جهود مثمرة أسفرت عن مساعدة نحو ٥٠٠ عارمة وغارم كسر خط مياه في عمّان وإدارة السير تنوّهوفاة طفل دهسا على الطريق الصحراوي الدفاع المدني يخمد حريق أشجار نخيل على طريق عمان – السلطنوفان العجارمة يروي دبوماسي مصري : عطوفتك كلمة اردنية يزحلؤوها بين المعالي والسعادة وما نعرفش ليهبحوث حول الإسلام في الأدب الغربي -رسائل جامعية١٥٠٤٢ قيمة فاتورة كهرباء لمنزل مواطن في الرصيفةنفي شائعة إغلاق شارع خرفان في عمّان بسبب مسلسل "جن"الإدارة الملكية لحماية البيئة وبلدية عجلون تنفذان حملة نظافة في منطقة اشتفينا السياحية النجم الأردني مجد أيوب يهدي تكريمه في مهرجان “الأفضل awards” في لبنان إلى بلده الأردن والى كل فنان أردني أصيل الذكرى الثامنة والستون لاستشهاد الملك المؤسس غدا السبتبالاسماء المناطق الني سيتم فصل التيار الكهربائي عنها شمال. الاردنوفاة زوجة نائب نقيب المهندسين الاردنيين فوزي مسعدإصابة تسعة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظه جرشمديرية دفاع مدني العقبة تنظم مبادرة "حياتك اولويتنا"وفاة الشاب محمد وصفي العزايزةأكثر من 5 ملايين مشاهدة لأفلام At Films الأردنية ماذا بعد فشل المساعي لتشكيل القائمة المشتركة .. ؟!إصابة ستة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظة الزرقاءوفاة شخص اثر حادث دهس في محافظة اربد


"رسموا لنتنياهو خريطة إسرائيل التوراتية فرفع صورتها في دعايته الإنتخابية فقطف ثمار الفوز ببساطة"


نزار حسين راشد- كلمة السر التي لا تخفى على الذهن اليقظ والعيون المفتوحة،أن كل تلك الخطوات التي سبقت موعد الإنتخابات من نقل السفارة الأمريكية للقدس والاعتراف بها عاصمة للدولة اليهودية،إلى الإعتراف بضم هضبة الجولان إلى دولة إسرائيل،أن هذه الخطوات لم تكن بهلوانيات سياسية تفتق عنها عقل ترمب فجأة، ولا خبط عشواء أو تهور سياسي!

لا بل هي رسم متعمد ومقصود لخريطة إسرائيل التوراتية،التي تمهد لظهور المسيح اليهودي،العقيدة المشتركة التي يتقاسمها المسيحيون الجدد والإنجيليون مع اليهود،عقيدة أطلت برأسها منذ عهد رونالد ريجان وظهّرها وصرّح بها جهاراً نهاراً جورج بوش الإبن،وها هو ترمب يضع عليها اللمسات الأخيرة!.

هذا الأمر بالنسبة لي مقروء وواضح،ليطلع علينا بعض المحللين ورؤساء مراكز الدراسات ،مقترحين رفع شعار الدولة العلمانية الواحدة كبديل لحل الدولتين،فلا تدري في أي واد يهيمون ولا أي فكر سياسي يتعاطون،مراكز الأبحاث في جانبنا العربي التي تقدم هكذا بدائل،إنما تقدم دعماً مجانيّاً للمشروع الإسرائيلي باقتراح حلول وهمية،وتقديمها هذا الأفيون الفكري على صواني التحليل السياسي!.

وينغض رئيس السلطة الفلسطينية برأسه ليعلن أنه يكره السلاح! فما هو المغزى المقروء من قوله هذا ؟وسلاح من هذا الذي يكرهه؟أهو السلاح المقاوم الذي يدافع عن حياض غزة،أم هو السلاح الذي يدافع به الفلسطينيون عن وجودهم بالعمليات الفردية المتاحة ضد إجرام المستوطنين وتغولهم؟أم هو سلاح إسرائيل الذي تنفذ به الإعدامات على الحواجز،وتقترف به جرائمها ضد الشعب الفلسطيني ليل نهار؟

ثم يطلع أحد رموز منظمة التحرير ليقول:على أولئك الذين يعتقدون أن الأقصى مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتصدوا للمشروع الإسرائيلي! طبعا هو لم يصلّ ولم يسلم على رسول الله ولم يوضح لنا إذا كان هو نفسه يعتقد أن الأقصى هو مسرى الرسول صلى الله عليه وسلّم أم لا يعتقد؟

ردود الفعل الباهتة هذه والذاهبة في الاتجاه الخاطيء أو المشتتة في كل اتجاه،تجعل الطريق مفتوحاً أمام المشروع الإسرائيلي،لا بل تعززه وتقويه وتعبد أمامه الطريق،بغض الطرف عن أساليب المقاومة الحقيقية وتجاهلها عن عمد وقصد،انسجاماً مع شعار ما يسمى المقاومة السلمية الذي يرفعه اليساريون والعلمانيون المذيلون لمشروع أوسلو ،بالرغم من احتجاجهم الشكلي على بعض بنوده أو صياغاته دون إنكاره جملة وتفصيلاً، ودون الإعتراف أن مشروع السلام كله مع إسرائيل قد أصبح خرافة،لا يروج لها إلا المتعاطين لأفيون السياسة المنسلخ عن الواقع والضرورة التاريخية!

ويقترح أحدهم استنهاض الهمة او المشروع الوطني،وكأن الوطنية كانت غائبة عن الحس الوطني الفلسطيني،ويريد حضرته أن يوقظها من نومها!

يغيب عن وعي هؤلاء حقيقة صارخة هي مسارعة أنظمة أقصى اليمين الأوروبي وحكوماتها،وعلى رأسها النمسا وإيطاليا إلى تهنئة نتنياهو بالفوز تهنئة أخوة وشراكة لا تهنئة بروتوكلية!ودلالة هذا أن هناك نادٍ عقائدي دولي يجدف في الإتجاه نفسه الذي يجدف فيه نتنياهو أو دولة إسرائيل في مرحلتها التاريخية الراهنة!

وفي هذا الضوء فإن مؤسساتنا السياسية العربية،وعلى رأسها السلطة الفلسطينية،أوهى وأعجز من أن تقف في وجه هذا المشروع!

أما البديل الواضح فهو المشروع العقائدي الواعي والذي كما قال أحدهم على استحياء ولكن دون أن يتبنى قوله هو نفسه،عقيدة الإسراء والمعراج التي تنطلق من أرض الأقصى إلى عموم فلسطين،مرسلة رسالة بالصوت العالي إلى المؤسسة السياسية العربية التي تطامنت وتواضعت كثيراً في مواقفها المعلنة الأخيرة امام المشروع الإسرائيلي الفظ و شديد الوقاحة في انعطافته التاريخية الراهنة!




نزار حسين راشد - الاردن
[11-04-2019 10:08 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :