اهالي الجويدة يعترضون على ازالة جسر المشاة ويوضحون سبب انشائه سابقا . وثيقةالقبض على مطلوبين احدهما مصاب بعيار ناري في ظهره الاسرائليون يتخوفون من موقف الاردن الثابت تجاه القدس اجواء ربيعية مناسبة للرحلاتضبط 100 برميل عصير مشمش يشتبه انها فاسده في جرشاصابة احد ضباط الامن اثناء ضبط شاب يحمل اداة حادة ويتهجم على والدته واخواتهالامن العام يوضح بخصوص ضبط طائرة في منطقة الرجيم وتوقيف مستقليهابازار لبيع المأكولات الشعبية والمنتجات التراثية بأيادي نساء مادباشاب يتهم رجال أمن في اربد بالاعتداء عليه وضربه والأمن يوضحرجال الدين في سريلانكا يدعون النساء المسلمات لعدم ارتداء النقابتعميم برقم هاتف لاستقبال شكاوى الأردنيين على مدار الساعة تخصيص ساحات في 20 بلدية لبيع الخضار والفاكهة واللحوم بأسعار مناسبة خلال رمضان وتحت اشراف الأمنالحكومة تتوجه لتحديد سقف لسعر القطائف في رمضان فتح باب التقديم للمتقاعدين العسكريين للحصول على قروض / رابط لكافة التفاصيل والشروطولي العهد:مستوى متميز وصلت إليه القوة البحرية والزوارق الملكيةالتعليم العالي يعلن اسس قبول الطلبة في الجامعات بالتفصيلتعميم من البنك المركزي لكافة البنوك في الاردنرضوى الشربيني تثير الجدل في الأردن والأردنيون يحذرون زوجاتهم من مشاهدتهامدرسة مؤتة الأساسية الأولى تنظم يوما طبيا مجانيا تفاصيل حول سياسة قبول الطلبة بالجامعات


هل ترنحت الدولة العميقة ؟


بسام الياسين -{{{ ليس في الوجود اعظم من مسيرات الحشود المليونية،التي تُسقط الطغاة،اولئك الذين هدموا اوطانهم ليبنوا قصورهم،مستغلين سطوة ـ الدولة العميقة ـ التي تديرها مؤسسات متجذرة و لوبيات متحكمة باشراف شخصيات نافذة اكتسبت خبرة عبر عقود طويلة وامتهنت البطش وسيلة لتنفيذ مآربها.هذه 'الدولة الاخطبوط'،من الخطأ التقليل من طاقتها القمعية،لذلك لن تسقط الا بقصقصة اذرعها المتعدد عن طريق المحاكمة، الديمقراطية، تداول السلطة...الكاتب }}}.

ما يدور في عالمنا العربي،هو اللا معقول السياسي.اعلام مهمته تغطية السوءات،حكومات تأتي لتنفيذ احندات مرسومة. برلمانات تبصم بالعشرة كي تكتمل المسرحية '.ما يلوح في الافق،يشي ان الشعوب العربية، لم تعد حبيسة ' الزوايا ' او عالقة فوق الشجرة لا تستطيع النزول للمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية، مشاركة فعلية لا صورية في'العرس الديمقراطي ' ـ لـ ' ليلة واحدة '، يُسقط الناخب / العريس، الورقة / النطفة في رحم الصندوق،بعدها عليه الانتظار اربع سنوات اخرى لمعاودة الكّرة.فهل يُعقل ان يقتصر دور المواطن على كمبارس في المسرح السياسي...اية مسخرة هذه ؟.

لعبة الانظمة، لم تثمر مجالس نيابية مؤهلة بل مجالس جعجعة، وحلبات مصارعة، لانها استأصلت ارحام ' الصناديق'، خوفاً من ان تحبل بديمقراطية حقيقية يصبح الشعب فيها سيد نفسه.فالناخب بنظر الانظمة كذكر النحل،دوره التلقيح ثم ينتهي امره.مرحلة التعمية انتهت.فمخاض الشارع انتج وعياً عميقاً، اعاد للمواطن حضوره وسلطته في التغيير.لقد تغيرت الشعوب ولم تعد تقبل او تتقبل ما كانت عليه،وهي تسعى بقوة الى كف يد الدولة العميقة عن العبث بمستقبلها،و نهب خيرات البلاد لها ولسلالتها من بعدها.انتفضت لرفض ديمقراطية مشوهة ووضع نهاية لعهود الفساد و توزيع المغانم .

الديمقراطية مشروع سياسي متكامل،يهدف لتحقيق العدالة،الكرامة،الحرية،تداول السلطة.لذلك فاختيار الموقف السياسي الشخصي، يجب ان يكون عن قناعة و ارادة حرة،وعلى الدولة احترام رأي مواطنها.هو ليس خصماً للدولة ،انما هو التوأم السياسي / السيامي الذي لا يمكن فصله او الانفصال عنه،ولا التنمر عليه،بشتمه او الاعتداء عليه بدلاً من توجيهه و تصويبه.

الديمقراطية ليست خطابا عنترياً ولا موعظة اخلاقية،لكنها سلوك راقٍ وممارسة حضارية بعيداً عن ما نراه من فزعات انتخابية،مشاجرات برلمانية،ارتدادات للهوية الفرعية وتلويح بسيوف قبيلة للمنازلة.فمتى تنتهي داحس والغبراء المعشعشة في عقولنا والمتحكمة بسلوكنا.

بعد عقود من الوعود والتسويف،انتفضت الشعوب لادراكها ان التغييرلا يأتي بفرمانات فوقية ولا مكارم عُليا بل ينبع من القاعدة، متجاوزة النخب المحنطة والمعارضة المصطنعة.فخرجت للشوارع رافضة الاصلاحات الشكلية او الترميمات التجميلية،ولرفع الغطاء عن اهل الفساد والانتقال من حكم الفرد الى حكم الشعب، بعد ان وصلت البلاد للاستعباد الدولي والاستبداد الوطني،وغطت الخارطة العربية انظمة ميتة،اكرامها بدفنها و قرآءة الفاتحة على روحها.

لقد بلغ استهتار هذه الانظمة بمواطنيها،دفعهم للمشاركة الاجبارية في مظاهرات تأييد لها، دون رغبة حقيقة منهم ،لتظهر امام العالم انها شرعية.المفارقة ان المتظاهرين انفسهم، لو انتظموا باحزاب سياسية او ناصروا المعارضة لكان مصيرهم زنازين رطبة..... في كتابة ' اشكالية المستقبل في الوعي العربي'،قارن الدكتور هادي النعمان بين حالة اثينا التي اذلتها اسبارطة عسكرياً والحالة العربية الراهنة التي هزمتها اسرائيل : ـ' ان الحكم على الفيلسوف سقراط بالموت لم يكن سببه ' إفساد شباب اثينا او عدم الايمان بآلهتها ' كما ادعت كذباً السلطة الحاكمة بل لما يمثله سقراط من فكر مستنير وتأثير كبير على مجتمع هش،كان فيه اصحاب السلطة ضعفاء سياسياً وفاسدين اخلاقياً '.

جدير بالاشارة، ان اي نظام عربي،مهما كان وزنه وميزانيته، لن يفلت بجلده من الحراك الشعبي.اما اذا اراد النجاة من مقصلة المُساءلة،عليه العودة الى شعبه للمشاركة في عملية البناء والارتقاء.ولن يكون هذا، الا بتجريف النخب المقنعة بالولاء الكاذب لتغطية فسادها، و احلال شخصيات نظيفة مكانها.اما رهان الانظمة على سكوت شعوبها، مغامرة مدمرة.فالشعوب العربية شمرت عن سواعدها لمواجهة النخب التي انتهكت الكراسي، نهبت الثروة، استباحت كرامة الانسان وحقوقه.فلا يعقل،ان تستأثر قلة لا تغطي رأس دبوس بثروة فاحشة وسلطة مطلقة بينما تجاهد الاغلبية للحصول على لقمة مغموسة بالمهانة.

مدونة بسام الياسين

[16-04-2019 09:18 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :