معاون وزير التربية السوري : اوضاع الطلبة السوريين في الاردن مطمئنةمهرجان أبولو 50 يستعرض الهبوط على سطح القمر في واشنطنوفاة الشاب فراس العجوري واصابة اربعة اخرين بعيار ناري اثر مشاجرة في مخيم حطين تفاصيل الحالة الجوية المتوقعة اليوم السبت جهود مثمرة أسفرت عن مساعدة نحو ٥٠٠ عارمة وغارم كسر خط مياه في عمّان وإدارة السير تنوّهوفاة طفل دهسا على الطريق الصحراوي الدفاع المدني يخمد حريق أشجار نخيل على طريق عمان – السلطنوفان العجارمة يروي دبوماسي مصري : عطوفتك كلمة اردنية يزحلؤوها بين المعالي والسعادة وما نعرفش ليهبحوث حول الإسلام في الأدب الغربي -رسائل جامعية١٥٠٤٢ قيمة فاتورة كهرباء لمنزل مواطن في الرصيفةنفي شائعة إغلاق شارع خرفان في عمّان بسبب مسلسل "جن"الإدارة الملكية لحماية البيئة وبلدية عجلون تنفذان حملة نظافة في منطقة اشتفينا السياحية النجم الأردني مجد أيوب يهدي تكريمه في مهرجان “الأفضل awards” في لبنان إلى بلده الأردن والى كل فنان أردني أصيل الذكرى الثامنة والستون لاستشهاد الملك المؤسس غدا السبتبالاسماء المناطق الني سيتم فصل التيار الكهربائي عنها شمال. الاردنوفاة زوجة نائب نقيب المهندسين الاردنيين فوزي مسعدإصابة تسعة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظه جرشمديرية دفاع مدني العقبة تنظم مبادرة "حياتك اولويتنا"وفاة الشاب محمد وصفي العزايزة


"الديمقراطية الإسرائيلية،توظيف للأدوات خدمةً للمشروع العنصري"


نزار حسين راشد- قطعت حنين الزعبي قول كل خطيب.
في ختام مسيرتها البرلمانية كنائبة عن حزب التجمع الديمقراطي في الداخل الفلسطيني'إسرائيل'، ألقت كلمة غاية في البلاغة والإحاطة،تفسر فيه امتناعها عن الترشح للإنتخابات،ولتقول بملء الفم أن عذرها ليس ذنباً،لأن الذنب قد يكون في الموقف المقابل، المتمثل في خوض هذه الإنتخاباتُ.

لقد لخّصت حنين الأمر ببراعة وبيت القصيد الذي يلخص جوهر موقفها'أن المهم هو الموقف وليس الموقع'.وهذا التلخيص الحاذق لن يترك لي مجالاً للتعقيب لأنه سيكون زائداً عن الحاجة،حتى أن أيمن عودة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة،التي روجت لخوض الإنتخابات،لم يملك إلا أن يحيي موقفها،لا بل إن المسوغات التي أوردها،تتماهى مع مضامين موقف حنين،على اعتبار أن المجتمع الإسرائيلي الذي أفرز قانون القومية،قد عبّد الطريق أمام المقاطعة العربية،وجعل منها رداً مناسباً وموقفاً معبراً،عن رفض هذه العنصرية الفاجرة التي لا يجوز لها أن تقف تحت شعار الديمقراطية وتلوح بالمشاركة العربية كدليل على صدق هذه الديمقراطية،أي تستخدمها في تنظيف غسيلها الوسخ،نحيي أيمن على هذا الموقف الداعم رغم مخالفته له عملياً! لأنه ربما لا يزال يرى أن الهامش لم يضق إلى الحد الذي رأته حنين!
في الحقيقة لا أريد أن أنحاز لموقف دون آخر،لأن إخواننا بالداخل أقدر على تقدير مواقفهم،ولا يجوز أن نتنطح بالنيابة عنهم أو لإصدار الأحكام عليهم!

ولكني بدلاً من ذلك سأعلق على الديمقراطية الإسرائيلية نفسها والتي تُظل كماً من العنصرية والكراهية لا يمكن أن تغتفر لأي ديمقراطية من الديمقراطيات وليس فقط الديمقراطية الإسرائيلية!
وفي الحقيقة فإن الديمقراطية الإسرائيلية تعكس تشوهات المجتمع الإسرائيلي ذاته الذي يخلو تماماً من قيم التسامح والتعايش،لا بل يروج ضدها بكل صراحة وحدّة وجهارة بتوظيف أدوات الدينقراطية ذاتها!
وتفسير ذلك أن المجتمع الإسرائيلي قدنشأ كمشروع استعماري إلغائي،لا يمكن أن يتوسع إلا على حساب الآخرين الأصليين،وبهذا فهو يستمد أسباب حياته السياسية بإعلان العداء لهم ليكسب أصوات مواطنيه ومواليه،وإذن فكيف يمكن أن يتيح لهم فرصة التمكين او يظلهم تحت عباءته الديمقراطية،إلا إذا أراد توظيفهم كديكور يُشهد به الآخرين على ديمقراطيته لكسب الأنصار في دوائر القرار الغربية!

وهكذا قررت حنين حل هذا التناقض الصارخ بحرمانه من تلك الفرصة!
ولغل أكبر شاهد على زيف الديمقراطية الإسرائيلية، وخلوها من المضمون،هو أن قضايا الظلم ضد الأقلية العربية من استيطان وهدم بيوت وحرمان من أبسط الحقوق،بتوظيف قضاء مراوغ ومتحايل ومنحاز،أن هذه الممارسات لا تتحول إلى قضايا راي عام كما في الديمقراطيات الحقيقية،وأن مناصرتها تقتصر على صوت حزبي في صفوف اليسار الإسرائيلي الذي يوظف بدوره كديكور للتدليل والشرعنة للديمقراطية الإسرائيلية المزعومة!
فتحية حنين على هذه البصيرة وهذا الموقف وهذا الخطاب الذي عرّى زيف هذه الديمقراطية المزعومة!



نزار حسين راشد - الاردن
[16-04-2019 01:13 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :