سلامه حماد يتعهد بحماية الكوادر الطبية والعاملين في القطاع الطبيالعراق تبدأ بمعاقبة المجاهرين بالإفطار في رمضان وإغلاق محلات الخمور ضبط 12 متسول في الكركمبادرة معرض "بنت بلادي " تغلق مرحلة التسجيل الالكتروني من النساء الاردنياتبعد إجباره مسلمه خلع النقاب الطبيب البريطاني: سأستقيل لأنهم ظلمونيأمانة عمان تتعامل مع 156 مخالفة للمشاريع العمرانية منذ مطلع رمضانالأمانة تضع اللمسات النهائية على مشروع تطوير شارع الملك غازي وسط البلدوزارة التربية تتابع حادثة الاعتداء على احد معلمي مدرسة تبنة الثانويةتحرير 224 مخالفة تموينية من بداية رمضانالسعودية الأولى عربياً في الإبداع والابتكارالاوقاف توزع قسائم شراء بقيمة 50 دينار على الاسر المحتاجة في الكورة الامن يقبض على شخص حاول تهريب مليون وربع حبة مخدرةغرفة الصناعة الأردنية تثمن الغاء المعاملة التفضيلية على السلع المستوردةالمسند: الشمس شرقت في شمال آلاسكا الأمريكية ولن تغرب إلا يوم 28 تموز( الافتاء) توضح حكم التبرع بالوقف لغير المساجد10مصريين ذهبوا لتشييع جثمان قريبًا لهم فلقوا مصرعهم في طريق العودةتقديم دوام المدارس بالشونة الجنوبية خلال الامتحاناتجمعية الثقافة والفنون بجدة تكرم الفنان التشكيلي عبدالله نواويتحذير: مصابيح الإضاءة الزرقاء (ليد)تسبب فقدان البصر العقيد الخرابشة يتفقد عددا من أقسام السير في المحافظات الأردنية خلال شهر رمضان


"الديمقراطية الإسرائيلية،توظيف للأدوات خدمةً للمشروع العنصري"


نزار حسين راشد- قطعت حنين الزعبي قول كل خطيب.
في ختام مسيرتها البرلمانية كنائبة عن حزب التجمع الديمقراطي في الداخل الفلسطيني'إسرائيل'، ألقت كلمة غاية في البلاغة والإحاطة،تفسر فيه امتناعها عن الترشح للإنتخابات،ولتقول بملء الفم أن عذرها ليس ذنباً،لأن الذنب قد يكون في الموقف المقابل، المتمثل في خوض هذه الإنتخاباتُ.

لقد لخّصت حنين الأمر ببراعة وبيت القصيد الذي يلخص جوهر موقفها'أن المهم هو الموقف وليس الموقع'.وهذا التلخيص الحاذق لن يترك لي مجالاً للتعقيب لأنه سيكون زائداً عن الحاجة،حتى أن أيمن عودة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة،التي روجت لخوض الإنتخابات،لم يملك إلا أن يحيي موقفها،لا بل إن المسوغات التي أوردها،تتماهى مع مضامين موقف حنين،على اعتبار أن المجتمع الإسرائيلي الذي أفرز قانون القومية،قد عبّد الطريق أمام المقاطعة العربية،وجعل منها رداً مناسباً وموقفاً معبراً،عن رفض هذه العنصرية الفاجرة التي لا يجوز لها أن تقف تحت شعار الديمقراطية وتلوح بالمشاركة العربية كدليل على صدق هذه الديمقراطية،أي تستخدمها في تنظيف غسيلها الوسخ،نحيي أيمن على هذا الموقف الداعم رغم مخالفته له عملياً! لأنه ربما لا يزال يرى أن الهامش لم يضق إلى الحد الذي رأته حنين!
في الحقيقة لا أريد أن أنحاز لموقف دون آخر،لأن إخواننا بالداخل أقدر على تقدير مواقفهم،ولا يجوز أن نتنطح بالنيابة عنهم أو لإصدار الأحكام عليهم!

ولكني بدلاً من ذلك سأعلق على الديمقراطية الإسرائيلية نفسها والتي تُظل كماً من العنصرية والكراهية لا يمكن أن تغتفر لأي ديمقراطية من الديمقراطيات وليس فقط الديمقراطية الإسرائيلية!
وفي الحقيقة فإن الديمقراطية الإسرائيلية تعكس تشوهات المجتمع الإسرائيلي ذاته الذي يخلو تماماً من قيم التسامح والتعايش،لا بل يروج ضدها بكل صراحة وحدّة وجهارة بتوظيف أدوات الدينقراطية ذاتها!
وتفسير ذلك أن المجتمع الإسرائيلي قدنشأ كمشروع استعماري إلغائي،لا يمكن أن يتوسع إلا على حساب الآخرين الأصليين،وبهذا فهو يستمد أسباب حياته السياسية بإعلان العداء لهم ليكسب أصوات مواطنيه ومواليه،وإذن فكيف يمكن أن يتيح لهم فرصة التمكين او يظلهم تحت عباءته الديمقراطية،إلا إذا أراد توظيفهم كديكور يُشهد به الآخرين على ديمقراطيته لكسب الأنصار في دوائر القرار الغربية!

وهكذا قررت حنين حل هذا التناقض الصارخ بحرمانه من تلك الفرصة!
ولغل أكبر شاهد على زيف الديمقراطية الإسرائيلية، وخلوها من المضمون،هو أن قضايا الظلم ضد الأقلية العربية من استيطان وهدم بيوت وحرمان من أبسط الحقوق،بتوظيف قضاء مراوغ ومتحايل ومنحاز،أن هذه الممارسات لا تتحول إلى قضايا راي عام كما في الديمقراطيات الحقيقية،وأن مناصرتها تقتصر على صوت حزبي في صفوف اليسار الإسرائيلي الذي يوظف بدوره كديكور للتدليل والشرعنة للديمقراطية الإسرائيلية المزعومة!
فتحية حنين على هذه البصيرة وهذا الموقف وهذا الخطاب الذي عرّى زيف هذه الديمقراطية المزعومة!



نزار حسين راشد - الاردن
[16-04-2019 01:13 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :