الوحدة الشعبية يعقد مرتمره الوطني السابع وينتخب هيئاته القياديةتصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي للنقابة حول تصريحات المعاني الأخيرةحساب وهمي اراد استغلال فتاة تبحث عن عملوفاة شخص اثر حادث غرق في محافظة العاصمةخوري: سلمنا علوش مذكرة بأسماء المعتقلين الأردنيين في السجون السورية وفاة طفل وإصابة سيدة بحادث دهس في البلقاءدرجات الحرارة اعلى من معدلها الاعتياديكوشنير يعزم على زيارة عدة دول عربية بينها الأردن الأسبوع المقبل لدفع خطة السلامممثل قطاع الألبسة والمجوهرات يشيد بالقانون المعدل ويعتبره محفزا للتجار وسيساهم بوقف هدر المالايطاليا تطرد سائحين ألمانيين لقيامها بتحضير القهوة على موقد في مدينة البندقية وتصفه بالعمل الغير لائقمحمد صلاح يطلب ٣٠ مليون يورو للانتقال إلى ريال مدريد"ديوان الخدمه المدنيه وهيئه شباب كلنا الاردن يطلقان برنامجا ارشاديا حول واقع العرض والطلب على التخصصات في سوق العمل "اطلاق مشروع دعم سبل العيش من خلال تنمية التراث الثقافي في الأردن بهدف إيجاد فرص عمل مناسبة للسوريين والأردنيين والعراقيين شاب من جنسية عربية يقتل والدته خنقا بيديه في جبل اللويبدة بعمانالرحاحلة: اعتباراً من أيلول القادم سنُلزِم المنشآت التي تستخدم 10 عاملين فأكثر بخدماتنا الالكترونيةتحسينا لمستوى تجربة المسافرين .. مطار الملكة علياء يضيف ١٢ نافذة جديدةوفاة الشاب محمود الكيلاني متأثرا بإصابته بطلق ناري في الزرقاء ليرتفع عدد القتلى إلى اثنينأربعون ساعة مضت .. حملت خمس جرائم قتل في الشارع الأردني بلدية اربد الكبرى تقرر تخفيض أجرة الإصطفاف للمواقف العمومية طارق خوري: سلمنا القائم بأعمال السفير السوري مذكرة بأسماء المعتقلين الأردنيين في السجون السورية


المرجعية ومواقع التواصل .. توجيه ام شكوى ؟


عباس البخاتي -على الرغم من الخدمات الجليلة التي توفرها مواقع الإنترنت، من سرعة إيصال المعلومة، ونشر الخبر على نطاقٍ واسع وسرعة الاتصال وتقريب المسافات بين الأفراد..إلا إن ذلك لا يعني خلوه من السلبيات العديدة الناتجة عن الإستخدام السيء لتلك التقنية.
لا يمكن إعتبار تناول موضوع التواصل الاجتماعي من قبل المرجعية كتوجيه وإرشاد، بقدر ما هو شكوى من مستوى الإنحدار الذي وصل اليه بعض محدودي الثقافة وقليلي الوعي الذين اصبحوا اداة يتحكم بها العقل الجمعي دون ان يلتفتوا لما يٌراد بهم من قبل باعة الضمير الذين يختبئون خلف عناوين وهمية لبث سمومهم.

تعتبر الكراهية أحدى نتاجات سوء الإستحدام والتي تتولد لدى شخص أو جماعة كونها متأصلة في طبيعة البعض.
كيف لنا ومن خلال نفس مسببات الداء أن نصنع الدواء؟ بعبارة إخرى هل نحن قادرون من خلال التواصل الاجتماعي أن نعمل على مواجهة الكراهية بعد ان اصبح بإمكان من هب ودب يبدي رأيه بأمر ليس من إختصاصه! مما يثير حفيظة الآخر الذي يعتبرذلك بمثابة استهداف له وتعد على متبنياته الفكرية والعقائدية.
لم يقف الأمر عند هذا الحد بل وصل إلى تحريف الحقائق وإشاعة اليأس والتغطية على كل ما من شأنه أن يبعث الأمل في النفوس.
طالما حذرت المرجعية من الآثار السلبية التي تسببها الإشاعات الصادرة من بعض المواقع تجاه بعض الرموز والجهات بل وصفت الامر بانه اشد أثراً من القتل الفعلي كونه يؤدي الى قتله إجتماعياً وإهدار كرامته.
العوامل السياسية لها دخل في تفشي تلك الظاهرة بدواعي التنافس غير المشروع خصوصاً من بعض الجهات التي تمتلك الاموال لتسخر جزء منها لهذا الغرض إعتماداً على الجيوش الإلكترونية التي تجندها للإطاحة بخصومها.
خطورة هذا الامر لا تتعلق بإستهداف الرموز الدينية والسياسية فحسب بل وصلت إلى هدم النسيج الإجتماعي وساعدت على التفكك الاسري والإنحلال الأخلاقي وهو مؤشر على إنهيار المنظومية القيمية لمجتمعٍ عرف بإعتماده على مرتكزات الوعي العقائدي المتمثلة بالعشيرة وطابعها المحافظ الذي لا يتقبل ظواهر الإنحراف تحت العناوين التي تسبب تسطيح الفكر وإنسلاخ الانسان من ثوابته الدينية كحرية الرأي والتعبير والإنفتاح والحداثة وكلها ترى في المرجعية الدينية العقبة الأهم والحصن الاخير المانع من إنهيار المنظومة القيمية خصوصاً في اوساط الشباب الذين تعمل عدة أجندات على إستثمار حالة الإستياء لدى أغلبهم خصوصا عندما يتعلق الأمر بنقص الخدمات وتفشي البطالة وظهور الطبقية الاجتماعية والاثراء على حساب المال العام دون رادع قانوني.
[15-04-2019 12:52 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :