اهالي الجويدة يعترضون على ازالة جسر المشاة ويوضحون سبب انشائه سابقا . وثيقةالقبض على مطلوبين احدهما مصاب بعيار ناري في ظهره الاسرائليون يتخوفون من موقف الاردن الثابت تجاه القدس اجواء ربيعية مناسبة للرحلاتضبط 100 برميل عصير مشمش يشتبه انها فاسده في جرشاصابة احد ضباط الامن اثناء ضبط شاب يحمل اداة حادة ويتهجم على والدته واخواتهالامن العام يوضح بخصوص ضبط طائرة في منطقة الرجيم وتوقيف مستقليهابازار لبيع المأكولات الشعبية والمنتجات التراثية بأيادي نساء مادباشاب يتهم رجال أمن في اربد بالاعتداء عليه وضربه والأمن يوضحرجال الدين في سريلانكا يدعون النساء المسلمات لعدم ارتداء النقابتعميم برقم هاتف لاستقبال شكاوى الأردنيين على مدار الساعة تخصيص ساحات في 20 بلدية لبيع الخضار والفاكهة واللحوم بأسعار مناسبة خلال رمضان وتحت اشراف الأمنالحكومة تتوجه لتحديد سقف لسعر القطائف في رمضان فتح باب التقديم للمتقاعدين العسكريين للحصول على قروض / رابط لكافة التفاصيل والشروطولي العهد:مستوى متميز وصلت إليه القوة البحرية والزوارق الملكيةالتعليم العالي يعلن اسس قبول الطلبة في الجامعات بالتفصيلتعميم من البنك المركزي لكافة البنوك في الاردنرضوى الشربيني تثير الجدل في الأردن والأردنيون يحذرون زوجاتهم من مشاهدتهامدرسة مؤتة الأساسية الأولى تنظم يوما طبيا مجانيا تفاصيل حول سياسة قبول الطلبة بالجامعات

"خارجية النواب" تبحث وسفيري المانيا وبنما تطورات الإقليم


الكون نيوز . جدد رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية الدكتور نضال الطعاني تأكيده أن مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ثابتة وراسخة تجاه القضية الفلسطينية والقدس وغير قابلة للمساومة، قائلا إن الأردن الرسمي والشعبي كان وما يزال وسيبقى صفاً واحداً لدحر أي مؤامرات من شأنها العبث بحقوق الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك لدى استقبال اللجنة بدار مجلس النواب اليوم الاثنين سفيري المانيا الاتحادية بيرغيتا سيفكر ايبرله، وبنما توماس جوارديا، كلا على حدة، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين الأردن وبلدانهم وسبل الارتقاء بها على مختلف الصعد وآخر التطورات والأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

واكد الطعاني ان القضية الفلسطينية تشكل التحدي الأكبر لدى الأردن في ظل ما تشهده من تطورات واحداث خصوصاً بعد اعلان ضم الجولان السوري الى إسرائيل وحول ما يسمى بـ'صفقة القرن'.

وشدد على رفض الأردن التام لمشاريع القرارات ومبادرات السلام التي لا تنسجم مع المرجعيات الدولية لعملية السلام ومبادرة السلام العربية، داعياً الدول الناشطة والمؤثرة في القرار الدولي الى إيجاد آلية دولية متعددة الأطراف وتحت مظلة الأمم المتحدة لرعاية عملية السلام.

وأكد الطعاني مرة أخرى على الثوابت الاردنية الداعمة للقضايا العربية ورفع الظلم عن الشعوب مهما كلف الثمن، مشيراً الى ان الضغوطات التي يتعرض لها الأردن من اجل تغيير مواقفه لن تزيده الا اصراراً وتمسكاً بتلك الثوابت التي يتشرف بحملها.

واضاف ان القدس خط احمر وليست للمساومة وهي راسخة في وجدان الأردنيين الذين يعتبرون الدفاع عنها شرف وواجب ولن يتخلوا عنه حتى ينال الفلسطينيون حقوقهم المشروعة.

وأشار الطعاني الى ان العالم احوج ما يكون اليوم الى ترسيخ قيم السلام والمحبة ونبذ العنف والتطرف والإرهاب لينعم بالأمن والاستقرار، داعياً سفيري المانيا وبنما إلى مخاطبة حكوماتهما لاتخاذ مواقف سياسية ترفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وتدفع باتجاه إحياء عملية السلام وفق حل الدولتين كونها السبيل الوحيد لإنهاء الصراع في المنطقة.

وحذر من نقل بعض الدول لسفارتها الى القدس، معتبراً ان هذا الامر يشكل انحيازاً واضحاً للباطل والمحتل على حساب صاحب الحق والأرض، مشيراً الى تبعات هذه الخطوة على مستوى العلاقات الدولية والسلم والامن الدوليين.

واستعرض الطعاني الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الأردن جراء الأوضاع السياسية التي شهدتها المنطقة والتي افضت الى اغلاق الحدود واستقبال ما يزيد عن 1،3 مليون لاجئ سوري، الامر الذي أدى الى استنزاف الموارد الطبيعية والبنى التحتية والخدمات الصحية والتعليمية.

كما تطرق الى دور الأردن وتعامله الإنساني مع الاشقاء اللاجئين السوريين ودمجهم في المجتمع وتوفير لهم التعليم والصحة حتى لا يكونوا عرضة للقوى الإرهابية التي تسعى الى جذبهم الى صفوفها.

وخلال اللقاء بالسفير البنمي، أكد الطعاني ضرورة تقوية العلاقات بين الجانبين في شتى المجالات البرلمانية والاقتصادية والتجارية والسياحية والاستثمارية، موضحا ان الأردن يعتبر مركزاً استراتيجياً وقاعدة أساسية لانطلاق جميع الاعمال والمشاريع الاستثمارية في المنطقة.

من جهتها، قالت النائب منتهى البعول ان العلاقات بين الأردن وبنما قوية ومتميزة، مشيرةً الى مذكرات التفاهم التي وقعت بين البلدين في مجالات الاقتصاد والتعليم والسياحة خلال زيارة نائبة الرئيس البنمي الى عمان.

وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية القائمة بين الأردن وبنما والمانيا، أشاد الطعاني بالمستوى المتقدم الذي وصلت اليه تلك العلاقات، مؤكداً الحرص على تعزيزها في المجالات كافة لاسيما البرلمانية منها.

من جهته قال سفير بنما توماس جاردايا ان بلاده تؤيد حل الدولتين وهي من الداعمين له ولمفاوضات السلام، مضيفاً على الرغم من ان علاقاتنا قوية مع إسرائيل الا اننا لن ننقل سفارتنا الى القدس وقد قمنا بفتح مكتب تمثيلي في رام الله.

واكد استعداد بلاده وحرصها على تعميق وتعزيز العلاقات وتطويرها مع الأردن في المجالات كافة وبالذات في مجالات التعاون البرلماني والاقتصادي والتجاري والسياحي.

وأضاف اننا ننظر للأردن كبلد للفرص نظراً لرؤيته وسياسته الحكيمة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني إزاء الملفات الدولية والإقليمية ولا سيما في مكافحة الإرهاب والتطرف والعنف وتجفيف منابعه.

وخلال اللقاء مع السفيرة الألمانية، قال الطعاني اننا ننظر الى المانيا كدولة صديقة وشريكة استراتيجية للاردن وتحظى بمحبة واحترام كل الأردنيين باعتبارها انموذجاً في الإنسانية والديموقراطية والسلام .

ودعا الطعاني، المانيا الى الوقوف الى جانب الأردن ودعمه سياسياً واقتصادياً في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها والضغوطات التي تمارس عليه من اجل تغيير مواقفه السياسية الثابتة والراسخة.

وحول موقف الأردن من ما يسمى بـ'صفقة القرن'، اكد الطعاني أن 'لاءات' جلالة الملك الثلاثة حول التوطين والوطن البديل والقدس واضحة وهي الموقف الوحيد ولا تنازل عنه وأي مفاوضات لا تنسجم مع الثوابت الأردنية مرفوضة .
بدورهم، ثمن النواب إبراهيم بني هاني ومحمد العياصرة ومنتهى البعول الدعم الألماني المستمر للأردن على مختلف الصعد حيث تعتبر المانيا ثاني اكبر الدول الداعمة للأردن .

وأشاروا الى التجربة الألمانية الناجحة والسياسات التي تتبعها في المجالات كافة وتحديداً في الطب والتعليم وفي إدارة النفايات الصلبة، معربين عن أملهم بزيادة الدعم الألماني لمسار التعليم المهني وانشاء المعاهد التدريبية للحد من نسب البطالة وتشغيل الشباب وزيادة التعاون التجاري والسياحي وزيادة الصادرات الأردنية للسوق الأوروبي.

من ناحيتها، أكدت السفيرة ايبرله دعم المانيا للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، معربة عن تقديرها للاردن ومواقفه ومشاعره تجاه المقدسات المسيحية هناك.

وفيما يتعلق بالإعلان الأميركي بضم الجولان الى إسرائيل، قالت ايبرله ان موقفنا واضح بهذا الشأن ونرفض هذا الإعلان مثلما نرفض بناء المستوطنات الإسرائيلية كونها مخالفة للقانون الدولي .

وقالت اننا ندرك ان الأردن شريك استراتيجي واهم بلد عربي بالنسبة وهذا يتضح من حجم التعاون بيننا ويقوده ملك معتدل وذكي جداً ويتعامل بمنتهى الحكمة مع الملفات .

وأبدت السفيرة زيادة دعم بلادها للأردن ليتمكن من مواصلة دوره الإنساني تجاه اللاجئين، مؤكدة دعمها لمعاهد التدريب المهني والمسار التعليمي للتخفيف من البطالة في صفوف الشباب الأردني.


[16-04-2019 10:37 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :