رد سائق مركبة على سؤال سياح اجانب يغضبهم ويستفزهم بالصور : وفاة شخص واصابة اخرين بحادث مروع على الطريق الصحراوي اهالي الجويدة يعترضون على ازالة جسر المشاة ويوضحون سبب انشائه سابقا . وثيقةالقبض على مطلوبين احدهما مصاب بعيار ناري في ظهره الاسرائليون يتخوفون من موقف الاردن الثابت تجاه القدس اجواء ربيعية مناسبة للرحلاتضبط 100 برميل عصير مشمش يشتبه انها فاسده في جرشاصابة احد ضباط الامن اثناء ضبط شاب يحمل اداة حادة ويتهجم على والدته واخواتهالامن العام يوضح بخصوص ضبط طائرة في منطقة الرجيم وتوقيف مستقليهابازار لبيع المأكولات الشعبية والمنتجات التراثية بأيادي نساء مادباشاب يتهم رجال أمن في اربد بالاعتداء عليه وضربه والأمن يوضحرجال الدين في سريلانكا يدعون النساء المسلمات لعدم ارتداء النقابتعميم برقم هاتف لاستقبال شكاوى الأردنيين على مدار الساعة تخصيص ساحات في 20 بلدية لبيع الخضار والفاكهة واللحوم بأسعار مناسبة خلال رمضان وتحت اشراف الأمنالحكومة تتوجه لتحديد سقف لسعر القطائف في رمضان فتح باب التقديم للمتقاعدين العسكريين للحصول على قروض / رابط لكافة التفاصيل والشروطولي العهد:مستوى متميز وصلت إليه القوة البحرية والزوارق الملكيةالتعليم العالي يعلن اسس قبول الطلبة في الجامعات بالتفصيلتعميم من البنك المركزي لكافة البنوك في الاردنرضوى الشربيني تثير الجدل في الأردن والأردنيون يحذرون زوجاتهم من مشاهدتها


"من مُفكّرة موظّف"


انزار حسين راشد- تركي أورقك تنام على المكتب،وارفعي بصرك لتشاهدي العالم في تقلُّباته المدهشة،لا ترتكبي الخطيئة التي ارتكبتها أنا، قبل أن أُطرد من جنّة الأوراق،إلى هامش الإهمال والإنكار!

اتركي أوراقك بيضاء ناصعة، لأنّ تسويدها يزعجهم،يقاطع مخططاتهم الماكرة في منتصف الطريق،ويعيدها إلى أول الطريق ليرسم لها مساراً جديدا،وحيث أنّ السواد لا يُمّحى بدون أن يترك أثراً،فسيجدون أنفسهم مضطرين وقلوبهم مملوءة بالغيظ،أن يعيدوا ترتيب الأشياء،وفق ما خطّته يدك،ويخسرون صفقاتهم،ولذا فسيكيدون لك كيدا،وستنتهين حيث انتهيت أنا في أسفل سُلّم الطموح،وستصابين بصدمة،بحكم طبيعتك الحسّاسة،وإحساسك المرهف!

أمّا قصّة نجاتي من هذا المصير المؤلم،فسيسرّك سماعها على أيّة حال،فبعد أن وجدتٌ نفسي منبوذاً على شاطيء مهجور ،وحيداً ومتعباً، بعد أن خسرت معركتي لقطيع الثعالب والذئاب،وانسحبت مرغماً،أخذتني غفوة في ظلّ رضا الله وراحة الضمير،وهي المكافأة الوحيدة التي فزت بها في نهاية هذا السباق المرهق،وصحوت من غفوتي بلاندم،ولكنّي نظرت خلفي،إلى جراب حياتي الفارغ،لا حُبّ كبير،لا رصيد أمان يقيني غوائل الأيام،فابتسمت بلا ندم معانقاً قدري،وراضياً تماماً عمّا فعلت،فعلى الأقل كشفت عنهم الغطاء،وملأت قلوبهم غيظاً،وقلت موتوا بغيظكم،وكنت سأقنع من الغنيمة بالإياب،حين سمعت حفيف خطواتك،وهي تتعالى حثيثاً وكأنها متّجهة إلى مقرّي النائي،الذي لا يقصده القاصدون،من أصحاب الحاجة،ولا حتى الأخلّاء والأصدقاء،فلم يعد لأحد حاجة بي!

لعلّه كان يومك الأوّل،وكنت تستفسرين ببساطة المبتديء عن شيءٍ ما،غمرني حضورك بالسعادة،آنسني كثيراً هذا الحضور،وكنت سعيداً بإرشادك وإسداء نصائحي المجّانية،تلك التي تُشعر الموظّفين القدماء بالتفوق،فيتقمصون دور الخبراء!
أما المفاجأة الكبرى،فكانت حين وضعوك على مقربة مني، وكأن يد القدر قد طوّحت بي إلى هذا المُعتزل ،لُتهيّئ لنا كُلّ أسباب اللقاء،وأصبحتُ ألعب دور مرشدك الروحي،الدور الذي تبدّل شيئاً فشيئاً إلى دور العاشق،على غفلةٍ مني ودون وعيٍ لسرّ هذا الإنجذاب والمثابرة على زيارة عُشّك الصّغير،وحين تهدلين بالترحاب،كحمامةٍ جميلةٍ بيضاء،يرقص قلبي فرحاً!

لا زال قلبي يهزج بقصائد حُبّك بعد كُلّ تلك السنوات،وكأنّ شيئاً لم يحدث، وكأنّك لم تمضِ في طريق حياتك،خارج خطوط خريطتي،لا بأس، فقد كان صعباً أن تتوحّد طرائقنا،ويُحتّم علينا أحياناً أن نستسلم للظروف،ولكنّي كنت أنا الذي قدّم لك تلك النصيحة الصّغيرة عن الفجوة التي يصعب ملؤها،حين سألتني ببراءة طفوليّة لم تخلُ من مكر، عمّا إذا كانت مثل تلك الفروق تعني شيئاً،أو تقف عقبة يصعب القفز فوقها!

على أية حال،فأنا لم أكُفّ عن حُبّك أبداً وإن افترقت طريقانا،ولا أزال أشعر بالمسؤولية نحوك،ولذا سأقدّم لك نصيحتي الذهبيّة،لا تسرفي في الإخلاص والتفاني حتّى لا تنتهي إلى ما انتهيتُ إليه أنا.ولأنّك لن تُغيّري العالم،فلا تعطيهم الفرصة ليحطّموك،فأنا كان أمامي بدائل، رُبّما لا تتاح لك،وربّما كنتِ أنت منقذي دون أن تعي أو أعي!
ارفعي بصرك واستمتعي بمشاهدة العالم وتقلّب أحواله،ولا تدفني رأسك في الأوراق الكئيبة،ولا تملأي الحواشي بالتعليقات والتصحيحات،فأنت في غنى عن كراهيتهم لك!

وأخيراً أنا في انتظار إشعارك باستلام رسالتي لأني على
يقين إذا وصلتك فإنّك ستفهمين ما أقول وستعملين به حقّاً!مع تمنّياتي بالسّعادة كُل السّعادة،وأرجو أن أكون قد رسمت لك طريق النجاح!

نزار حسين راشد- الاردن
[15-04-2019 03:18 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :