وزير المياه يوعز بترفيع المهندس هشام الحيصة نائباً للأمين العام للسدود والحصاد المائي سقوط أمطار متوسطة على المسجد الحرام .. والمعتمرون يشيدون بالجهودأكثر من 2000 عامل وعاملة أثناء هطول الأمطار على المسجد الحرامالزراعة : أفعى فلسطين نادرة ولا نشجع على قتلها بالصور .. شركة مناجم الفوسفات تهدي سيارتين لبلدية معان التيار النقابي المهني للأطباء يطالب رئيس الوزراء بفرض القانون اكتشاف جرائم أخفيت داخل منازل بالشونة الجنوبية والقبض على 6 أشخاص متلبسين .. صورةالغذاء والدواء توضح أماكن توفر علاج primolut depot في الأردنالتل يشارك بالمؤتمر الدولي لرؤساء المحاكم الدستورية الأميرة سمية للتكنولوجيا تستضيف جائزة ولي العهدحقيقة تغيير موعد عطلة عيد الاستقلال في الأردنحفرة في منتصف شارع بالمزار والبلدية تتخذ قرار بديل عن اغلاقهاتفاصيل جديدة حول جريمة القتل التي وقعت في الموقر اصابة 5 أشخاص في الكرك اثر حادث سيربالصور .. ضبط 200 كيلو غرام مواد غذائية منتهية الصلاحية داخل سوبر ماركت بالزرقاءحماية ضحايا العنف" تنظم افطارا لمنتفعات دار رعاية فتيات الرصيفة اللجنة المالية لمجلس النواب توصي باسترداد المبالغ المصروفة كحوافز ومكافآت من فلس الريفالأميرة سمية للتكنولوجيا توقع مذكرة تفاهم مع جامعة ميشيغان الشرقيةأعد جريمته في سوريا وحاول ادخالها الأردن وكان مصيره السجن 20 عامالجنة الصحة النيابية تؤكد ضرورة إيجاد حلول لظاهرة "الاعتداءت" على الكوادر الطبية


يريدون لثم ثغر العراق


سلام محمد العامري- تأتي كلمة لثم بعدة معانٍ, منها التقبيل ومنها اللكم واللثام, وذلك حسب ما يقصد من يطلقها.

أطلق على محافظة البصرة, تسمية ثغر العراق الباسم, حيث ملتقى تجارة العالم, الآتية من أصقاع العالم, وأول مدينة يلتقي بها السياح والتجار.

ألبصرة ليست ككل المدن, فقد كانت متكاملة الثروات تقريباً, فثمار نخيلها المتنوع, جعل لها تسمية أخرى, هي مدينة النخيل, ففي عام 1977, بلغ نخيل البصرة, 13000,000 نخلة, هذا إضافة لمحصول الحنطة والشعير, إضافة للنفط الذي اكتشِف عام 1948م, ليتوالى حفر الآبار النفطية فيها, بدأً من الزبير ثم الرميلة.

أثناء الحرب العراقية الإيرانية عام 1980, أصبحت مناطق من البصرة شبه جرداء, لا ترى فيها سوى جذوع نخلٍ خاوية, جراء القصف المدفعي والصاروخي, وانتهت المزارع والبساتين, فشحة المياه وملوحتها قد تَفشت, وأهملت الأراضي بسبب, التحاق أغلب الفلاحين للخدمة العسكرية, ليعتمد العراق ما يستخرجه من نفطٍ, برفد موازناته وإدامة الاقتصاد, وصولاً الى عام 2003م, فاعتمدت موازنات العراق على النفط فقط, لتهمل كافة المصار الأخرى.

لم يكن التقسيم عادلاً للثروات فإقليم كردستان, كان لا يرفد الموازنة بلتر واحد, بينما نفط البصرة يضخ للموازنة العامة, ما نسبته 85% تقريباً, حسب المختصين بالاقتصاد العراقي, مع نقصً حادٍ في الخدمات, وبطالة قاتلة لجلب العمالة الأجنبية, وترك أبناء البصرة كغيرهم, من العراقيين دون عمل.

طالب السيد عبد العزيز الحكيم, وإنصافاً للعراقيين في الوسط والجنوب, بتكوين إقليمٍ يضم تسعة محافظات, كي ينهض بتلك الرقعة الواسعة, التي تضم أغلب ثروات العراق, مشروعٌ أتهمه جهلة السياسة بالتقسيم, فلم يرى النور وساءت بعد ذلك الأمور؛ لنستورد الفواكه والتمور, بدلا من استصلاح الأراضي, وتأهيل المصانع وتحلية المياه.

تراكم الظلم على الجنوب فخيراته مُقسمة, وبناه التحتية مهدمة, لتظهر حملات بين فترة وأخرى, تدعو لإقليم البصرة فقط, دون حسابات دقيقة, عن قوة أو ضعف ذلك الإقليم, وما يحده من مصالح الجيران, وخنق مدخله البحري من قبل الكويت, فأين مشروع إقليم الوسط والجنوب, من إقليم البصرة المحدود؟

توالت على العراق, حكومات ضعيفة الإدارة والتخطيط, إن لم نقل معدومة الخبرة بتكوين دولة, همها الوحيد الحكم والمصالح الحزبية, فلا يوجد تخطيط للمستقبل.

هل يعي من يطالب بإقليمٍ, يضم محافظة واحدة, خطورة ما يسعى له؟ أم أنَّ ثغر العراق الباسم, سيحصل على لكمة, فتلثمه ليصبح ثغر الحزين, مدى الدهر؟


[14-04-2019 11:42 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :