الملكة نور : أرقد بسلام .. الرئيس الأول والوحيد محمد مرسي نادي الوحدات يخسر أمام العهد اللبناني بكأس الاتحاد الاسيوينظام معدل لشهادات الثانوية العامة للطلبة الأردنيين الدارسين خارج الأردنبالصور.ضبط مصنع حلويات غير مرخص وأطنان حمص ملقاه على الأرض في المفرقحملة مقاطعة الدجاج بسبب غلاء أسعاره تبدأ من اليوم في الأردن ودعوة للأغنياء قبل الفقراء للمقاطعة صندوق المعونة الوطنية يعلن موعد توزيع الدفعة الأولى من الدعم النقدي على الأسر المستحقةرش القوارض والحشرات في شوارع معان وزير المياه : ما يتم تداوله بشأن محافظات الجنوب عار عن الصحة القبض على شخص دهس فتاه في الزرقاء أثناء التشحيطبالصور.مجهولون يخربون مدينة معان ويقطعون أشجارها الأميرة دينا مرعد : فاتورة علاج السرطان في الأردن باهظة وفاة الرئيس المعزول محمد مرسي في قاعة المحكمة الأردنيون ينفقون 1,6 مليار دينار على التدخين و9 آلاف أردني يموتون سنويا بسببهالصناعة والتجارة تجدد 2,25 دينار للدجاج الطازج و 1,65 دينار للنتافات ودعوة للأردنيين للابلاغ في حال الزيادة حادث مروع في دير علا واصابة 9 أشخاصالضريبة تعلن موعد تطبيق نظام الفوترة وتؤكد : لن يترتب اعباء مادية على الملزمين باصدار الفاتورةإيقاف توصيل دمينوا بيتزا بقيمة 46 جنيه إسترليني إلى قصر الملكة إليزابيث شابة لجلالة الملك بعد 17 عام من لقائها الأول به : ما خيبنا أملكمحاضرة عن بطولات الجيش العربي في حرب 1948الملك يحضر مفاجأة لمجموعة من الشباب في قصر رغدان : حبيت أفاجئكم


جريدة الرأي الواحد


موسى العدوان - من المعروف أن الصحافة بمختلف أنواعها المقروءة والمسموعة والمرئية، هي وسائل تنوير وتوعية للشعب بقضاياه الوطنية والمعيشية، وعرضها بأمانة أمام صاحب القرار. كما أنها تحمل رسالة نبيلة في توجيه الرأي العام لما فيه رفعة الوطن وحماية أمنه الوطني. ولهذا اكتسبت الصحافة ثلاثة ألقاب معبّرة هي : السلطة الرابعة، وصاحبة الجلالة، ومهنة المتاعب.

جلالة الملك حسين – طيب الله ثراه – أراد أن تكون جريدة الرأي عند تأسيسها في عقد السبعينات الماضي منبرا للمثقفين الشرفاء، تعرض الرأي والرأي الآخر وميدانا للكلمة الصادقة، التي تخدم الوطن بعيدا عن التضليل والنفاق. ولكن مع الأسف أصبحت هذه الجريدة في الوقت الحاضر، ميدانا لبعض كتاب التسحيج وقلب الحقائق، حتى وإن كانت تخالف قناعاتهم.

جلالة الملك عبد الله الثاني أيضا يؤمن بالدور النبيل لرسالة الصحافة المهنية، وضرورة منحها الحرية المنضبطة لخدمة الوطن. وتأكيدا على ذلك فقد أعلن خلال احتفال لنقابة الصحفيين بتاريخ 25 / 9 / 2007 ما يلي : ' أنه لن تكون هناك قيود على حرية الصحافة في الأردن '. وفي كتاب التكليف الموجه لرئيس الحكومة بتاريخ 17 / 10 / 2011 قال جلالته :

' إن إطلاق الحريات الإعلامية، يجب أن يتم بالتوازي مع الحفاظ على المهنية والمصداقية، والانفتاح على كل الآراء والاتجاهات الفكرية والسياسية، بحيث تكون المؤسسات الإعلامية المقروءة والمرئية والمسموعة و بما فيها المواقع الإلكترونية، منابر للحوار الوطني الهادف البناء، والبعيد عن الغوغائية والتحريض والإساءة لصورة الوطن واغتيال الشخصية . . . فليس من حق أحد الادعاء باحتكار الحقيقة أو الادعاء باحتكار الحرص على المصلحة الوطنية '.

ولكن مع الأسف فإن حكوماتنا المتعاقبة تمارس عكس هذه التوجيهات الملكية. فالصحفيون يسجنون لأتفه الأسباب، ووسائل الإعلام تمارس التضليل وتغلق صفحاتها أمام الكتاب الوطنيين والآراء والاتجاهات الفكرية المتقدمة. كما أنها لا تستجيب لحق الردّ الذي ورد في المادة (27 - 1) من قانون المطبوعات والنشر، بينما تفتح صفحاتها لمن ينادي بصوت الحكومة مهما كانت طبيعته، وتغلقها لمن يقدم أي رأي مخالف.

وعلى سبيل المثال فقد رددت بتاريخ 1 / 12 / 2015 على أحد كتاب الرأي، معارضا إقامة المشروع النووي الذي راح الكاتب يسوّقه على الشعب، والذي ثبت فشله فيما بعد. ولكن رئيس التحرير في حينه رفض نشر ذلك الرد. وبتاريخ 6 / 4 / 2019 كتبت مقالا أردّ به على أحد كتاب الرأي الذي نشر مقالا على إحدى صفحات الجريدة قبل ذلك بيومين، وأكد به الإساءة لعدد من المتقاعدين العسكريين، ولكن رئيس التحرير الحالي لم يعمل على ينشره.

هذه التصرفات من قبل رؤساء تحرير جريدة الرأي المتعاقبين، يدل على أنه مهما تغيرت إدارة ورئاسة تحرير هذه الجريدة، فإن نهجها ثابت يبتعد عن المهنية الصحفية، التي عرفناها عنها أيام محمود الكايد وجمعة حماد وسليمان عرار – رحمهم الله - فانطبق عليها اليوم لقب : 'جريدة الرأي الواحد '.

وهنا أود التوجه خلال الأيام القادمة، بشكوى مكتوبة إلى القضاء العادل، وأسأل إن كانت القوانين توضع لديكور يلونه المسؤولون حسب أمزجتهم، أم أنها توضع لتنظيم العمل المؤسسي، وعلى المسؤولين الانصياع لها، تنفيذا لقول جلالة الملك عبد الله الثاني بأن ' لا أحد فوق القانون ' ؟

[20-04-2019 09:03 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :