مراد العضايلة: الخطر يتهدد الدولة ووجودها وعلى الجميع الوقوف في خندق الوطنتفاصيل حول الشاب الذي سقط اسفل جسر الدوار السابع وحقيقة انتحاره عاطف الطراونة: إعادة الموقف العربي الجامع أولوية لمواجهة حالة التصعيد في المنطقةحملة أمنية على البسطات في صويلحالحكومة ترد على أنباء حصول نائب على أراض من الخزينة وبناء فيلاقرار لفئات من أهالي غزة في الاردن الحكومة الاردنية:نسمح بتصدير الكرتون والورق الهالك دون رسوم تصديرإقرار النظام المعدل لمعادلة الشهادات من مستوى الثانوية العامةقرار بصرف 50 دينار عيدية للموظفين في بلدية رابية الكورة العمل الاسلامي:لم يعد هناك حديث عن القدس أو الدولة الفلسطينيةالزوجان روان وهاشم يرزقان بتوأم بعد 10 سنوات من الزواج في الأردنالبلقاء:حريق في محل حدادة ونجارة واصابة 3 داخلهولي العهد:في قلعة الكرك الأبية خلال لقائي مع مجموعة من الشباب دولة الرزاز هل موضوع المتسوق الخفي أكثر أهمية من ملف شركة الكهرباء الوطنية !؟ بماذا ردت الدكتورة المبيضين على الطالب الأردني الذي أخبرها بأنه حامل على ورقة امتحانه!!القبض على الأم الأردنية الغارمة عائشة قبل الافطار بساعة وبناتها الأربعة دون معيل.وثيقةبالصورة. طالب في جامعة ال البيت يكتب على ورقة امتحانه:انا حاملآخر ما حصل مع الفتاة الأردنية دنيا قبل خروجها من منزل ذويها وفقدانها منذ أسبوعينالملك يصل إلى الإماراتتعزية ومواساة بوفاة الحاجة ثريا الحميد أرملة المرحوم الشيخ جميل داوود باشا


الشيخ شهيد العتابي واسطة خير في قضايا الحلوين(المفرخة)


بسام الياسين - الحرية،الديمقراطية،حقوق الانسان في العالم الثالث ' على الريحة ' اما في العالم العربي فهي معدومة. القوانين منتهكة،الصحافة مكممة،الانتخابات مزورة،حقوق الانسان مقموعة،لكن البدعة المستحدثة ما تُدعى ' الناعقون الاعلاميون ' فهم اكذب من مُسيلمة لانهم يغلفون الاكاذيب بطبقة من الحلوى.حالتنا مزرية ان لم نغادرها،فمصيرنا دار البوار' ـ جهنم و بئس القرار ـ ،خاصة ان العلاقة بين القاعدة والنخبة مهزوزة، لاستيلائها ـ بلا حق ـ على السلطة،الثروة،احتكار المراكز العليا.ناهيك عن رفضها الاصلاح لانه يهدد وجودها،فتلجأ من باب حماية الذات، لتضييّق الخناق على المعارضة و خنق حرية التعبير،والتعويض عنها بشراء ذمم بعض الكُتاب،وتمويل المواقع والصحف و الفضائيات،اضافة لتقنين تشريعات مجحفة،كي يبقى اصحاب الاقلام الشريفة في خوف دائم،ودفع بعضهم الآخر للنأي بالنفس إيثاراً للسلامة،في حين ينخرط الباحثون عن المال والشهرة في جوقة النفاق والمجاملة.

حراك الشارع في الجزائر والسودان والتململ في بلدان اخرى ،يدل ان النخبة العربية فقدت قشة النجاة، في البحر الشعبي الصاخب، المطالب بمحاكمتها باثر رجعي فقد ـ شلعت بوتفليقة من شروشه ودخلت منزل البشير في المربع الامني ـ.ما يعني استرداد الشارع العربي لشرعيته وفرض حضوره على ' النخبة العصابة ' كما وصفها رئيس الاركان الجزائري،وحمّلها جريرة جر البلاد للتهلكة.مؤشرات تشي ان الشعب العربي المخنوق بالقبضة الامنية والمنهوب من الشلل النخبوية، بدأ يخرج من قمقمه،مدفوعاً بحالة يأس من سلطة الفرد وهيمنت النخبة،للانتقال الى ديمقراطية الجماعة ومن الظلم للعدالة، ومن واقع شديد البشاعة الى عالم جميل الصورة.

الربيع العربي لا يمكن اسقاطه من تراتبية الفصول الاربعة.فتعاقبه سُنةٌ كونية.قد يتأخر وقد يكون باهتاً، لكنه حتماً سيأتي ويطلق ازهاره. فالامة عانت من التصحر السياسي،و دفعت فاتورة باهظة للتحرر من المستعمر الاجنبي، لكن المفارقة انها ذاقت الويل من الأنظمة الوطنية والتعذيب على يد ابنائها.ظاهرة عربية شاذة، تدفعنا لتحليل مفهوم السلطة عند العربي المولع باللقب والنسب على حساب العمل.سيدنا عمر بن الخطاب الذي ابدع في رسم العلاقة بين الحاكم بالمحكوم قال:ـ متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا. في مواجهته قال ابن خلدون الذي حلل الشخصية العربية بسبر اغوارها العميقة وكشف حقيقتها الدفينة بلا مواربة :ـ ' ان العرب متنافسون على الرئاسة،ويندر ان يُسَلم عربي الحكم لغيرة،حتى لو كان اباه او اخاه،فالعربي بطبعه يسعى للزعامة،حتى ان بعض الحكام ربط طاعته بطاعة الله،فيما الزعيم او شيخ العشيرة يرغب في خضوع الجميع له كالقطيع وانصياعهم لـ ' هراوته '،ولم يشذ عن القاعدة سوى سوار الذهب ـ رحمه الله ـ.

لم يعد لدى النظام العربي ما يستره او يتستر به،بعد ان انتهىت صلاحيته ولم يبق عنده ما يتشبث به.فالقرود البارعة بالنطنطة من شجرة لاخرى،تسقط على الارض مهما بلغت من المهارة لكن النخب العربية محصنة،لا تنزل الا محمولة على المحفة.نخب لم يعد لها ما يبرر وجودها على اكتاف شعوبها،خصوصاً بعد تحويل البشر الى اقنان والبلدان الى اقطاعيات.المواطن الغلبان يستطيع تفسير لـماذا يهرب ' زوج الاربع نساء ' من بيته،الى المواخير النتنة، لكنه يعجز عن فهم كيف يحصل نخبوي على مليارات كالجزائري ' علي حداد ' بينما لا يجد المواطن قوت يومه .

حال الامة ـ الرازحة تحت انظمة خرجت عن النص الشعبي، تفرض البحث عن مخرج للخروج من ' الجورة العميقة '،لاجل ' انسنة السياسة العربية ' الفالتة، اعادة النظر في استقلالها المبتور، رفض ثنائية التمييز بين ' النخبوي' المتورم و 'المواطن'،المطحون بالحاجة.هذا لن يكون، الا بدق مسمار الخلاص بنعش النخب الفاسدة كي يدير المواطن شؤونه بنفسه،يختار من يمثله،يقرر مصيره بحرية. فمن غير المعقول التمسك بمن كانوا سبباً في قتل 1.5 مليون عربي وتشريد الملايين وتدمير بنية تحتية بقيمة 460 مليار دولار فقط بين عامي 2011 و 2017.فأسوأ انماط السلوك البشري ان يُخرب احدهم وطنه ويسرق شعبه ثم يدعي الوطنية .


بسام الياسين - الاردن

[09-04-2019 09:12 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :