وزير الداخلية يجري عدد من التشكيلات الادارية في الوزارة زوجان سوريّان يطلقان اسم "جزائر" على مولودتهما في العاصمة الأردنية عمّانتوقيع اتفاقية "ممشى عمّان التراثي (درب عمّان)"وزير التربية يعقد الخميس القادم مؤتمر صحفي لاعلان نتائج التوجيهي الاتحاد الاردني لشركات التامين يصدر النشرة الارشادية رقم (5) بالتعاون مع اللجنة التنفيذية للجنة التأمين البحري بعنوان متغيرات سوق التأمين البحري العالمي "التسعير والاكتتاب في التأمين البحري "الشواربه : نعمل على تطبيق القانون بعدالة وشمولية في كافة مناطق العاصمةادارة السير تشدد رقابتها على مخالفات الدراجات النارية خاصة تركيب مضخمات الصوت والقيادة بطيش وتهور .الدفاع المدني يخمد حريق داخل محل تجهيز ودهان مركبات في محافظة البلقاءنظير عربيات يؤكد ان تقييم السياسات الرئيسية يعكس ضرورة تحسين اداء الادارة والمؤسساتالأمانة تعمل على مشاريع أرصفة وجسور مشاه وتأهيل مواقف النقل العامهيئة الترفيه" تُعلن عن إقبال نوعي على مسابقاتها الدينية" يتخطى 21 ألف مشارك من 162 دولةالبيان الختامي والتوصيات لمحاضرة (وظائف النبي "ص" ونوّابه فيها)"ورد مسموم" يختتم عروض ليالي الفيلم العربيالعثور على جثة سيدة خمسينية داخل منزلها في جبل اللويبدةانتحار شاب من اعلى جسر عبدوناجواء صيفية عادية في اغلب المناطقالبحث الجنائي يكشف ملابسات مقتل سيدة من جنسية عربية امس ويلقي القبض على الفاعل .على سرير الشفاء الطبيب الشاب أشرف بني عطا إثر حادث سير مروع على طريق جرشأردني يلصق الـ cv سيرته الذاتية على زجاج مركبته بعد يأسه العثور على عمل إثر تقدمه لعدد من المؤسسات والشركاتدعوات إسرائيلية لاقتحام المسجد الأقصى غدًا تزامنا مع مناسبات تلمودية يهودية


يريدون لثم ثغر العراق


سلام محمد العامري- تأتي كلمة لثم بعدة معانٍ, منها التقبيل ومنها اللكم واللثام, وذلك حسب ما يقصد من يطلقها.

أطلق على محافظة البصرة, تسمية ثغر العراق الباسم, حيث ملتقى تجارة العالم, الآتية من أصقاع العالم, وأول مدينة يلتقي بها السياح والتجار.

ألبصرة ليست ككل المدن, فقد كانت متكاملة الثروات تقريباً, فثمار نخيلها المتنوع, جعل لها تسمية أخرى, هي مدينة النخيل, ففي عام 1977, بلغ نخيل البصرة, 13000,000 نخلة, هذا إضافة لمحصول الحنطة والشعير, إضافة للنفط الذي اكتشِف عام 1948م, ليتوالى حفر الآبار النفطية فيها, بدأً من الزبير ثم الرميلة.

أثناء الحرب العراقية الإيرانية عام 1980, أصبحت مناطق من البصرة شبه جرداء, لا ترى فيها سوى جذوع نخلٍ خاوية, جراء القصف المدفعي والصاروخي, وانتهت المزارع والبساتين, فشحة المياه وملوحتها قد تَفشت, وأهملت الأراضي بسبب, التحاق أغلب الفلاحين للخدمة العسكرية, ليعتمد العراق ما يستخرجه من نفطٍ, برفد موازناته وإدامة الاقتصاد, وصولاً الى عام 2003م, فاعتمدت موازنات العراق على النفط فقط, لتهمل كافة المصار الأخرى.

لم يكن التقسيم عادلاً للثروات فإقليم كردستان, كان لا يرفد الموازنة بلتر واحد, بينما نفط البصرة يضخ للموازنة العامة, ما نسبته 85% تقريباً, حسب المختصين بالاقتصاد العراقي, مع نقصً حادٍ في الخدمات, وبطالة قاتلة لجلب العمالة الأجنبية, وترك أبناء البصرة كغيرهم, من العراقيين دون عمل.

طالب السيد عبد العزيز الحكيم, وإنصافاً للعراقيين في الوسط والجنوب, بتكوين إقليمٍ يضم تسعة محافظات, كي ينهض بتلك الرقعة الواسعة, التي تضم أغلب ثروات العراق, مشروعٌ أتهمه جهلة السياسة بالتقسيم, فلم يرى النور وساءت بعد ذلك الأمور؛ لنستورد الفواكه والتمور, بدلا من استصلاح الأراضي, وتأهيل المصانع وتحلية المياه.

تراكم الظلم على الجنوب فخيراته مُقسمة, وبناه التحتية مهدمة, لتظهر حملات بين فترة وأخرى, تدعو لإقليم البصرة فقط, دون حسابات دقيقة, عن قوة أو ضعف ذلك الإقليم, وما يحده من مصالح الجيران, وخنق مدخله البحري من قبل الكويت, فأين مشروع إقليم الوسط والجنوب, من إقليم البصرة المحدود؟

توالت على العراق, حكومات ضعيفة الإدارة والتخطيط, إن لم نقل معدومة الخبرة بتكوين دولة, همها الوحيد الحكم والمصالح الحزبية, فلا يوجد تخطيط للمستقبل.

هل يعي من يطالب بإقليمٍ, يضم محافظة واحدة, خطورة ما يسعى له؟ أم أنَّ ثغر العراق الباسم, سيحصل على لكمة, فتلثمه ليصبح ثغر الحزين, مدى الدهر؟


[14-04-2019 11:42 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :