سعودي يتجرد من الرحمة وينحر ابنته ويطعنها 4 طعنات في جدة ويهرب5 اصابات اثر حادث تصادم في غور المزرعةالنابلسي يطلب من الاردنيين شكر الله على نعمهالجزيرة تحذف تقرير عن الهولوكوست عقب غضب إسرائيل منهاإعفاءات وتخفيضات على اسعار الاراضي للاردنيين .. تفاصيلمهندسو اربد يزورون بلدية اربد الكبرىاصابة 5 اشخاص اثر حادث تصادم 4 مركبات على مثلث ذيبانفضيحة تلحق بسفيان طوبال القيادي بنداء تونس داخل ملهى ليلي مصري #عاجل المناطق التي سيتم فصل التيار الكهربائي عنها من الإثنين للخميس .. بالاسماءنازحو الركبان يغادرون المخيم على دفعات بشكل يوميترامب يهدد إيران: إذا أرادت إيران الحرب فستكون نهايتها *العضايلة خلال "إفطار وجهاء الرصيفة": عار على الحكومة اعتقال النساء والإصلاحيين في ليالي رمضانالسيسي بعد إفطاره مع مصريين: الشعب أسرة مصرية كبيرة تستهدف حياة كريمةوزارة التربية تطلق مبادرة نافذة على المسؤول عبر "الفيسبوك"التعليم الكويتي ينعى وفاة طالبين اثر حادث سير في الاردنمصلح الطراونة يعتذر حول تأخره في فتح ملف فساد جديدارتفاع على درجان الحرارة المدعي العام يوقف شخصين اسبوعا بعد ان قاما بالاعتداء على الطبيبة روان مجلس النقباء الأردني يقف خلف لاءات جلالة الملك الثلاث المعاني : أداء الطلبة في القراءة والحساب تحسن


غبار الإصلاح جرفته السيول


سلام محمد العامري- بعد جفافٍ طال العراق لأعوام, جاء المطر غزيراً, فتوسم العراقيون خيراً, سرعان ما غرق ذلك الأمل المنتظر, في سيولٍ أتت من كل مكان, وكأن الباري جَلَّ شأنه قد غضب, فهل هو انتقامٌ أم اختبار إلهي؟

الأهوار تلك الرقعة الواسعة, التي رَقدت جنوب العراق, شارفت على الموت, تنتظر التفاتة المسؤولين, فجاءت السيول ليتفاءل الهور ومن فيه, لتغرق المزارع وتَهجر العوائل مساكنها, ويسود الحزن في الأهوار, فقد كان بالاِنتظار الممل.

إن انتظار الأمطار والسيول, التي ضربت العراق, لا تفرق عن انتظارهم لحملة الإصلاح, عند من كان يأمل خيراً, بتسنم السيد عادل عبد المهدي, بعد تكليفه برئاسة مجلس الوزراء, بدى الأمر غيثاً ورحمة, ولم نلمس الخير بعد, مجلس مكافحة الفساد, سلحفاة قد لا تصل للتشخيص, بينما نسمع كل يوم, صرير رياح الخطابات والوعود.

إنَّ تِكرار تجربة السابقين, بشعارات اتضح زيفها, لا تنفع الوطن ولا العملية السياسية, فقد أصبح لدى المواطن العراقي, حسٌ يستطيع من خلاله, توقع ما سيكون من خلال التجارب, وعلى ما يبدو أنَّ جينات الساسة, متشابهة أو قد تكون متوارثة, من حيث نظرتهم لشعب العراق, بدأً من توزيع الأراضي, والروتين والموافقات من قبل الدوائر المختصة, التي تحتاج لعامين على أقل تقدير, وليس شهراً كما وعد, السيد رئيس مجلس الوزراء, أما ملفات الفساد المتراكمة, فحدث ولا حرج فهي تحتاج لدوراتٍ ودورات.

إنَّ كل دورة انتخابية جديدة, لا تفرق عن أخواتها السابقات, فجميع من اعتلى المنصب وعد بالإصلاح, ليتفاجأ المواطن بعد حين, أن هناك حيتان, لا يمكن القضاء عليها, وليست لدينا عصى سحرية, والأربع سنوات لا تكفي.

فهل سينعم الهور العراقي ببعضِ السيول, التي تروي جزءً من عطشه القاتل؟ وبالمقابل هل سيرى المواطن العراق, محاسبة ولو لحوتٍ صغير, بدلاً من محاسبة فراخ السمك؟ أم أن السيول ستجرف غبار الإصلاح؟



سلام العامري - العراق

[18-04-2019 11:52 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :