توكل كرمان تنعي الرئيس المصري الأسبق مرسي: قتلناك يا آخر الأنبياء وفاة سبعينة بصعقة كهربائية بدير علاوزارة التربية تدعو 509 مرشحين لاستكمال اجراءات التعيين بوظيفة معلم .. بالاسماءالطراونة: اللامركزية تحتاج لمراجعة وسندعو رؤساء مجالس المحافظات لاجتماع في مجلس النواب مع الوزراء المختصينتحذير لمستخدمي "سناب شات" في الأردنسجن الكويتي عبد الله الصالح 41 عامًا مع الشغل لإساءته للسعوديةزوجة اللبناني كارلوس غصن تناشد ترامب للتدخل في قضية زوجها بالياباناجواء معتدلة و غيوم على ارتفاعات منخفضة130 دواء تم تخفيضه ضمن قائمة الاسعار الجديدةالرحامنة يؤكد ضرورة معاينة الطرود البريدية بالاستخدام الامثل لاجهزة الفحصالملكة نور : أرقد بسلام .. الرئيس الأول والوحيد محمد مرسي نادي الوحدات يخسر أمام العهد اللبناني بكأس الاتحاد الاسيوينظام معدل لشهادات الثانوية العامة للطلبة الأردنيين الدارسين خارج الأردنبالصور.ضبط مصنع حلويات غير مرخص وأطنان حمص ملقاه على الأرض في المفرقحملة مقاطعة الدجاج بسبب غلاء أسعاره تبدأ من اليوم في الأردن ودعوة للأغنياء قبل الفقراء للمقاطعة صندوق المعونة الوطنية يعلن موعد توزيع الدفعة الأولى من الدعم النقدي على الأسر المستحقةرش القوارض والحشرات في شوارع معان وزير المياه : ما يتم تداوله بشأن محافظات الجنوب عار عن الصحة القبض على شخص دهس فتاه في الزرقاء أثناء التشحيطبالصور.مجهولون يخربون مدينة معان ويقطعون أشجارها


لماذا أزعجتهم يا وصفي حتى بعد استشهادك بنصف قرن ؟


موسى العدوان - نعم . . إن ذكْر اسم وصفي التل، يقضّ مضاجع بعض كبار المسؤولين، لأن وصفي يسكن في قلوب كل الأردنيين. فلم يكن فاسدا بل حارب الفساد والفاسدين، ولم يمد يده ليستولي على المال العام، واستشهد وهو مدين لإحدى مؤسسات الدولة. ولم يسجّل باسمه قطعا من الأراضي على شواطئ العقبة أو البحر الميت ليستثمرها لنفسه. ولم يبع مؤسسات الوطن، بل شجع المواطنين على زراعة الأرض خاصة بالقمح، وأنشأ معسكرات الحسين للشباب، وحافظ على مصالح الشعب، وفتح أبواب مكتبه للمواطنين، وحارب واستشهد من أجل تحرير فلسطين.

وبما أن ذكر اسم وصفي التل يزعج بعض من يسمون كبار المسؤولين السابقين أو الحاليين لاسيما وأن كرسيه ما زال شاغرا، فعلى المواطنين أن يرفعوا صورة وصفي الرمز في مناسباتهم الاجتماعية، لعل الله يقيض لنا ' وصفي الجديد ' في هذه الظروف العسيرة.

وبهذه المناسبة أذكّر القراء الكرام ببعض الأبيات من قصيدة الشاعر حيدر محمود وعنوانها ' ارجع ولو شوكة في الخصر توجعني ' :

قدْ عادَ من موتِهِ ' وصفي ' ليسألـَـني :
هل ما يزالُ على عـَهْدي بهِ .. وَطــَني ؟

و لمْ يَقلْ – إذ رأى دمعي يُغالبُني -
ألا ' كفى ! ' و أعيدوني إلى ' كفني '

فباطنُ الأرض ِ للأحرار ِ أكرمُ منْ
كل ِّالذي فوقَ ظهر الأرض ِ من عَفـَن ِ

ماذا أقولُ لهُ ؟ : إني تركتـُك للـ
تـُجار ِ ، في النَار ِ، ' كي يمتد َّ بي زَمـَني ' !؟

ما كـُنتُ أُوثرُ أن يمتدَ بي لأرَى
بـَحْري .. يُراودُني ..عني ، وعن ' سُـفـُـني '

لقد رأيتُ الذي حذ ّرت منه : أذىً
على أذى ً ، وأسىً كالظـل ّ يـَتـْـبعُني

عن كـُلّ ِ هَمّ ٍ أنا المسؤولُ ، أدفعُ ما
لا يستحقُ عليّ َ الدفعُ من ثمن ِ !

دفعتُ حتـّى فواتيرَ اللـّصوص ِ ، وما
أزالُ أدفعُها في السّـر ِّ ، والعـَلـَن ِ

هذا زمانُ ' نـَعَمْ ' .. في أبجديَة ِ مَنْ
لم يَبـْـقَ مـِن ْ خيْـلـِهـِم ْ فيهـِم ْ سوى 'الرّسَن ِ! '

'وصفي ' ! وأعرفُ أن ّ الرُوحَ تـَسمعُني
إرجـِعْ ..ولو شوكة ً في الخصر ِ توجعُني
أ
و زهرة ً ًمن زُهور ِ القــَفـْر يابسة ً
تحمي بقايايَ : من ضَعف ٍ، ومن ْ وَهَن ِ

إرجع كعُصفور ِ ' دُوريّ ٍ ' ،يُذكَــّرُنا
بأنَ ثمَة َ غـُصـْـنا ً ، بعدُ ، لم يـَهُن ِ

وأنَ ثمَة َ لحْـنا ً ليسَ يَسمعُهُ
الاَ الذين َ لهُم قلبان ِ في الأ ُذن ِ

هذا حِمانا ، و نحنُ العاشقونَ لهُ
وأنتَ في كـُلِ قلبٍ غير ِ مُرتهَن ِ


[15-04-2019 09:43 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :