮ ﻭﺩﻓﻨﺖ ﺑﺎﻟﻤﺸﻬﺪ اﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﺑﻬﺎ، ﻭﻣﺸﻰ اﻟﻨﺎﺱ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﺣﻔﺎﺓ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻏﺰﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮ ﺗﻌﻈﻴﻤﺎً ﻟﻬﺎ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ.
قال علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام :- ﻓﻘﺪ اﻷﺣﺒﺔ ﻏﺮﺑﺔ
ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻞ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺣﻴﺚ ﻳﻈﻦ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ اﻟﺨﻼﻓﺔ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻭﺑﻌﺒﺎﺩﺓ ﺭﺑﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻘﺎﻝ: ﻧﻌﻢ ﻣﺎ ﺷﻐﻞ ﺑﻪ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺃﻃﻠﻘﻪ.
وختاما على الرئيس ترامب ان يصحو من غفوته الصهيونية لبرهة من الوقت ويعود لموقفه الشجاع حينما فتح أبواب الحوار مع رئيس كوريا الشمالية لبحث سبل حل سياسي للأزمة بينهما، وأن يفتح حوار حقيقي بناء مع ملك الأردن وزعيم العرب والمسلمين اجمعين للبحث عن خارطة طريق جديدة لحل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية والا فإن الملك سيكون أسوأ كوابيس ترامب بتحرير القدس المحتلة عسكريا وحربيا لا سياسيا والسلام ختام.




عيسى محارب العجارمة- الاردن

[20-04-2019 09:53 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :