بازار لبيع المأكولات الشعبية والمنتجات التراثية بأيادي نساء مادباشاب يتهم رجال أمن في اربد بالاعتداء عليه وضربه والأمن يوضحرجال الدين في سريلانكا يدعون النساء المسلمات لعدم ارتداء النقابتعميم برقم هاتف لاستقبال شكاوى الأردنيين على مدار الساعة تخصيص ساحات في 20 بلدية لبيع الخضار والفاكهة واللحوم بأسعار مناسبة خلال رمضان وتحت اشراف الأمنالحكومة تتوجه لتحديد سقف لسعر القطائف في رمضان فتح باب التقديم للمتقاعدين العسكريين للحصول على قروض / رابط لكافة التفاصيل والشروطولي العهد:مستوى متميز وصلت إليه القوة البحرية والزوارق الملكيةالتعليم العالي يعلن اسس قبول الطلبة في الجامعات بالتفصيلتعميم من البنك المركزي لكافة البنوك في الاردنرضوى الشربيني تثير الجدل في الأردن والأردنيون يحذرون زوجاتهم من مشاهدتهامدرسة مؤتة الأساسية الأولى تنظم يوما طبيا مجانيا تفاصيل حول سياسة قبول الطلبة بالجامعاتتصريح من الحموري حول الدينار الاردنيالهيئة العامة للرياضة تعلن استضافة المملكة لرالي داكار السعودية 2020 يناير المقبلالنسور نائباً لمدير القضاء الشرطي والربيحات رئيساً لمحكمة الشرطةالاردنية ايمان عفانة:الموت قد اقترب مني طفلة لم تكمل عامها الأول تلقى حتفها في مادبا بلا ذنب الرئيس العام في اللقاء الإعلامي: الإعلام الهادف يحرص على نشر رسالة المملكة الوسطية في خدمة الإسلام والمسلمينإصابة (12) شخصاً اثر حادث تدهور في محافظة الكرك


لماذا أزعجتهم يا وصفي حتى بعد استشهادك بنصف قرن ؟


موسى العدوان - نعم . . إن ذكْر اسم وصفي التل، يقضّ مضاجع بعض كبار المسؤولين، لأن وصفي يسكن في قلوب كل الأردنيين. فلم يكن فاسدا بل حارب الفساد والفاسدين، ولم يمد يده ليستولي على المال العام، واستشهد وهو مدين لإحدى مؤسسات الدولة. ولم يسجّل باسمه قطعا من الأراضي على شواطئ العقبة أو البحر الميت ليستثمرها لنفسه. ولم يبع مؤسسات الوطن، بل شجع المواطنين على زراعة الأرض خاصة بالقمح، وأنشأ معسكرات الحسين للشباب، وحافظ على مصالح الشعب، وفتح أبواب مكتبه للمواطنين، وحارب واستشهد من أجل تحرير فلسطين.

وبما أن ذكر اسم وصفي التل يزعج بعض من يسمون كبار المسؤولين السابقين أو الحاليين لاسيما وأن كرسيه ما زال شاغرا، فعلى المواطنين أن يرفعوا صورة وصفي الرمز في مناسباتهم الاجتماعية، لعل الله يقيض لنا ' وصفي الجديد ' في هذه الظروف العسيرة.

وبهذه المناسبة أذكّر القراء الكرام ببعض الأبيات من قصيدة الشاعر حيدر محمود وعنوانها ' ارجع ولو شوكة في الخصر توجعني ' :

قدْ عادَ من موتِهِ ' وصفي ' ليسألـَـني :
هل ما يزالُ على عـَهْدي بهِ .. وَطــَني ؟

و لمْ يَقلْ – إذ رأى دمعي يُغالبُني -
ألا ' كفى ! ' و أعيدوني إلى ' كفني '

فباطنُ الأرض ِ للأحرار ِ أكرمُ منْ
كل ِّالذي فوقَ ظهر الأرض ِ من عَفـَن ِ

ماذا أقولُ لهُ ؟ : إني تركتـُك للـ
تـُجار ِ ، في النَار ِ، ' كي يمتد َّ بي زَمـَني ' !؟

ما كـُنتُ أُوثرُ أن يمتدَ بي لأرَى
بـَحْري .. يُراودُني ..عني ، وعن ' سُـفـُـني '

لقد رأيتُ الذي حذ ّرت منه : أذىً
على أذى ً ، وأسىً كالظـل ّ يـَتـْـبعُني

عن كـُلّ ِ هَمّ ٍ أنا المسؤولُ ، أدفعُ ما
لا يستحقُ عليّ َ الدفعُ من ثمن ِ !

دفعتُ حتـّى فواتيرَ اللـّصوص ِ ، وما
أزالُ أدفعُها في السّـر ِّ ، والعـَلـَن ِ

هذا زمانُ ' نـَعَمْ ' .. في أبجديَة ِ مَنْ
لم يَبـْـقَ مـِن ْ خيْـلـِهـِم ْ فيهـِم ْ سوى 'الرّسَن ِ! '

'وصفي ' ! وأعرفُ أن ّ الرُوحَ تـَسمعُني
إرجـِعْ ..ولو شوكة ً في الخصر ِ توجعُني
أ
و زهرة ً ًمن زُهور ِ القــَفـْر يابسة ً
تحمي بقايايَ : من ضَعف ٍ، ومن ْ وَهَن ِ

إرجع كعُصفور ِ ' دُوريّ ٍ ' ،يُذكَــّرُنا
بأنَ ثمَة َ غـُصـْـنا ً ، بعدُ ، لم يـَهُن ِ

وأنَ ثمَة َ لحْـنا ً ليسَ يَسمعُهُ
الاَ الذين َ لهُم قلبان ِ في الأ ُذن ِ

هذا حِمانا ، و نحنُ العاشقونَ لهُ
وأنتَ في كـُلِ قلبٍ غير ِ مُرتهَن ِ


[15-04-2019 09:43 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :